«الراي» الفضائية تحتفل باتمامها 3650 يوماً من البث التلفزيوني.ففي منتصف شهر أكتوبر من العام 2004، انطلقت إشارة البث الأولى لشاشة «الراي»، معلنة ولادة أول قناة كويتية خاصة، سرعان ما شقت طريقها لتتبوأ مكانة مرموقة في الفضاء الإعلامي العربي، وليس المحلي فقط.«الراي»، التي وُلدت كبيرة، حرصت منذ خطواتها الأولى، على تقديم رسالة إعلامية احترافية، تحترم عقل المشاهد، وتعطيه حقه المشروع والمطلوب في أن يعرف وأن يفهم... وهي في سبيل ذلك تفخر ببرامجها التي تمثل محطات مهمة وعلامات بارزة على مدار العقد المنصرم من عمرها الإعلامي الواعد، ليس فقط بالمحتوى التنويري الرصين لهذه البرامج، بل لقيمة وقدر من قدموها من كبار مثقفي الكويت وإعلامييها، ومنهم وزراء سابقون وبرلمانيون حاليون أضاءوا شاشتها بصنوف المعرفة والإبداع.«الراي» الآن، إذ تشعل شمعتها العاشرة، تجني المقابل حباً جماهيرياً، وانتماءً حميمياً من العاملين في أروقتها، سواء أمام الكاميرا أم خلفها، تقديماً وإعداداً وإخراجاً وإدارة. عبّروا عنه لـ «الراي» الصحيفة التي أبت إلا أن تشارك شقيقتها «المرئية» احتفالها بعشريتها الأولى من مشوارها الإعلامي الحافل بالإنجازات...حرص تلفزيون «الراي» منذ بداية انطلاقته على أن يكون منارة إعلامية تتمتع بتنوع الأفكار والحرية في طرح الآراء والأفكار بجرأة وشفافية، من خلال تأكيده على الثوابت الكويتية والتقاليد الخليجية والقيم العربية، الأمر الذي حداه على الدفع بمجموعة من البرامج المميزة التي صنعت له مكانة رفيعة لدى المشاهد، ليس في الكويت فقط، بل في الخليج والمحيط العربي قاطبة.أسماء كثيرة امتزجت أحرفها بأحرف «الراي» وتركت بصماتها الواضحة التي تعكس قيمتها وقدرها.وإذا ما أردنا أن نبدأ بالأسماء، لا بد أن نبدأ من الخطوات الأولى التي شهدت رفيقاً لها ساهم في إنشاء الشاشة وأعطى من خبراته... إنه المهندس أسامة الشيخ الذي له باع طويل في الإعلام والمؤسسات الإعلامية وما زال الكثيرون ينهلون من خبراته.أما بالنسبة إلى البرامج التي تركت أثرا ملحوظاً في ذاكرة المشاهد، وارتبطت بأسماء كبيرة لها قيمتها وثقلها، برنامج «الاثنين» الذي جمع المخضرمَين وزير التربية عضو مجلس الأمة الأسبق الراحل الدكتور أحمد الربعي ووزير الإعلام الأسبق الإعلامي القدير محمد السنعوسي. وقد تبارى كلاهما، بما يحملانه من ثقافة وكفاءة وجرأة، في طرح الموضوعات والقضايا المسكوت عنها مثل قضايا الفساد والمسؤولين عنها، والعمالة والتركيبة السكانية، والإصلاح السياسي، والشيكات من دون رصيد، وغيرها من الموضوعات الحيوية والمهمة التي كانت تشغل الجميع آنذاك.وكان هذا البرنامج يتلمس ما يحدث في الشارع ويتحدث عنه ويكشف الحقائق من خلال أداء متزن وإيقاع سريع، وقد انعكس دوره في معالجة قضايا كثيرة مهمة من جانب أصحاب القرار، وهو ما جعله محل اهتمام على المستويين الشعبي والرسمي، في حين اتخذ منه الإعلاميون والسياسيون العرب قدوة ومنهجا، حيث عملوا في تقديم البرامج على الشاشة، وهم الذين كانوا يشعرون بالحرج حيال هذه الخطوة من قبل، بل أعاد برنامج «الاثنين» رسم خريطة طريق لبرامج «التوك شو» في الفضائيات العربية مرسخا ريادة الكويت للثقافة والإعلام والفنون في هذه المنطقة من العالم.الدكتورة فوزية الدريع كان لها أيضا دور مميز في تقديم برامج متنوعة على شاشة «الراي»، منها «سيرة الحب» و»دكتور فوز»، أبحرت فيها في عالم من التثقيف في مختلف نواحي الحياة النفسية والاجتماعية والأسرية، وكانت توزع نصائحها، التي جمعت بين الجرأة والعمق، على مختلف الفئات العمرية، داعية إلى التحرر من العقليات المتحجرة والمعقدة، ومتخذة من تلفزيون «الراي» منصة لإماطة اللثام عن ظواهر محورية لايزال الكثيرون يخشون مناقشتها، ويعتبرونها من «الممنوعات».كما كان لوزير الأوقاف السابق الشيخ الدكتور نايف العجمي نصيب من خلال الإطلالة عبر تلفزيون «الراي» وتقديم برنامج «هذا رسول الله»، الذي استعرض فيه أخلاق النبي صلى الله عليه وسلّم وطريقة تعامله مع الناس أجمعين، وسلّط الضوء على المواضيع التي تبرز العظمة في شخصية رسول الله عليه الصلاة والسلام، متحدثاً عن شجاعته ورحمته، وصبره ووفائه، وكرمه وتواضعه، من دون أن ينسى الطريقة التي كان يعامل بها زوجاته، وأصحابه، وأعداءه، والأولاد والخدم. بالإضافة إلى ذلك كله، ركّز البرنامج على المواضيع التي تهدف إلى تعزيز القيم والأخلاق في المجتمع من خلال السيرة النبوية. وكذلك كانت له إطلالة عبر برنامج «الدين القيّم» الذي أجاب من خلاله على أسئلة الجمهور، وأطفأ حيرتهم في ما يتعلق بأمور الدين وأحكام الشريعة، والخصائص الفقهية للأمور الحياتية التي يواجهونها.