بدأت جهات التحقيق التابعة للقوات المسلحة المصرية في استجواب 32 من المشتبه بهم في حادث دمياط الذي استهدف زورقا للقوات البحرية المصرية الأربعاء الماضي.وأشار مصدر مسؤول إلى أن من بين المتورطين في تلك العملية «عناصر أجنبية»، رافضاً الإفصاح عن جنسياتهم في الوقت الحالي.وأكد المصدر أن التحقيقات ستوضح الكثير من التساؤلات حول تلك الواقعة والممولين لها.وفي سياق متصل، اعتبر خبير عسكري أن «المعلومات المهمة التي أدلى بها المتورطون من المحتمل أن تغيِّر خريطة التعامل العسكري في المنطقة بأكملها».من جهتها، نقلت قناة «العربية» عن مصادر عسكرية «أن الذين قاموا بالعملية تلقوا تدريبات مطولة من جهات أجنبية، قد تكون استخباراتية»، واصفين العملية بأنها «نوعية ومختلفة» ومن قاموا بها بالـ«محترفين».وأضافت أن «بعض الموقوفين إثر العملية اعترفوا بتلقيهم تمويلاً من جهات أجنبية».وكان الهجوم وقع أثناء قيام وحدة مرور من القوات البحرية بتنفيذ نشاط قتالي في عرض البحر المتوسط على بعد 40 ميلاً بحرياً شمال ميناء دمياط.ولم يتم التثبت من الجهة المسؤولة عن الهجوم، إلا أن بعض الخبراء الأمنيين يرون أن العملية تؤشر إلى تبديل في خطة الجماعات المسلحة عبر توجيه خطتهم للحرب على مصر من البر إلى البحر.الا أن فيديو لملثمين مجهولين ظهر، امس، تبنوا فيه العملية الإرهابية في دمياط.والفيديو الذي انتشر صباحا على مواقع التواصل الاجتماعي، وأعادت نشره صحيفة «المصري اليوم»، مدته 3 دقائق ويظهر فيه شباب ينتمون الى تنظيم غير معروف.ويقول هؤلاء الشباب إنهم «من أرض الكنانة، وقاموا بالعملية من أجل تحرير الفتيات والمعتقلين داخل السجون ولتكون رسالة إلى العالم والمصريين»، مضيفين: «قمنا بأسر وحدة من القوات البحرية للتفاوض على أخواتنا في السجون».وحسب مصادر «العربية»، يبدو أن الفيديو «مفبرك» حيث لا يظهر الشبان بالطريقة الاعتيادية التي يعتمدها «الجهاديون»، كما أنهم لا يتكلمون بالعبارات نفسها التي اعتادت التنظيمات المتطرفة استخدامها في فيديوهاتها.في غضون ذلك، قتلت قوات الأمن في سيناء 5 من العناصر «التكفيرية» التي تنتمي الى جماعة «أنصار بيت المقدس»، خلال حملتين «نوعيتين» لقوات الأمن من الجيش والشرطة، تم خلالها القبض على 13 آخرين.في المقابل، لقي الشرطيان محمد عبد الله محمد، من المنصورة، و مينا عادل فوزي، من أسوان، مصرعهما، إثر إطلاق مسلحين النيران عليهما بعد استيقاف سيارة أجرة كانت تقلهما من رفح إلى العريش، في طريق بلعة في منطقة سيدوت في رفح، بالتزامن مع قطع القوات الأمنية لشبكة الاتصالات والإنترنت عن مدن محافظة شمال سيناء.وشهدت المنصورة وأسوان، عقب صلاة الجمعة، جنازتين حاشدتين، هتف خلالهما ضد جماعة «الإخوان» والإرهاب.الى ذلك، أصيب شرطي بطلق ناري من مجهولين أثناء عودته من عمله في قسم شرطة أول العريش، إلى منزله في منطقة عاطف السادات في العريش، ونقل الى المستشفى لتلقي العلاج.وأفادت مصادر أمنية، ان التحريات الأولية حول الحادث كشفت تورط 3 عناصر من «أنصار بيت المقدس»، وأن الثلاثة هربوا إلى المناطق الجبلية. وأضافت أنه تم رفع حال الطوارئ القصوى لتوقيف المتهمين، وتم الدفع بعدد من الدوريات والأكمنة الثابتة والمتحركة والطلعات الجوية لتمشيط المنطقة.وكشفت، أن «جهاز الأمن الوطني، يعكف على إجراء تحريات موسعة للتوصل الى هوية عدد من الخائنين، الذين يقومون بإرشاد الإرهابيين عن أماكن وجود وتحركات الجنود المصريين».وأوضحت ان «من بين الخائنين سائقي مواصلات عامة في سيناء، وعددا من الأهالي، الذين يقومون بتلك المهام للعناصر الإرهابية مقابل مبالغ مالية تصل الى نحو 20 ألف جنيه مقابل إرشادهم على تحرك بعض أفراد الأمن».وأعلن الناطق العسكري العميد محمد سمير، «توقيف 26 إرهابيا في محافظات شمال سيناء، الإسماعيلية، بورسعيد والدقهلية، من بينهم عضو مجلس شورى جماعة (أنصار بيت المقدس) عواد رضوان غانم حسن، إضافة إلى تدمير سيارة و4 دراجات نارية من دون لوحات معدنية، تستخدم في تنفيذ العمليات الإرهابية ضد عناصر القوات المسلحة والشرطة المدنية، وتدمير 6 عشش خاصة بالعناصر الإرهابية، و9 فتحات أنفاق جديدة».

