أكد رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية في القاهرة محمد محموديان، إن «ايران حريصة تماما على دعم التعاون مع القاهرة في المجالات كافة»، موضحا ان «طهران اتخذت خطوات عدة لدعم هذا التعاون، وهي تنتظر خطوات مماثلة من الجانب المصري لتفعيل التعاون بين البلدين سياسيا واقتصاديا وسياحيا».ولفت الى «استعداد ايران لمساعدة مصر والتعاون معها في مجالات اقتصادية عدة ، في مقدمتها الكهرباء والطاقة المتجددة وأيضا التكنولوجيا النووية السلمية وفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين بما يخدم مصلحة الشعبين».وشدد على ان بلاده «لا تدعم أي فصيل سياسي مصري، وإنما تتعامل مع من يختاره الشعب من خلال صناديق الانتخابات، فهي تتعامل مع حكومات وليس مع أفراد أو جماعات ولا تتدخل في الشأن الداخلي لأي دولة».وأضاف ان «ايران لا تسعى الى نشر التشيّع في المنطقة كما تردده بعض الجهات والدول وفي مقدمتها أميركا والكيان الصهيوني بهدف الإضرار بعلاقات إيران مع دول المنطقة». وتابع ان «إيران فيها أعداد كبيرة من السنة لم يتشيع منهم أحد».ونفى ما تردده بعض الدوائر السياسية من أن العلاقات المصرية – الإيرانية «لابد أن تمر عبر بوابة الخليج»، قائلا ان «هذا الكلام لا أساس له من الصحة، فإيران ومصر دولتان كبيرتان ولهما استقلالية في اتخاذ القرار ولهما حضارة عريقة وثقل إقليمي كبير».