واصل الجيش المصري، أمس، عملياته لضرب "البؤر الإرهابية والتكفيرية" في شمال سيناء، حيث تمت تصفية 3 عناصر ارهابية، بينهم أحد القيادات في السلفية الجهادية والمتورط في العديد من العمليات ضد قوات الجيش والشرطة.وكشف مصدر أمني مصري لـ "الراي" أن "القوات المسلحة تمكنت أيضا من توقيف 9 عناصر إرهابية، كانوا يحاولون التسلل من شمال سيناء إلى مدن القناة، كما تم تدمير 17 بؤرة ومقرا لتخزين السلاح في العريش والشيخ زويد ورفح".وكان انفجار ضخم حدث في محيط مبنى محافظة شمال سيناء في العريش، ليل أول من أمس، حيث هز الانفجار مناطق ضاحية السلام وأبوصقل والريسة وبقية المناطق المحيطة بالمحافظة، تبعه إطلاق نار كثيف وقنابل ضوئية من قبل قوات الأمن .وذكرت مصادر أمنية محلية، إن "الانفجار سببه قيام عدد من العناصر الإرهابية بإطلاق قذيفتي هاون على محيط مبنى المحافظة، والذي يضم مبنى متحف آثار العريش القومي وحديقة الحيوان ومبنى المجلس القومي للمرأة ومبنى جريدة الأهرام ومباني أمنية، حيث سقطت إحداهما في جوار حديقة الحيوان ومتحف آثار العريش، بينما سقطت الثانية في أحد المباني المهجورة في جوار الحديقة، ولم تقع أي اصابات بشرية بسبب وجود حظر تجول".وأكد رئيس قطاع المتاحف في وزارة الآثار أحمد شرف أن "مبنى المتحف سليم تماما وأن إحدى القذيفتين أصابت متحفا للتراث تابعا لجمعية أهلية في المحافظة".من ناحيته، اكد قيادي الجماعة الإسلامية السابق ناجح إبراهيم، ان "هناك توافقات فكرية بين أنصار بيت المقدس وتنظيم داعش والبيان الصادر في هذا الشأن صحيح"، مشيرا إلى أن "الذبح يجمع التنظيمين".وقال الناطق باسم وزارة الداخلية اللواء هاني عبداللطيف، إن "معركة الدولة المصرية ضد الإرهاب دخلت الآن مرحلة الحسم"، مؤكدا أن "إخلاء الشريط الحدودي في رفح ساهم في تضييق الخناق على العناصر الإرهابية وإرباك صفوفهم".واكد شيخ قبيلة الرميلات في رفح عضو جمعية مجاهدي سيناء الشيخ عيسى الخرافيين، إنه "في سبيل الوطن وافقنا على إخلاء الشريط الحدودي". وأضاف: "ما يحدث لأهالي سيناء ليس تهجيرا من الدولة، وإننا نرفض هذه الكلمة نهائيا، لكن ما يحدث هو إخلاء من أجل أمن مصر القومي الذي لا يعلو عليه شيء".
خارجيات - مصريات
ناجح إبراهيم: توافق فكري بين «بيت المقدس» و«داعش»
مقتل 3 «إرهابيين» وتوقيف 9 في سيناء
امرأة تحمل صورة للسيسي خلال تظاهرة ضد «الإرهاب» في القاهرة (رويترز)
05:53 م