استنفرت وكيلة وزارة التربية الدكتورة مريم الوتيد إثر خطر قائم في مبنى دعم المستفيدين في منطقة الفروانية التعليمية طالبة من وزارة الأشغال العامة «إجراء توسعة المبنى فوراً لحماية الموظفين».وقالت الوتيد في كتاب وجهته إلى نظيرها في الأشغال «إن مبنى دعم المستفيدين في منطقة الفروانية التعليمية يعاني من مشكلة في دخول الموظفين بسياراتهم وتشكل طريقة الدخول الحالية خطورة شديدة على السيارات التي تدخل وتخرج من المبنى».واستكمالاً لإجراءات درء الخطر في منشأة أخرى، قررت الوتيد إغلاق مبنى مدرسة ابن سينا الابتدائية بنين الكائن في منطقة الدعية التابعة لمنطقة العاصمة التعليمية ونقل المدرسة بكامل هيئتيها الإدارية والتعليمية وتلاميذها إلى مبنى مدرسة الدعية الابتدائية بنات على أن يتم تغيير اسمها إلى مدرسة ابن سينا الابتدائية بنين.ودعت الوتيد إلى نقل مدرسة الدعية الابتدائية بنات بكامل هيئتيها الإدارية والتعليمية وتلميذاتها إلى مبنى مدرسة الدعية المتوسطة بنات لتصبح مدرسة الدعية المشتركة بنات على ان تتولى منطقة العاصمة التعليمية نقل وإعادة توزيع أعضاء الهيئات الإشرافية والتعليمية والإدارية في ضوء هذا الإجراء وفق النظم ويسري هذا القرار اعتباراً من تاريخ صدوره للعام الدراسي الحالي 2015/2014.وعن مبررات قرارها، قالت إنه «يأتي تنفيذا لتوجهات الوزارة حول خطط الصيانة الجذرية للمدارس وبناء على كتاب وزارة الأشغال العامة المتضمن الإفادة بعدم صلاحية مبنى مدرسة ابن سينا الابتدائية بنين وبناء على تقرير الوكيــــل المســـاعد للمنشآت التربوية والتخطيط المتضــــمن التأكيد على ما جاء في تقـــــرير وزارة الأشغال العامة وكتاب مدير منطقــــة العاصمة التعليمية المتضمن عدم مطابقة مبنى ابن سينا الابتدائية بنين للمواصفات الهندسية المعمارية المطلوبة».