كما شهد التلفزيون العديد من التنوع والاختلاف في جميع البرامج، واهتم بجميع الشرائح. ومن أهم الأشخاص المؤثرين في مسيرته فضيلة الداعية الشيخ الدكتور محمد العوضي الذي يطل على أهل الكويت والخليج والعالم العربي من هذه الشاشة بطريقته المعهودة التي تعتمد على البساطة والتلقائية وخفة الظل والعلم الصحيح، ليؤسس مدرسة مهمة في الخطاب الديني المعتدل، ويقدم كوكبة متنوعة من البرامج بطرق مبتكرة، لا سيما خلال شهر رمضان، منها برامج «بيني وبينكم»، «أكثر الناس»، «زدني علما» وغيرها. وقدم نماذج كثيرة من المسلمين خلال برامجه من أنحاء العالم كافة. وقدم العوضي أيضاً ثنائياً مع الدكتور صبري الدمرداش في برنامج «زدني علماً،» وهو تتويج لحالة الانسجام بينهما وشهرتهما في مناقشة القضايا العلمية وتفسيرها بما يتماشى مع الدين وعلاقته بالعلم وكذلك الإعجاز العلمي في القرآن الكريم.أمّا الدكتور عبدالعزيز القصّار، فكانت له إطلالة من خلال برنامح «أحاديث وعبر» كل موسم رمضاني، يروي في كل حلقة قصّة نبويّة من حوادث متعددة وقعت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، ويستخلص منها الأحكام الفقهيّة ملتمساً منها العبرة والعظة. كما كانت حلقاته تذكّر ما قاله الفقهاء والعلماء في هذه الحوادث والقصص وما استنبطوه من أحكام.، وتبيّن ضوابط وقواعد فقهية تعين المسلم على فهم دينه وأمور دنياه وتوصله لمطلبه على هدى ونور.كما استقطب تلفزيون «الراي» خلال مسيرته طوال السنوات العشر الماضية، الإعلامي عضو مجلس الأمة فيصل الدويسان من خلال تقديمه لبرنامج المسابقات «فيتو»، والذي استمر لأكثر من دورة تلفزيونية محققاً نجاحاً كبيراً.أما الفنان طارق العلي إلى جانب الفنانة منى شدّاد، فقد كانا على موعد مع ضيوف «الراي» من خلال تقديمهما لبرنامج «موعد على العشاء»، وكانت جميع فقراته تدور في منزل خاص يزوره نجوم الكويت والخليج ليحلوا ضيوفاً على المضيفين. وبهذا كان من أول البرامج المبتكرة لتقديم هذه الفكرة في دولة الكويت. وكان من أبرز ضيوف البرنامج نبيل شعيل، داود حسين، حليمة بولند، إبراهيم الحربي، عبير أحمد، عبد الرحمن العقل، بشار عبدالله، خالد البريكي وسواهم من المشاهير.وعلى صعيد البرامج السياسية، اختارت «الراي» الإعلامي عبدالله بوفتين أحد الوجوه الشبابية الكويتية ذات الكفاءة، ومنحته فرصة تقديم برنامج «امّة 2009» خلال فترة انتخابات مجلس الامة الكويتي، بالاضافة إلى البرنامج الحواري السياسي الأسبوعي «لقاء مع الراي» الذي استضاف خلاله العديد من رؤساء الدول ورؤساء الوزراء والشخصيات السياسية ومنهم: الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الرئيسة السويسرية السابقة ميشلين كالمي راي، أمين عام «حزب الله «اللبناني حسن نصر الله، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية «حماس» خالد مشعل، رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، رئيس مجلس الشعب المصريالسابق الدكتور محمد سعد الكتاتني، رئيس الوزراء الكويتي السابق الشيخ ناصر المحمد، رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري، رئيس الوزراء الفلسطيني السابق إسماعيل هنية، رئيس مجلس الأمة الكويتي السابق أحمد السعدون، رئيس مجلس الأمة الكويتي الأسبق جاسم محمد الخرافي، رئيس مجلس الأمة الكويتي المبطلة عضويته علي الراشد، رؤساء البرلمان العربي السابقين محمد جاسم الصقر وعلي الدقباسي، وغيرهم من الوزراء والنواب والشخصيات.وقدم الدكتور إبراهيم الخليفي برنامج «مساحة للراحة»، وكان برنامجاً حوارياً مباشراً هدفه تثقيف المشاهد وطرح آليات لتطوير الذات وتقديم أداء أفضل على المستويات الاجتماعية والأسرية والإنسانية في رؤيته لحياة هانئة.كما يعد «الراي» أول تلفزيون عربي قدم برنامجاً خاصاً للرجل، اتخذ من اسمه عنواناً له (الرجل) والذي قدمه الفنان خالد أمين وفيصل رشيد وبسام العثمان بأفكار وطروحات وقضايا تهم الرجل بطريقة مبتكرة وجديدة.كذلك طرح تلفزيون الراي برنامج «توك شو» يهتم بالحدث ويواكب كل مجريات الحياة اليومية ويناقش قضايا وأفكارا تهم الجمهور، وهو برنامج «مسائي» يعد من أهم برامج «التوك شو» في المنطقة العربية، حيث يقدم لقاءات حوارية ومواضيع منوّعة مع ضيوف من خلفيات اجتماعية وثقافية وعلمية مختلفة لتقريب المشاهد من كل ما يدور حوله، بالإضافة إلى عرض يومي لأحدث المستجدّات السياسية على الساحتين المحليّة والعالميّة، وشارك في تقديمه العديد من المذيعين والمذيعات بينهم زينة كرم، نواف القطان، صالح الراشد، سالم الخضر، غادة يوسف، محمد السداني ، أحمد الموسوي، علي دشتي وغيرهم.وفي إطار الاهتمام بالشباب والجيل الجديد، يمكن اعتبار أن تلفزيون «الراي» كان أول تلفزيون عربي يهتم بهم بشكل متقن مبنيّ على دراسة. فقد آمن بأن هؤلاء هم عماد المستقبل، فاستمر شاباً حتى اليوم، حيث أدرك القائمون عليه المتغيرات في الرؤى والأفكار والتقنيات واختلاط الثقافات العالمية، فأطلقوا العنان للقدرات الشبابية في التقديم والإخراج والإدارة وأسسوا برنامجاً فريداً من نوعه على القنوات العربية، وهو «رايكم شباب»، الذي يعد مدرسة حقيقية خرّجت العديد من المذيعين والإعلاميين الذين يعملون في الساحة الآن، فهو برنامج كويتي الهوية، يتواصل مع طموحات وآراء الشباب، لكنه وصل إلى جميع أنحاء العالم العربي من خلال مواكبته للحدث، فظل يستمر منذ تأسيس التلفزيون وحتى الآن وقدم مجموعة هائلة من المذيعات والمذيعين، منهم نهى نبيل، نواف القطان، صالح الراشد، سالي القاضي، نورهان، أماني البلوشي، هنادي الكندري، أحمد الموسوي، أحمد الرفاعي، فاطمة بوحمد، عبد الله وأحمد مال الله، وأسرار السعيد وغيرهم.