أكد مؤسس حزب «المصريين الأحرار»، ورجل الأعمال نجيب ساويرس، إنه «عدو لكل من يعتبر ثورة 25 يناير مؤامرة»، مضيفا: «أنا من أبناء ثورة 25 يناير، وعمري ما هاندم على مساندتها والوقوف بجانبها والمشاركة فيها».واوضح في تصريحات لفضائية «الحياة»، ليل أول من أمس، ان «رئيس الجمهورية ليس فوق المحاسبة، وأن سبب ما آل إليه نظام الرئيس السابق حسني مبارك (ربنا يفك زنقته)، هو أنه كان يتعامل من منطلق عدم محاسبته»، مشيرا إلى أن «أي رجل أعمال من دون حسّ اجتماعي لا يستحق أن يكون مصريا»، مؤكدًا أن «الشعور بالوطنية مثل محبة الدين أو العبادة».لكنه رفض في الوقت نفسه أن يجبر رجال الأعمال على التبرع، موضحا أنه «من أكبر دافعي الضرائب، ولديه أكبر عدد من العاملين في شركاته، وأنه يستثمر في العديد من الدول لكنه يفضل الاستثمار في مصر».وقال إن «أزمات سيناء لن تحل في شهر واحد»، مطالبا حركة «حماس» بالبحث عن المتورطين في قتل الجنود المصريين، وتوقيفهم على الفور، مضيفًا: «فعلنا كل شيء للقضية الفلسطينية ولم تصلنا تعزية في أرواح شهداء سيناء»، مقدما التعازي لأهالي الضحايا، وقال باكيًا: «أعزي أهل الشهداء وقلبنا معاكم وكلهم في الجنة مسلم ومسيحي وربنا مش هايفرق».وشبه ساويرس، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بالرئيس المعزول محمد مرسي، قائلا: «أردوغان تآمر على شعبه، ويتعامل مع الأتراك مثل تعامل مرسي مع الشعب المصري خلال فترة حكمه»، مشيرا إلى أن «مصر كانت ستصبح مركزًا للإرهاب العالمي في عهد مرسي لأنه أفرج عن الإرهابيين».وقال إن «أعظم إنجاز للإخوان أنهم وحدوا المصريين على قلب رجل واحد ضدهم، ولهذا الشعب المصري لن يأتي بهم في أي انتخابات مقبلة»، مضيفا إن «الإخوان قاموا بتأسيس حزب الحرية والعدالة، ولا شوفنا حرية ولا شوفنا عدالة».