اكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، إن «ما يربط الشعب المصري بالشعب القطري كل محبة واعتزاز»، مشيرا إلى أن العلاقات المصرية ـ القطرية «تسير وفقا للرغبة المشتركة، وإذا ما كانت هناك رغبة متمثلة في الجانب القطري للارتقاء بالعلاقات مع القاهرة، فنحن مرحبون دائما بالتضامن العربي والعلاقات الوثيقة التي لها طبيعة خاصة، وحريصون دائما على التواصل بين الشعوب العربية بعضها البعض».واضاف في تصريحات تلفزيونية، إن «العلاقات المصرية - السعودية تاريخية، والأحداث الأخيرة أظهرت مدى الترابط والمصالح المشتركة التي تربط البلدين»، مؤكدا أن «هناك قدرا عاليا من التنسيق والعمل المشترك مع المملكة وهذا شيء نعتز به كثيرا»، موضحا أن «مصر والمملكة تتفقان على خط واحد ضد الإقصاء والتنظيمات الإرهابية التي تتخذ من الدين ستارا لتحقيق أهداف سياسية».واضاف إنه «لا يوجد أي نوع من التناقض بين الدولتين في ما يتعلق بالمذهب أو الفكر»، مشيرا، إلى أن «استقرار مصر له عوائد كثيرة في ما يتعلق باستقرار المنطقة العربية»، مؤكدا، إن «الأمن القومي المصري هو جزء من الأمن القومي العربي، ومن الطبيعي وجود استثمارات سعودية وإماراتية في القاهرة»، موضحا أن «مصر تسعى إلى توثيق علاقاتها مع أشقائها العرب واستقرار المنطقة والتوصل إلى حلول في سورية حتى تكتمل المنظومة العربية».وانتقد شكري، التصريحات التركية الأخيرة تجاه القاهرة، واصفا إياها بـ «غير الإيجابية، وتمثل انقضاضا على إرادة الشعب المصري ومحاولة لوصف الأمور بغير حقيقتها».وأشار إلى أن «حكومة أنقرة تتخذ مواقف لا تنم على الرغبة في توفيق العلاقات مع القاهرة»، مضيفا ان «رغم ذلك نشعر بالاعتزاز تجاه الشعب التركي، ونتطلع أن تتخذ الحكومة التركية منهجا يؤدي إلى استقرار هذه العلاقات».وشدد على أن «قضية جماعة الإخوان ليست محورا في السياسة المصرية الخارجية»، مضيفا إن «الخارجية لديها كثير من الاهتمامات التقليدية التي ترسم السياسة المصرية».
خارجيات - مصريات
شكري: يربطنا بالقطريين كل محبة واعتزاز وعلاقاتنا مع السعودية... تاريخية
02:44 م