كذلك اهتم تلفزيون «الراي» بالأطفال، فقدم لهم أكثر من برنامج، منها برنامج «استوديو الأبطال»، وهو موعد حفظه الأطفال وأصبحوا يحرصون على زيارة استوديوهات «الراي» في كل حلقة لكونه موعداً متجدداً مع اللعب، المرح والتسلية للصغار، ويقدم لهم مسابقات متنوعة وجوائز لا تنتهي في جوٍ مفعمٍ بالفرح والمتعة. واستطاع كل من عبدالله مال الله ومشاعل عقيل أن يتركا بصمة حقيقية من خلال أسلوبهما الممتع في التقديم.كما قدم التلفزيون برنامج «Red Carpet»، وهو من البرامج الجديدة التي حازت إعجاب نجوم الفن والإعلام، لكونه برنامجاً حوارياً فنّياً مشوّقاً، يمر بأربع مراحل من خلال ديكورات وأجواء مختلفة، يكشف من خلالها مسيرة الفنان وآراءه بجرأة وحيوية في نقاش متواصل لمدة ساعة تلفزيونية. كما يأخذ مقدّم البرنامج صالح الراشد المشاهدين في رحلة مميّزة إلى عالم الشهرة والنجوميةّ من خلال السجاد الأحمر ليقودهم مباشرة إلى حياة النجوم بما فيها من أسرار وخبايا تكشف للمرة الأولى بشكل حصري.وواكب تلفزيون «الراي «كل الأحداث والمهرجانات المحلية ونقل مرات عدة حفلات «مهرجان هلا فبراير» الغنائية، وكذلك الوطنية بشكل متفرد واحتضن العديد من النجوم في الكويت والخليج والوطن العربي في مجالات الدراما وتواجد فيه أبرز النجوم العرب بينهم حسين فهمي، فاروق الفيشاوي، فيفي عبده، أحمد مكي وغيرهم، الذين حضروا خصيصاً في الإعلان عن الدورة البرامجية لشهر رمضان. كما شهد تلفزيون «الراي» العديد من البرامج المنوعة مثل «music on» الذي قدمته أماني البلوشي، يهتم بكل جديد في الموسيقى والغناء، كما قدم العديد من برامج المسابقات منها «أتوستراد»، «TRAI»، «السندباد»، «بنك ديل»، «كراج عبد الله»، وغيرها وتولت تقديمها مجموعة من المذيعين الشباب منهم نواف القطان وأحمد الموسوي وعبد الله مال الله، وأكثر ما جعل هذه البرامج تكون في مقدمة برامج المسابقات هي الأفكار الجديدة التي احتوتها واستخدام التكنولوجيا في عرضها، وكذلك النقود «الكاش». ولعل ما يجدر ذكره أن برنامج «أتوستراد» كان يقدم للجمهور في كل حلقة سيارة، وكانت الجماهير تأتي لحضوره من معظم الدول المجاورة.وللمرأة، طرحت الشاشة برنامج «ستايلك»، من تقديم كلير، ويطرح كل ما يتعلّق بالموضة في عالم الأزياء والماكياج وكل ما هو جديد في عالم «الفاشن»، بالإضافة إلى فقرات خاصة بالأثاث والديكور وتنسيق الألوان وطرق الاهتمام بجمال المرأة وتغطية لأبرز الأخبار العالمية الخاصة بالموضة.كما اهتم تلفزيون «الراي» بالرياضة والرياضيين وقدم أكثر من برنامج، أبرزها «الجماهير»، الذي يقدمه بعناية محمد جوهر حيات واستطاع من خلاله أن يكون قاعدة جماهيرية كبيرة، لا سيما أنه برنامج حواري رياضي يطرح كل مستجدّات الساحة الرياضية الكويتية والعالمية ويسلط الضوء على أبرز الأحداث والبطولات، بالإضافة إلى النقاشات المتنوعة فيعالم كرة القدم كإنجازات المنتخب ومشاكل الاتحاد وأوضاع الأندية، إلى الرياضات الأخرى من كرة سلة وطائرة ويد وغيرها من الألعاب الفردية والأولمبية.كما يقدم «الجماهير» لقاءات مستمرة مع أبرز الشخصيّات الرياضيّة من لاعبين ومدربين ورؤساء أندية ومحللين في استضافات أسبوعية مباشرة.بالإضافة إلى ذلك، هناك مساحة لمشاركة المشاهدين بآرائهم عبر الاتصالات الهاتفية المباشرة وتعليقاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي. كذلك قدم عبد العزيز النبهان برنامج «وراهم وراهم» الذي يسلّط الضوء على رياضة كرة القدم من بداية الموسم الكروي، ويستعرض أبرز الأحداث، البطولات والمواضيع الدائرة في أهمّ النوادي الكويتيّة.وقدم «الراي» أيضاً مجموعة من البرامج والحوارات السياسية من خلال برنامج «لقاء الراي»، «ريتويت»، بالإضافة إلى نشرات الأخبار التي تتضمن العديد من المحاور وعرض يومي لأحدث المستجدات السياسية على الساحتين المحلية والعالمية واهتمام خاص بالأخبار المحليّة والإقليمية.في جانب آخر، يضم التلفزيون مراسلين محترفين دائمين من مراكز القرارات السياسية، كذلك يعرض لتقارير وملفات خاصة يتمّ طرحها بشكل حصريّ ضمن نشرات الأخبار.كما يهتم «الراي» بالحوارات الشاملة والتحليلات والنقاشات ومتابعة الشأن السياسي ويقدم «لقاء الراي» والبرامج السياسية عبدالله بوفتين، محمد المؤمن، سميرة عبدالله. بينما أطلت الأخيرة على المشاهدين ببرنامج «ريتويت» الذي واكبت فيه كل الآراء عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتواصلت فيه مع نخبة كبيرة من الجمهور، واستضافت المغردين من مختلف الفئات العمرية والتوجهات الفكرية لمناقشة قضايا ذات صلة بـ «تويتر» بهدف بحثها وتحليلها لإثراء المشاهد بمعلومات مفيدة تمكنه من الانخراط بإيجابية في عالم التغريد.