تزامنا مع ذكرى مذبحة الجنود المصريين في أسيوط، التي نفذتها الجماعة الإسلامية في مطلع ثمانينات القرن الماضي، اكدت جبهة إصلاح الجماعة الإسلامية، إنه «في 8 أكتوبر تمر الذكرى الـ 33 لمذبحة أسيوط العام 1981 التي راح ضحيتها 120 جنديا مصريا، قتلتهم يد الغدر والخيانة يد الجماعة الإسلامية».ووجهت الجبهة رسالة إلى مفتي الجماعة الإسلامية الحالي عبدالآخر حماد، متسائلة: «ما الحكم الشرعي فيما حدث في مذبحة أسيوط عام 1981، وهل هذا العمل حلال أم أنه حرام؟، وما حكم من قاموا بتلك المذبحة من قادة الجماعة الذين لم يطبق فيهم القصاص الشرعي؟»، موضحة: «لن تستطيع الرد لأنكم طلاب دنيا لا دين، هواة حكم لا حكمة، أنصار سلطان، لا قرآن، الدين لديكم وسيلة للوصول لغاياتكم الدنيئة».