مع تجدد المطالبات من القوى والأحزاب السياسية، بإطلاق الناشطين السياسيين المحتجزين على ذمة قضايا التظاهر، دانت أحزاب مصرية تجديد حبس «سجناء الرأي» في قضية مجلس الوزراء والاتحادية، إضافة إلى توقيف عشرات من طلبة الجامعات والمدارس، وتوقيف الطلبة ساعات في طابور تفتيش على بوابات الجامعات مع بداية العام الدراسي الجديد في الجامعات، مؤكدة رفضها أيضا قيام المجلس الأعلى للجامعات بحظر العمل السياسي في الجامعة، والذي بدأ تفعيله بحظر بعض الأسر الطلابية في عدد من الجامعات.واكد بيان أصدرته الأحزاب الثلاثة وهي: «التيار الشعبي» (تحت التأسيس)، و»العيش والحرية» (تحت التأسيس)، و»مصر الحرية»، أن «الإجراءات القمعية لم تمنع تكرار مشاهد العام الماضي نفسها في الجامعات، وتكرر اليوم السيناريو نفسه واقتحام الأمن لجامعتي الأزهر والقاهرة».وطالب البيان الحكومة المصرية «بالتراجع فورا عن كل هذه الإجراءات التي رسمت هذا المشهد البائس في 11 أكتوبر 2014»، محذرا من أن «هذه الإجراءات السلطوية هي مغامرة بمستقبل وطن لن تحميه سوى الرشادة والحرية من كل المخاطر وكل سيناريوات الخراب».ونددت حركة «6 أبريل» وحركات ناشطة أخرى، قيام محكمة جنوب القاهرة بتأجيل جلسة محاكمة الناشط السياسي المصري أحمد دومة إلى السبت المقبل من دون الاستجابة لطلب نقله للمستشفى.وذكرت حملة «الحرية للجدعان» أن «المحكمة لم تلتفت لطلب دومة بنقله إلى المستشفى، بسبب حالته الصحية».وأوضحت أن «دومة قال في كلمته: تتم محاكمتي الآن وأنا في حالة مرضية سيئة، وطلبت مرارا طوال 5 ساعات مقابلة رئيس الدائرة بسبب تعرضي لألم شديد يستدعي نقلي فورا إلى مستشفى من دون استجابة، وطلبت نقلي لمستشفى خاص على نفقتي الخاصة، إلا أن الداخلية اكدت أن المحكمة رفضت ذلك وأطلب من المحكمة توضيح سبب رفضها لذلك».وهاجم مؤسس حركة «6 أبريل» أحمد ماهر، في رسالة وجهها من داخل محبسه، لمؤتمر «فورم 2000»، المنعقد في براغ، النظام الحالي، لوجود «انقلاب على ثورة 25 يناير»، واتهم النظام «بممارسة القمع ضد الشباب».ويحضر المؤتمر عدد كبير من الشخصيات العالمية ووزراء خارجية عدد كبير من الدول، ويهدف إلى عرض التحديات والفرص والمخاطر للسعي لتطبيق الديموقراطية.
خارجيات - مصريات
طالبت بإعادة النظر في الإجراءات «المقيّدة لحقوق التعبير والعمل السياسي»
3 أحزاب تدين توقيف ناشطين على ذمة قضايا التظاهر
12:39 م