كما ابتكر تلفزيون «الراي» مجموعة من البرامج، من بينها برنامج «الملف» يقدمه المحامي نواف الشرقاوي، ويطرح من خلاله مجموعة من القضايا وليدة اللحظة والتي تمس المواطن من خلال تقديم أطروحات لحلول منطقية، كذلك برنامج «بالقانون» من تقديم المحامية سعاد الشمالي والمحامي حمد الموله والمحامي نواف الشرقاوي.يهدف هذا البرنامج إلى نشر الثقافة القانونيّة في المجتمع الكويتي من خلال معالجة مكامن الخلل في القانون وإعطاء الحلول المناسبة للنزاعات ذات الطابع القانوني.وفي جولة واسعة داخل أروقة «الراي» التلفزيونية وفي كواليسها، سألت «الراي» المقروءة عاملين وكوادر من كل الفئات المهنية عن تجاربهم مع شاشتهم الفتية... وكيف يرونها... وماذا يتمنون لها؟في البداية قالت مديرة البرامج والإنتاج في تلفزيون «الراي» أمل معلوف إن شاشة «الراي» حقّقت انتشاراً جماهيرياً كبيراً وسريعاً، ليس في الكويت وحدها، بل في جميع أنحاء الوطن العربي.وتابعت: «جاءت بداياتي مع قناة «الراي» منذ تأسيسها العام 2004، حيث عملت كمنتج منفذ للبرامج حتى العام 2011 ، قبل أن أصبح مديرة البرامج والإنتاج... فالبداية كانت في مبنى السالمية، ثم انتقلنا إلى مبنى «الراي» الحالي في الشويخ ، ومما لا شك فيه أن إنشاء قناة كويتية في ذلك الوقت كانت خطوة مهمة وجريئة، وقدعُرف عنها - منذ انطلاقتها الأولى - أنها شاشة كويتية - عربية تسلط الضوء على كل القضايا التي تشغل المشاهد الكويتي والعربي، كما أنها قناة عائلية منوعة يجتمع حولها كل أفراد الأسرة، وتهتم بقضايا المجتمع الكويتي والعربي بكل شرائحه من الكبار والصغار».وأكملت معلوف: «على سبيل المثال، نجد أن برنامج (رايكم شباب) قد وضع بصمة قوية بين البرامج الشبابية التي قدمت على مدار السنوات الماضية، وهو الوحيد الذي ما زال مستمرا في تقديم رسالته منذ ما يقارب ثماني سنوات من دون انقطاع، حيث يخدم الشباب بشكل أكبر، وكذلك برامج (التوك شو) التي تطرح العديد من القضايا المهمة التي تشغل المجتمع الخليجي».وواصلت أن شاشة «الراي» منذ أول بث لها «حققت انتشاراً كبيراً في جميع أنحاء الوطن العربي وبمعدل سريع لخصوصية ما تقدمه، حيث سرعان ما امتلكت قاعدة جماهيرية كبيرة في دول الخليج والعالم العربي، وهذا حصيلة لإدارة قوية متفهمة تحترم عقلية المشاهد وتتيح الحرية المسؤولة للعاملين فيها، الأمر الذي مكّنهم من ممارسة عملهم باحترافية إعلامية شهد بها الجميع، ما يميزنا عن غيرنا من القنوات الأخرى».من زاويتها، قالت مدير إدارة الأخبار والبرامج السياسية في تلفزيون «الراي» شيرويت حماد: «يعود تاريخ انضمامي إلى أسرة تلفزيون «الراي» إلى العام 2004، ومنذ اليوم الأول وأنا أشعر بانتماء إلى هذا المكان الذي أحسست فيه بأنني جزء من عائلة كبيرة متآلفة متحابة يجمعها حب العمل والإخلاص والتفاني والإصرار والتعاون وروح العمل الجماعي، ليس فقط لتحقيق النجاح، بل للوصول إلى التميز، وهو ما استطاع تلفزيون «الراي» أن يبلغه برؤية إعلامية واضحة ذات أهداف محددة».وعن مشوارها العملي في «الراي» قالت حماد: «على مدى أكثر من عقد كامل، كانت «الراي» بالنسبة إليّ مدرسة إعلامية صقلت خلالها مهاراتي المهنية، فقد بدأت فيها محررة ومراسلة أخبار اقتصادية، ثم مسؤولة عن القسم الاقتصادي، ثم رئيساً لتحرير نشرة الأخبار، قبل أن أصبح مدير إدارة الأخبار والبرامج السياسية. وأتمنى أن تظل هذه الروح الإيجابية هي لغة التعامل السائدة بيننا في الإدارة. كما أشكر جميع الزملاء والزميلات في الإدارات المختلفة بتلفزيون «الراي» الذين أحاطوني بكل الود وأمدوني بكل التعاون والدعم... وفي الختام أتمنى أن تظل «الراي» متربعة على عرش التميز والريادة».بدوره، هنأ مدير إدارة الهندسة والعمليات في تلفزيون «الراي» المهندس طارق مجدلاني: جميع العاملين في القناة، متمنيا لها ولهم مزيداً من النجاح والتقدم والازدهار، وأن تظل «الراي» قمراً ساطعاً في سماء الإعلام الكويتي، وتبقى دوماً في مصاف القنوات الفضائية الرائدة».وأضاف مجدلاني: «التحقت بفريق العمل في تلفزيون «الراي» قبل الانطلاقة سنة 2004، وتحديداً قبل ثلاثة أشهر من بث أول إشارة على القمرين الفضائيين عربسات ونايل سات، معلنةً بذلك افتتاح وانطلاق تلفزيون «الراي» يوم 15 أكتوبر العام 2004»، مضيفاً: «عندما كان يجري التخطيط لإنشاء «الراي» كأول قناة خاصة في الكويت، كانت الإدارة واضحة في هدفها من خلال الاستثمار في تكنولوجيا البث، وهو ما تحقق تنفيذه عبر تجهيز بنية تحتية تقنية تعمل بنظام متكامل شامل وتكون فريدة من نوعها وقابلة للتطوير».أما مهندس الديكور محمد فكري فقال: «أعتبر انضمامي لمؤسسة «الراي» الإعلامية خطوة مهمة في حياتي المهنية كمهندس ديكور، وأجدها مسؤولية كبيرة أن تكون أولى تجاربي مع مؤسسة كبيرة بحجم مجموعة «الراي» التي أعتبرها بيتي الكبير، فقناة «الراي» بالنسبة إليّ بيت العائلة الذي أجد فيه نفسي، ومعها أشعر بتطور مستمر كل يوم».