نجم: كتبنا نهاية التتار والغزاة على أيدي جيشنا

مصدر مسؤول: تصريحات البغدادي صادرة عن شخص معتوه

| القاهرة - من عبد الجواد الفشني وأحمد عبدالعظيم |وصف مصدر مصري مسؤول تصريحات زعيم تنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش) المتطرف أبوبكر البغدادي، بان التنظيم سيعلن قريبا وصوله إلى مصر، بأنه «كلام مجانين، صادر عن شخص معتوه ? يدرك قوة مصر شعبا وجيشا».وأضاف المصدر الذي طلب عدم كشف هويته لـ «الراي» أنه «لو اقترب (داعش) شبرا واحدا من الحدود المصرية فستكون نهايته وإلى الأبد، وستكون مصر مقبرة له وللعناصر الإرهابية التابعة له»، موضحا أن «مصر دولة متماسكة وليست طائفية حتى يستغلها التنظيم في الوجود أو الانتشار، وأن ما قاله البغدادي جاء بعد نجاح الجيش والشرطة المصرية في القضاء على 95 في المئة من البؤر الإرهابية والتكفيرية في سيناء وغيرها من مناطق مصر»، مشيرا إلى أن «الأجهزة الأمنية السيادية المصرية واعية تماما لتحركات هذا التنظيم الإرهابي لإجهاض أي محاولة للاقتراب من الحدود المصرية»، لافتا إلى أن «الجيش والشرطة تمكنا على مدار الشهور القليلة الماضية من قتل وتوقيف نحو 50 عنصرا إرهابيا كانوا على تواصل مباشر مع (داعش)، وكانوا موجودين في سيناء وغيرها من المحافظات»، كاشفا «أن محاولة (أنصار بيت المقدس)، إعلان سيناء ولاية تابعة لـ (داعش) هو محاولة للتظاهر بالوجود خصوصا بعد القضاء على غالبية عناصر تلك الجماعة ولم يتبق سوى 15 في المئة من أعضائها يحاولون الخروج من سيناء، لكن قوات الأمن ترصدهم وتطاردهم باستمرار حتى القضاء عليهم نهائيا».من ناحيته، دان مستشار مفتي الديار المصرية إبراهيم نجم، تصريحات البغدادي، مشيرا إلى أن «مصر كتبت نهاية التتار والغزاة على أيدي جيشها خير أجناد الأرض، لذا فلن يرهبها تصريحات منشقي القاعدة أو غيرها من التنظيمات الإرهابية».

«بدلاً من قتل الجنود المصريين المسلمين»

جمعة لـ «أنصار بيت المقدس»: لماذا لا تذهبون لنصرة «الأقصى»؟

| القاهرة - «الراي» |شدد مفتي مصر السابق وعضو هيئة كبار علماء ا?زهر، علي جمعة، على أن «قضية القدس تمثل الراية والهوية»،معترفا، في مقابلة مع التليفزيون الفلسطيني، «بتقصير الأمة الإسلامية تجاهها».وتطرق جمعة، إلى زيارته لبيت المقدس، واعتبر أن «الذين فسروها بأنها تمثل تأكيدا للاحتلال الإسرائيلي ساروا على منهجية الاحتلال الصهيوني نفسه الذي يردد تلك الدعاوى».وكشف «أن فتاوى إخوانية هي التي تحرم زيارة القدس، من بينها فتوى منسوبة للشيخ يوسف القرضاوي»، معتبرا «أن الحل الأمثل للقضية الفلسطينية يكون بالهجرة السلمية إلى القدس وكثرة عدد المسلمين هناك وخلق رأي عام بين الشعوب لزيارتها بعيدا عن الحسابات السياسية التي تعطل القضية».ووجه جمعة سؤالا إلى جماعة «أنصار بيت المقدس» نصه: «لما لا تذهبوا لنصرة الأقصى بدلا من قتل جنود المسلمين المصريين؟».