شددت مهندسة مشروع جسر جابر مي المسعد، على أن ضوابط بيئيةترافق تنفيذ مشروع جسر جابر، كاشفة عن سبب بناء جسر موقت يصل منطقة الشويخ بالجزيرة الجنوبية للمشروع، مبينة أن منطقة العمل تعاني من ضحالة المياه بها، الأمر الذي يصعب من عملية التحرك بالشكل المطلوب.وأكدت المسعد في تصريح للصحافيين التزام الأشغال بتوصيات الهيئة العامة للبيئة وحرصها على التنسيق معها بما يخدم المصلحة العامة، لافتة إلى أن الأشغال قامت بتنفيذ وبناء الجسر الموقت عوضا عن تجريف المنطقة، وفقا لتوصيات الهيئة العامة للبيئة.وأشارت إلى أن طول جسر الشيخ جابر يبلغ 36 كيلومتراً يبدأ من تقاطع طريق الغزالي (مشروع جمال عبد الناصر)، وينتهي عند منطقة الصبية، مبينة أن المشروع يضم جزيرتين صناعيتين شمالية وجنوبية بمساحة إجمالية لكل جزيرة 300 ألف متر مربع.وقالت ان الهدف من إنشاء الجزيرتين ضمن مشروع الجسر، يتمثل في تخصيص الجزيرتين لإيجاد مبان خدماتية تخدم الجسر، إضافة إلى مارينا وخدمات لوزارات الدولة المختلفة، مؤكدة ان تنفيذ المشروع يسير على قدم وساق من اجل الانتهاء منه في المدة المقررة، او قبل ذلك، مع مراعاة الامور والجوانب البيئية كافة.