وأشار إلى أن «الراي» توفر لنا كل الإمكانات اللازمة عند تقديم أي عمل جديد من قبل القائمين عليها، فهي تدعم كل فكر جديد، وهذا ما يلمسه المشاهد مع كل دورة جديدة لبرامجها التي تظهر بحلة جديدة، بالإضافة إلى تنوع أعمالها الفنية المختلفة حيث نجد عملية التنظيم تسير بشكل جيد، مع الحرص دائماً على التغيير بعيداً عن الروتينية».وعن مساحة الحرية التي يلمسها قال فكري: «لا توجد حدود، فمساحة الحرية التي نلمسها جميعاً مع «الراي» شاسعة، ما دمنا ملتزمين بالطرح الإعلامي المحايد، وأعتقد أن هذا ساعدنا على التواصل مع مختلف شرائح المجتمع، ومكّن «الراي» من بناء قاعدة جماهيرية وعلاقة خاصة مع المشاهدين، وبهذه المناسبة أهنئ «الراي» بمرور عشر سنوات على انطلاقها، وأتمنى لها دائماً التقدم والازدهار».رئيس فريق الإعداد في تلفزيون «الراي» نايف البشايرة قال «إن (الراي) تمثل حلماً لأي شاب يعمل في مجال الإعلام، وهذا الحلم رافقني منذ انطلاق تلفزيون «الراي» كأول قناة فضائية كويتية خاصة، والحمد لله بتوفيق من رب العالمين انضممت إلى فريق عمل القناة، وكانت بدايتي في برامج المسابقات، ثم أُسندت إليّ مهمة إعداد برنامج رايكم شباب، ومن ثم توليت إعداد العديد من البرامج المنوعة».وأضاف: «أنا سعيد جداً بثقة إدارة التلفزيون بعد أن منحتني فرصة لأكون رئيس فريق الإعداد في قطاع البرامج والإنتاج، وخلال عملي طوال هذه المدة تعلّمت وتطورت قدراتي وأصبحت أمتلك خبرة عميقة، إضافة إلى أنّ عملي بتلفزيون «الراي» انعكس بشكل كبير على شخصيتي». وتابع: «أكثر ما فاجأني أنّ وجودنا في تلفزيون «الراي» ليس لمجرد أداء وظيفة، إنما أصبح الأمر أشبه بالأكاديمية التي تنمّي مهاراتك لتكون محترفاً، إضافة إلى الشعور والإحساس بالأمان والاستقرار النفسي، وهذا الشيء لن تجده بسهولة في أيّ موقع عمل، خصوصاً أن التعامل في ما بيننا قائم على الاحترام المتبادل»وتابع: «تلفزيون (الراي) وصل صيته على نطاق واسع في الوطن العربي، لكنني أتمنى أن يصل انتشاره إلى نطاق أوسع من الحالي، ليكون صوت الكويت في المحافل الخارجية من خلال تسليطه الضوء على الكويت ومستقبل مجتمعها».في هذا الاتجاه قال رئيس قسم الإضاءة في تلفزيون «الراي» أشرف الشافعي:»أقل تعبير يمكنني قوله إنني لست مخلصاً لـ»الراي» فقط، بل حتى (البلاط اللي بمشي عليه في الراي أنا مخلص ليه)، خصوصاً أنني من مؤسسي استديواتها منذ قدومي إلى القناة في العام 2004».وأضاف: «أكبر دليل على كلامي، أنني انتقلت للعمل في العام 2007 إلى إحدى القنوات المحلية الأخرى براتب أكبر مما كنت أتقاضاه، فبقيت معهم لمدة ثلاثة أشهر فقط لأعود مجدداً إلى المكان الذي ارتحت إليه وبالراتب القديم نفسه الذي كنت أتقاضاه، فقط لأنني أعتبر (الراي) بيتي، وهي بيئة عمل تحفز على الإبداع، وأنا سعيد بما حققته من إنجازات على مدى السنوات الماضية، ما جعلها تتفوق على غيرها من القنوات المحلية الأخرى».أما خضر سموري، والذي يعمل في هندسة الصوت منذ تأسيس «الراي»، فشدد على أن «ما يميز (الراي) هو روح العائلة الواحدة، بالإضافة إلى أن هذه الشاشة مبهجة ومتطورة وتخضع لخطة مستمرة للتطوير في كل شيء، ما جعلها من أفضل الشاشات، حيث إننا في هندسة الصوت نعمل سنوياً على تطوير كل الأجهزة والتقنيات، والدليل أن جميع (الميكسرات) التي نعمل بها (ديجيتال)».بينما أكد وليد رأفت رئيس قسم «السي جي والفيديو» أن «تلفزيون (الراي) يمتلك أفضل مصممين لـ(الغرافيك) على مستوى الشرق الأوسط ، إذ إن هناك حالة كبيرة من التطوير والتحديث من خلال برنامج (الوسب)، والدليل أن صورة شاشة «الراي» من أفضل الصور في المنطقة العربية، كما أن كمّ الكاميرات الذي يستخدم في التصوير والتقنيات والإضاءة الحديثة، جعلت من استوديواتها الأكثر تميزاً في المنطقة».فاطمة راشد (Producer) اعتبرت أن التطور في «الراي» شمل أيضاً نوعية الضيوف وتوافقها مع أفكار البرامج، وقالت: «نحن نعمل من أجل تقديم خدمة برامجية متميزة من خلال مواكبة الحدث والموضة والاقتصاد والمال والأخبار وغيرها بشكل منهجي ومهني وآلية تضمن احترام عقلية المشاهد وأيضاً خصوصية المجتمع الكويتي».وأضافت: «أنا أعمل في برنامج (رايكم شباب) وأيضاً (كلينك)، وأعتقد أن الجميع يشهد لبرنامج (رايكم شباب) بأنه من أفضل البرامج العربية المنوعة التي اهتمت بالجيل الجديد، خصوصاً أننا عكسنا صورة الشباب في الكويت للعالم العربي بشكل حضاري ومشرق».من زاويته، قدم المعد علي شويطر التهنئة للقائمين على تلفزيون «الراي» ولزملائه، وقال: «نحن نهتم بالإعداد للبرامج بكل ما هو جديد ونحرص على وجود متخصصين، كما أننا نؤكد على الهوية الكويتية، وندعم الشباب الكويتي في كل البرامج، لا سيما (رايكم شباب) الذي يعد من أهم برامج الشباب في الوطن العربي والدليل أننا نلتقي بالأبطال والمميزين منهم، كما أننا نلقي الضوء أيضاً على الرواد»، مشدداً على أن «الراي» ما زالت هي الأفضل في كل تفاصيلها.