عبر المدير الفني لمنتخب الكويت الوطني لكرة القدم البرتغالي فييرا عن ارتياحه لنتيجتي المباراتين الوديتين التي لعبها الازرق امام مضيفه الاردن على استاد عبدالله الثاني في العاصمة الاردنية عمان، حيث فاز في الاولى بهدف نظيف احرزه يوسف ناصر في الدقيقة 85 ونجح في تحقيق التعادل 1/1 في المباراة الثانية في الوقت الاضافي برأسية على الكندري.وقال فييرا ان الاهم من النتيجتين التطور النسبي في مستوى الاداء سواء على المستوى الجماعي أو الفردي ما يعني ان الآتي افضل. واشاد فييرا بالتزام اللاعبين وانضباطهم التكتيكي داخل الملعب ما كان له أبلغ الاثر في تحقيق هاتين النتيجتين الايجابيتين امام منتخب ليس بالهين، بل واحد من المنتخبات الاسيوية الاكثر تطورا على مستوى القارة. ومن ناحيته، شدد المدافع مساعد ندا على أن التعادل والفوز على المنتخب الأردني على أرضه ووسط جماهيره أمر رائع، خصوصا أن النشامى في تطور مستمر، ويقدم عروضا ونتائج رائعة. وشكر ندا زملاءه اللاعبين على المجهود الرائع الذي بذلوه خلال المباراتين التجريبيتين، مشددأً على أن الفريق حقق الأهداف المرجوة من معسكره في الأردن. وقال ندا ان منتخب الكويت قدم مستوى لا بأس به في المباراتين، بيد أن هناك عددا من الأخطاء والسلبيات، علما بأن المباريات التجريبية تكمن قيمتها في الكشف عن السلبيات والأخطاء. وأضاف «سيعمل الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة على تلافي الأخطاء والسلبيات، وذلك قبل المغادرة إلى السعودية للمشاركة في بطولة خليجي 22 خلال الفترة من 13 إلى 26 نوفمبر المقبل». وعاد لاعبو المنتخب لانديتهم بعد رجوعهم من العاصمة الاردنية عمان انتظارا لاستدعائهم مرة اخرى لـ«الازرق» يوم 26 الشهر الجاري استعدادا للسفر الى معسكر ابوظبي الذي سيستمر حتى 9 نوفمبر يجري خلاله مباراتين تجريبيتين قبل السفر الى الرياض. ونجح منتخب الكويت في خطف التعادل برأسية علي الكندري الذي تلقى كرة عكسية من العنزي طار لها الكندري واسكنها برأسه على يسار عبد الستار. في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للمباراة الودية الثانية مع مضيفه الاردن التي جمعت بينهما مساء امس على استاد الملك عبدالله في العاصمة الاردنية عمان، في المقابل لم ينجح المنتخب الاردني في المحافظة على تقدمه بالهدف الذي سجله محترف العربي احمد هايل في الدقيقة 9، حيث ارسل زميله ذيب طولية وضعت هايل في مواجهة المرمى وسط مضايقة دفاعية، ليتقدم ويسدد بقوة عجز الحارس عن ابعادها.وبالتالي اخفق صاحب الضيافة للثأر من خسارته للمباراة الودية الاولى والتي انتهت بفوز الكويت بهدف نظيف احرزه يوسف ناصر في الدقيقة 85، على الرغم من غياب (10) لاعبين عن «الازرق» الذي حقق الفوز بصفوف مكتملة الجمعة الماضي. قدم المنتخبان مستوى متوسطاً طوال الـ(90) دقيقة مع ظهور بعض اللمحات الفنية من الجانبين وبشكل متقطع. مثل الكويت: حميد القلاف (سليمان عبدالغفور)، حسن فاضل، مساعد ندا، فهد الهاجري، احمد القبيج، علي مقيعد، طلال نايف (شريدة الشريدة)، عبدالعزيز السليمي، فهد العنزي، وليد علي، يوسف ناصر (علي الكندري). مثل المنتخب الأردني: احمد عبد الستار، انس بني ياسين، سعيد مرجان، عدي زهران، محمد الدميري، بهاء عبد الرحمن (رجائي عايد)، شريف عدنان (محمد منير)، عدي الصيفي، عامر ذيب (مهند المحارمة) (عبدالله ذيب)، حمزة الدردور (احمد الشقران) (منذر ابو عمارة)، احمد هايل.وقدم صاحب الضيافة الاردن دقائق اولى قوية ظهر من خلالها اكثر سيطرة على الكرة وقادراً على بلوغ المرمى الكويتي في اي وقت، الامر الذي تعامل معه المنافس بحذر متراجعاً الى المواقع الخلفية لاستيعاب المد الهجومي الاردني والحيوية المبكرة منحته هدف التقدم، لكن واقع اللقاء تغير سريعاً بعد ان تراجع المنتخب الأردني واعتمد على الهجمات المعاكسة في مشهد يثير الاستغراب خاصة وان المباراة كانت في بداياتها تقريباً، ما عزز من جرأة المنافس ومنحه الوقت والمساحة للبناء الهجومي والسيطرة على منطقة العمليات لكن الخطورة الكويتية غابت عن مرمى عبد الستار حتى نهاية الشوط. حمل الشوط الثاني العديد من التغييرات على صعيد الكويت والاردن، لكن الصورة بقيت ضبابية ولم تتضمن اي مشاهد فنية تذكر.. الشكل العام تركز على تعزيز الحضور الاردني في وسط الملعب والاعتماد اكثر على التأمين الدفاعي للحفاظ على التقدم مع انتظار الوقت المناسب لمضاعفة النتيجة من هجمة مضادة، ونجح المنتخب الكويتي في تعديل الكفة بالزفير الاخير بعد ان ابقى الكرة في ملعب منافسه وضاعف من محاولاته من الاطراف والعمق، ليخرج بتعادل مستحق قبل صافرة النهاية.
رياضة - رياضة محلية
فييرا عبّر عن ارتياحه لـ «الفوز والتعادل» أمام الأردن
«الأزرق» ... إيجابي جداً
لقطة من المباراة الثانية بين الاردن والكويت
12:38 م