وجـرى لسانـك بعدما أمسَكْـتَهُومضـى يُحـدِّثُ بالذي أَسررتـهُوسَألتَ هل سَمعَ الكـلامَ مخـاطبٌأم كـان في صمـمٍ فمـا أَسمعتـهُوتقـولُ إِنَّ على العيـونِ غِشـاوةًفأضعتَ دربـكَ بعـدما أَبصرتـهُحيـران قلبكَ في الفضـاءِ معلـقٌمـع كـلِّ مائلـةٍ تميـلُ أَمَلْتَـهُوأَتـاك يعلـو في مَـداك نحيبــهُفأقمـتَ ســداً دونـه ومنعتَـهُوبذرت همـاً رُحْـتَ تروي زرعـهحان الحصـاد فما زرعتَ حصدتهأَطلَقْتَ طيـركَ في الفضـاءِ محلقـاًوطَفِقْـتَ تنـدمُ بعـدما أَطلقتـهُتـاه الزمانُ وضاع في الأُفق الصدىصَمَتَ الرفيقُ فرحت تشكو صمتهِوَتَـبَـدَدَ الحلـمُ الرقيـقُ سحابُـهُفأخـذت تبكي نادمـاً ووأَدتَّـهُووردتَ قيعـان السـرابِ جميعهـايغـويك درب للنجـاةِ حَسِبتَـهُيبقـى سـؤالك حـائراً ومُحَـيِّراًلـو كنت ادري ما الجوابُ لَقُلتُـهُسَنَظَـلُّ نسبَـحُ في فضـاء سـؤالناحتى إذا فُقِـدَ الجـوابُ رَثَـيْتُـهُmaminomar@hotmail.com
محليات - ثقافة
شعر / أجــوبة
07:37 م