أما مهندس البث مازن عطوة، فشدد على «أن تلفزيون (الراي) منذ تأسيسه في العام 2004 وهو يستعين بأفضل الكوادر وأحدث التقنيات من أجل تقديم أفضل صورة»، وقال إن هذا الجهاز يعد من أقدم الفضائيات في المنطقة ويكتسب شعبية وجماهيرية كبيرة، ونحن الآن على وشك إجراء نقلة جديدة للتقنيات والصورة من أجل مواكبة كل جديد، ومن أجل أن تظل هذه الشاشة مميزة.المصوّر علي الصالح يعمل في الكواليس خلف الكاميرا منذ تسع سنوات، وأكد أن «الراي» هي بيته وأنه وزملاءه يأتون إلى العمل من أجل الاستمتاع بما يقدمونه للجمهور، وقال «إن طريقة العمل وحركة التطوير الدائم جعلتنا في الكثير من الأحيان نبقى في العمل بعد انتهاء ساعات الدوام، لأننا نحب ما نقدمه للجمهور».فني الصوت مصطفى عاشور أكد أنه يأتي إلى تلفزيون «الراي» يومياً بكل حيوية بسب الإمكانات الكبيرة الموجودة في الاستوديوات، مضيفاً أن «تلفزيون (الراي) يستطيع أن ينقل من أماكن عدة على الهواء في توقيت واحد لما يملكه من معدات فنية وتقنية متطورة في عملية الربط، كما أن نوعية البرامج التي يقدمها ويتبناها جعلت الجمهور يسعد بنا في كل مكان نذهب إليه».أما المخرج علي المعلم، فشدد على «أن أجمل ما في تلفزيون (الراي) أنه لا يقلد أحداً، بل هناك الكثير من القنوات تقلده»، وقال «إن قوة شهرة هذه الشاشة في الكويت هي نفسها في العالم العربي، لأنه من أوليات الفضائيات الخاصة التي ظهرت للجمهور الكويتي والعربي، وهي الشاشة الكويتية الوحيدة الأكثر شهرة في الوطن العربي، وهذا نلمسه من خلال اتصالات ورسائل الجمهور»، موضحاً «أن تلفزيون (الراي) هو امتداد لريادة الكويت في الثقافة والفنون والإعلام، لأنها تقدم الهوية الكويتية للجمهور العربي بشكل حضاري راقٍ».وفي لقاءات أجرتها «الراي» مع عدد من المذيعين في قناة «الراي»، شبّهت خبيرة التجميل كلير «الراي» بالإنسان المتواضع المريح لجميع العاملين معه، مشيرة إلى «أنها حين انضمت إلى تلفزيون «الراي» شعرت بتخوّف كبير تحسباً مما تمتلكه القناة من قاعدة جماهيرية تتجاوز الكويت والخليج لتشمل العالم العربي».وزادت: «الراي» هي من أعطتني الفرصة لأظهر في برنامج ضمن مجال عملي، وأكنّ لها كل الفضل والعرفان بالجميل لتعاونها معي ومساندتها لي عند دخولي مجال الإعلام، فكنت حريصة على أن تكون لي بصمتي الخاصة، وأن أترك أثراً واضحاً من خلال برنامج منوّع موجّه للمرأة الكويتية والمرأة العربية كبرنامج (ستايلك) الذي يعتبر تجربة مميزة استفدت وتعلمت منها الكثير، إضافة إلى الجو الأسري الموجود والتعامل الراقي الذي يدفعنا جميعاً إلى الإبداع ويعطينا الثقة بأنفسنا، ما ينعكس على العمل ويحوز رضى المشاهد.المذيعة أسرار السعيد عبّرت عن سعادتها بمناسبة الذكرى العاشرة لانطلاق تلفزيون «الراي»، وقالت: «لقد نشأنا وتربينا مع هذه الشاشة منذ بدايتها، وقد تعلمت الكثير منذ بداية عملي هنا وشعرت بأن الخوف قد اختفى من داخلي بعدما أصبح لدي مشاهدون وأصدقاء كثيرون على مستوى الوطن العربي من خلال متابعتهم لبرنامج رايكم شباب»، مشيرة إلى «أن استمرار هذا البرنامج منذ ميلاد التلفزيون إنما يدل على عملية التطوير والتحديث التي يعمل بها ومواكبته لكل جديد».واعتبرت السعيد أن تلفزيون «الراي»، وبالرغم من تأكيده وتعزيزه الهوية الكويتية في كل برامجه، فإنه يعد نقلة إعلامية حضارية مهمة في الإعلام العربي، حيث يتمتع بشهرة كبيرة بين الفضائيات العربية، وله خصوصية تعتمد على المهنية والاحترافية المبنية أيضاً على احترام خصوصيات المشاهدين في كل مكان، لافتة إلى أن ذلك يظهر جلياً في طريقة التقديم واختيار ضيوف البرامج والأفكار التي تطرح.في الإطار نفسه، اعتبر المذيع صالح الراشد أن «تلفزيون (الراي) هو الوجه المشرق للإعلام المرئي في الكويت، لما يقدمه من برامج وأعمال أكد من خلالها على الهوية الكويتية»، وقال: «لقد نجحت هذه المؤسسة في أن تصل إلى المواطن العربي في كل مكان من خلال الرؤية الإعلامية الحضارية الشاملة التي تنتهج مبدأ التطوير والتحديث في أسلوب العمل وكذلك في التقنيات». وأضاف أن كل من تابع تلفزيون «الراي» منذ تأسيسه يجد أنه يعمل بذكاء كبير، حيث قدم خلطة كويتية -خليجية -عربية، سواء في البرامج أم المذيعين، مشيراً إلى أنه التلفزيون العربي الوحيد الذي يقدم برنامجاً للشباب قرابة عشر سنوات بلا انقطاع، وهو ما يؤكد مدى اهتمامه بالشباب والجيل الجديد.واعتبر الراشد أن «الراي» مدرسة وجامعة إعلامية كبيرة بمعنى الكلمة، لما تقدمه من فكر معتدل يتمتع بالحرية والموضوعية والمهنية الإعلامية الحقيقية، مضيفاً: «ما يجمعني بهذا التلفزيون ليس العمل به فحسب، ولكنه حالة حب مستمرة تتطور كل يوم، ولا أنسى أن أهلي كانوا يأتون بي إليه حين كان عمري أقل من 18 عاماً، حيث عملت فيه قبل أن أستخرج رخصة قيادة، وقد أعطاني النجاح والشهرة والقوة والفخر أنني أعمل فيه»، مشدداً على أن تلفزيون «الراي» حقق خطوات مهمة، ليس على المستوى المحلي فقط، ولكن على المستوى العربي منذ إنشائه، حيث انتهج التنوع في البرامج والأعمال وقدم كوكتيلاً كويتياً خليجياً عربياً جعل المشاهد العربي يشير إليه بالبنان.