رفض مفتي «الجماعة الإسلامية» في مصر عبدالآخر حماد، مصطلح «علماء السلطان».وقال ان «النصوص الشرعية لا تعرف مثل هذه المصطلحات، كما أنها تحرم مداهنة أهل الباطل ونفاقهم».ودعا حماد، عبر صفحته الشخصية في موقع «فيسبوك»، إلى «إحسان الظن بعلماء الأمة وعدم التسرع برميهم بأنهم من علماء السلاطين».ولفت إلى أن «المطالبة بعدم اتهام العلماء لا يعني أنهم معصومون من الخطأ، بل إن كل أحد يؤخذ من قوله ويُرد، إلا الرسول صلى الله عليه وسلم»، مشددا على أنه «يجب ألا ينال أحد من علماء الأمة أو يشهر بهم أو يقع في أعراضهم».من جهة ثانية، استنكرت «الجماعة الإسلامية» ما أقدمت عليه مجلة «شارلي إيبدو» الفرنسية، والتي عمدت الإساءة إلى الرسول (صلى الله عليه وسلم).ولفتت في بيان، ليل أول من أمس، إلى أن «هذه الحملة من الإساءة إلى المقدسات والمعتقدات الإسلامية تتوافق مع الحملة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة وعدد من الدول لإجهاض ثورات الربيع العربي والحيلولة من دون حصول الشعوب على ما تتطلع إليه من حرية واستقلال».