دشن دعاة سلفيون مصريون مبادرة للرد على «شماتة» عدد من عناصر جماعة «الإخوان» في مرض الشيخ السلفي المعروف محمد حسان.وأصدر الدعاة السلفيون بيانا بعنوان: «عذرا شيخنا حسان» جاء فيه: «كان لزاما علينا نحن شباب الأمة أن نعتذر لمن يحق لهم في المقام الأول أن يقدم لهم الاعتذار، أولئك هم أهل العلم والعلماء الدعاة، إلى الله وأن تُعد من أجلهم المبادارات المجهزة، لذلك كان في وسعنا أن نقدم تلك المبادرة التي حملت اسم عذرا شيخنا حسان، بهدف الاعتذار الصادق للعلماء جميعا متمثلين في شخص الشيخ محمد حسان، كونه الداعية الذي نحسبه سخر عمره ونفسه وماله لدين الله وكان من أكثر الدعاة الذين حصرنا لهم مقاطع دعوية على الإنترنت».وأضاف البيان: «من أجل ذلك قدمنا اليكم نمد يد الاعتذار ونحمل لكم رايات الاعتزاز سائلين المولى عز وجل، ألا تردونا صفرا خائبين وأن تعودوا لنا على منابركم الدعوية».وكانت جماعة «الإخوان» أعلنت شماتتها في مرض حسان الذي بدا عليه في مناسك الحج الأخيرة علامات المرض الشديد.من جهته، أعلن نائب رئيس الدعوة السلفية ياسر برهامي، أن الدعوة ستدشن قريبا قناة على موقع «يوتيوب» باسم «قناة المستقبل».وقال إن «الهدف من تدشين قناة المستقبل، أن يسمع الناس من الدعوة لا أن يسمعوا عنهم، وأن يكون هناك تواصل»، مشيرا إلى أن «هناك كثيرا من التساؤلات تطرح على صفحة القناة على موقع التواصل وتأتي تلك الاستفهامات الأكثر تكرارا على الصفحة من المتابعين: من أنتم وماذا تريدون؟...لماذا ظهرتم ولماذا الإنترنت، وماذا تريدون؟»، مضيفا، أن «قناة المستقبل أعدتها الدعوة السلفية في مرحلة حرجة من تاريخ الوطن، وتاريخ الدعوة السلفية، ولأن وسائل الإعلام تمارس دورا خطيرا في إعطاء صورة غير صحيحة عن العمل الإسلامي وعمل الدعوة السلفية على وجه الخصوص»، معربا عن رغبتهم «عدم فرض البعض عليهم صورة تظهرهم للناس بمعطيات ونسب لا تعكس حقيقة الدعوة السلفية، وهذا ما تحاول الدعوة الوصول إليه من خلال هذه القناة بتوصيل المفاهيم الصحيحة وتوضيح الصورة الحقيقية للإسلام وللعمل الإسلامي وللدعوة إلى الله»، مشددا على أن «الدعوة السلفية جزء من هذا المجتمع، وليست متحوصلة، ومهما تكن هناك مخالفات واختلافات لكنها في النهاية جزءا من الوطن والمجتمع».