من جانبها، سلّطت المذيعة مشاعل عقيل الضوء على مسيرتها مع تلفزيون «الراي» بقولها: «بدأت مسيرتي الإعلامية مع تلفزيون (الراي) قبل ستة أعوام مضت من خلال تقديمي لبرنامج (استديو الاطفال)، فحصدت من خلاله قاعدة جماهيرية كبيرة ومحبّة الجمهور الذي لم ينسني إلى يومنا هذا».وزادت: «بعدها انتقلت إلى مرحلة أخرى من خلال البرامج الشبابية وانضمامي إلى مذيعي برنامج (رايكم شباب)، فكانت تجربة مخلتفة تماماً لأنها جعلتني أندمج مع فئة عمرية قريبة من عمري وتفكيري، ومنحتني فرصة صقل خبرتي من خلال التحاور مع الضيوف بمختلف مواهبهم وأفكارهم وتوجهاتهم».وأعربت عن سعادتها بالاستفادة التي نهلتها طوال فترة وجودها في «الراي»، بالقول: «خلال السنوات الست الماضية التي قضيتها في أروقة «الراي»، استفدت الكثير جداً على الصعيدين المهني والشخصي، إذ إن مشاعل اليوم تختلف كثيراً عن تلك التي كانت في السابق، لناحية طريقة وأسلوب التفكير والطرح والحوار، لدرجة أن شخصيتي في حياتي اليومية تغيّرت كثيرا جدا إلى الأفضل».ورأت أنّه «منذ انطلاقة التلفزيون قبل عشر سنوات إلى يومنا الحالي، وهو يبذل قصارى جهده في تسليط الضوء على مشاكل وهموم المجتمع الكويتي، محاولاً أن يكون السبّاق دائماً في مشاركتهم إنجازاتهم. كذلك يعمل على دعم الطاقات الشبابية الكويتية التي تسعى إلى صنع بصمة في المجال الإعلامي، من خلال مدّ يد العون لاتخاذ الخطوة الأولى نحو مسيرة النجاح».وتحدث مذيع برنامج «مسائي» راشد الهلفي عن تجربته في تلفزيون «الراي» قائلاً: «تجربتي في تلفزيون (الراي) مميزة جداً، عرفت من خلالها معنى الاحتراف الحقيقي وكيف تكون الثقة بمقدم البرنامج، والأخذ برأي مقدم البرنامج بكل التفاصيل، والحرص على أن تكون الأجواء صحية جداً كي ينعكس على العمل، فضلاً عن المسؤول الذي يتعامل بكل حب وود وابتسامة وهدوء بعد أن يأخذ منك بالأسباب وقل ما يحدث ذلك، ما يلقي على عاتقك مسؤولية أكبر ،وهي ثقة المسؤولين في تلفزيون «الراي» بك، وهذا شيء نفخر به ونسأل الله أن نكون دائماً عند حسن الظن».وعن مدى استفادته من العمل في «الراي»، قال الهلفي: «تعلمت كيف تكون بقدر المسؤولية عندما تكون على الهواء وأنك أنت المعني بكل شيء، واستفدت أيضاً أنه إن كانت الحلقة مسجلة تدخل غرف المونتاج وتضع رؤيتك، وملاحظاتك تؤخذ بعين الاعتبار، ومعد البرنامج يتعامل معك بكل مرونة ويعطيك الثقة من خلال تبادل الآراء حول كل موضوع، ومخرجو البرامج يأخذون بآراء مقدمي البرامج وأن المذيع مهم جداً أن تتوافر له كل سبل الراحة إيماناً من الإدارة بأنه أنت من ستوصل رسالة وهدف البرنامج، فضلاً عن اهتمام الكل معداً ومخرجاً ومنتجاً ومسؤولاً بكل التفاصيل وكل صغيرة وكبيرة للبرنامج، ولكن يعطونك الثقة بأنك أنت الفيصل بالأخير، فأنت تحمل جهد كل من ذكرتهم، فلدي مسؤولية وثقة نفخر بها».وحول ما تقدمه «الراي» من برامج للاهتمام بالشباب والمجتمع، أوضح الهلفي «أن تلفزيون (الراي) لا يألو جهداً في دعم الشباب بكل المجالات والتخصصات وتسليط الضوء عليهم والأخذ بأيديهم وفتح باب التلفزيون على مصراعيه لمناقشة ودعم وطرح وحل لأي قضية تمس البلد والمواطن والمقيم ودعم الحملات الوطنية المجتمعية التطوعية، والمحاولة جاهدة من قبل التلفزيون للدعم نحو الارتقاء بثقافة المواطن والمقيم».بدوره تحدث مذيع برنامج «الجماهير» محمد جوهر حيات عن تجربته في تلفزيون «الراي» قائلاً: «دخولي (الراي) حدث غريب وجميل في الوقت نفسه، حيث صادفت أول حلقة لي في البرنامج يوم عيد ميلادي، وهو 3 من شهر يوليو العام 2010، وكان ضيفاي هما :نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أسد تقي ورئيس قسم الصفحة الرياضية في جريدة (الجريدة) عبدالكريم الشمالي، فكانت حلقة مثيرة للجدل وهي مخصصة للقوانين الرياضية التي لم تطبقها بعض الأندية الرياضية، فتجربتي في (الراي) مثمرة وطيبة بفضل تعامل وتعاون الإدارة، ولا توجد خطوط حمراء في النقاش، كما وفرت لي الإدارة دعماً كاملاً بجميع مستوياتها من القيادات والمسؤولين».وحول ما أعطاه إياه العمل في «الراي» قال حيات: «استفدت العديد من الأمور، من بينها الوصول إلى الشريحة الكبرى من الشباب ومن المهتمين في المجال الرياضي على مستوى الكويت والخليج والوطن العربي، وأيضاً استفدت في تطوير نفسي في مجال البحث عن المعلومة وتوظيفها بالشكل السليم في المقابلات من أجل الخروج بوجهات نظر متعددة تتكون من حلول في نهضة الرياضة الكويتية والمجال الرياضي بشكل عام، وكذلك القدرة على بناء وجهة نظر والقدرة في البحث والوصول إلى المعلومة بأسرع طريقة ممكنة. كما اكتسبت العلاقات الاجتماعية الموسعة في الكويت والخليج».أما عبدالله مال الله مقدم برنامج «كراج عبدالله»، فيقول: «دخولي وانضمامي إلى أسرة تلفزيون (الراي) كان في العام 2007، وأنا سعيد جداً بأن أعتبر (الراي) بيتي الثاني، وأحاول أن أرضي كلاً من الجمهور والإدارة بتطوير نفسي وتقديم شيء هادف وفعال مع مواكبة كل ما هو جديد في عالم الإعلام.وعن الأمور التي اكتسبها في العمل بتلفزيون «الراي» قال مال الله: استفدت الكثير حيث تغيرت شخصيتي 180 درجة، ففي أيام المراهقة والدراسة كانت شخصيتي خجولة، لكنني الآن أمتلك القدرة على محاورة كل الناس بأعمارهم، بثقافاتهم وبمناصبهم، وهذا (شي مو سهل)، لكن مع تقديمي وتنوع البرامج في (الراي) من الأطفال والشباب وتغطية الانتخابات ومحاورة المرشح والفنان والموهبة، استطعت أن أنجح ولله الحمد».من جانبه تحدث مذيع برنامج «رايكم شباب» أحمد مال الله عن تجربته قائلاً: «على مدى 4 سنوات في تقديمي (رايكم شباب) على شاشة (الراي) أضافت لي هذه التجربة الكثير بتوصيل رسالة للمجتمع الكويتي لكل الشريحة الشبابية ويتم تقديمها بالمفهوم الخاص، فكانت من أفضل التجارب وأعطتني انطلاقة وامتيازاً بأن أكون إعلامياً يقدم برامج خاصة للشريحة الشبابية».وعما اكتسبه في «الراي» قال إنه تعلم كل الإمكانات الخاصة بالمذيع، سواء داخل التلفزيون أم خارجه من تصوير داخلي أو خارجي في مختلف البرامج، مضيفاً: «بإمكاني تقديم برنامج سياسي أو أطفال أو منوع»، متمنياً أن يتمكن في المستقبل من تطوير أدائه وأن يقدم كل ما يرضي «الراي»، لأن لها الفضل الكبير في دخوله المجال الإعلامي.في الاتجاه ذاته روى مراسل ومحرر الأخبار الرياضية في نشرة الأخبار ومعد ومنتج برنامج الجماهير أحمد راضي العنزي عن تجربته قائلاً: «أعتبر نفسي محظوظاً بانضمامي إلى مؤسسة (الراي) الإعلامية، وتحديداً التلفزيون، وأنا تقريباً منذ افتتاح القناة وأنا موجود بها، والحمد لله نلت الفرصة الكافية من قبل القيمين على القناة. وبهذه المناسبة أشكر القائمين على هذه المؤسسة الرائدة لمنحهم إياي الفرصة لأكون ضمن أسرة هذا الصرح الإعلامي الكبير والذي لولاه لما وصلت إلى ما أملكه الآن من خبرة إعلامية. ولكوني مهتماً بالمجال الرياضي الاعلامي، أتمنى أن أرى قناة رياضية متخصصة في تلفزيون (الراي) لأن المجال الرياضي له شعبية كبيرة ويستقطب العديد من المتابعين والمشاهدين».وأضاف العنزي: «بما أن (الراي) هي أول قناة خاصة ومن حسن حظي أنني من أسرة (الراي)، فانني لا أخفي سراً أنني تلقيت أكثر من عرض للانضمام إلى قنوات أخرى افتتحت في الفترة الأخيرة وقدمت لي مغريات كثيرة، إلا أنني رفضت كل العروض وكنت متمسكاً بالعمل في تلفزيون (الراي) لحبي له ولشعوري بالراحة مع أسرته ولشهرة القناة وانتشارها في العديد من الدول الخليجية والعربية وأن الكل يتمنى الانضمام إلى هذا الصرح الإعلامي».المذيع محمد السداني تحدث عن تجربته في تلفزيون «الراي» قائلاً: «إن مشواري الإعلامي بدأ منذ أيام الجامعة مع دراستي للإعلام كتخصص مساند، فبدأت كمساعد معد لتقارير تلفزيونية ومن ثم معداً للبرامج، وأخيراً تحقق الحلم في العام 2012 عندما ظهرت على تلفزيون (الراي) في برنامج (مسائي)، لقد كانت تجربة جميلة وفريدة من نوعها خصوصاً مع أشهر تلفزيون في الكويت وعلى المستوى الإقليمي، فكانت مسؤولية على عاتقي أن أكون على مستوى هذا الصرح الإعلامي الكبير، ثم تطورت وانتقلت إلى قسم الأخبار والبرامج السياسية وكانت هذه النقلة هي تحقيق الحلم بالنسبة إليّ، حيث كنت أحلم بأن أكون مذيعاً للنشرة الإخبارية والحمد لله حصل هذا بفضل تفهم المسؤولين».وحول الفائدة التي جناها من العمل في «الراي»، أجاب السداني: «إن العمل في مؤسسة إعلامية كمؤسسة (الراي) لا يقتصر على كونه وظيفة فحسب، بل هو حقل تدريبي ميداني، ففي كل يوم تتعلم درساً جديداً في مجال الإعلام».أما عن أمنياته في المسقبل، فقال السداني: «أتمنى أن تزداد خبرتي أكثر فأكثر في مجال تقديم الأخبار، وأن أقدم برنامجاً يناقش القضايا الفكرية وأبعادها على حياة الإنسان لأن هذه البرامج تعتبر نادرة أو غير موجودة في ساحة الإعلام الكويتي».وحول ما تقدمه «الراي» من برامج للاهتمام بالشباب والمجتمع، قال السداني: «المتابع لقناة (الراي) يجدها سباقة في موضوع دعم الشباب، والدليل على ذلك أن القناة الوحيدة التي بدأت برنامجاً للشباب منذ نحو عشر سنوات هي قناة (الراي) ببرنامج (رايكم شباب) الذي يطرح كل ما يخص الشباب الكويتي من هموم ومشاكل وإبداعات. وبالحديث عن المجتمع نجد (الراي) في صدارة الصف الأول في ما يتعلق بالتصدي لكل ما يضرّ المواطن، خصوصاً مشكلة الإسكان والأغذية الفاسدة والكثير من القضايا التي تمس المجتمع في كل مجالاته».في السياق نفسه، وصف المذيع محمد المؤمن تجربته في «الراي» بأنها التجربة الجدية في مشواره الإعلامي، كاشفاً عن أنه استفاد من العمل في (الراي) بالنهج الاحترافي وتنمية قدراته الذاتية وكيفية تعامله مع رجال السياسية من قرب وكسب الثقة نتيجة تحليه بالحياد.ويرى المؤمن أن تلفزيون «الراي» يهتم بقطاع الشباب الكويتي من برنامج يومي يسلط الضوء على طاقات الشباب ومواهبهم، وأيضاً يعتبر مساحة لنشر الفكر الخاص لهذه الشريحة، «كذلك في بعض الأحيان نتناول قضايا الساحة المحلية بأصوات شبابية عبر برنامج (لقاء الراي) ذي الصبغة السياسية».