زار بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية البابا تواضروس الثاني، ووفد من الكنيسة الأرثوذكسية مشيخة الازهر امس، داعيا «أن يحفظ الله مصر وشعبها، وأن تبقى محروسة بصمود أبنائها ووحدتهم التي تتجلى دائما في الأوقات العصيبة».وردد شيخ الأزهر أحمد الطيب الذي استقبل تواضروس لتقديم التهنئة له لمناسبة حلول عيد الأضحى الدعاء «بأن يستجيب الله رجاء البابا تواضروس».وأشاد البابا تواضروس «بحكمة شيخ الأزهر التي حفظت للمصريين وحدتهم وتلاحمهم». وأكد أن «الأزهر والكنيسة قادران على تخطي كل محاولات تفتيت الشعب المصري بما بينهما من مشاعر الود والمحبة والإنسانية التي تمثل نموذجا فريدا في العالم كله». وشدد الطيب على أن «الشعب المصري بمسلميه ومسيحييه قوة واحدة ونسيج وطني واحد، لا يمكن لأحد أن ينال من تلاحم أبنائه ووحدتهم التاريخية القادرة على صد أي محاولات لزعزعة وحدته واستقراره»، مشيدا «بعلاقات الود والاحترام المتبادل التي تسود بين الأزهر الشريف والكاتدرائية المرقسية».وكان البابا تواضروس استهل عظته الأسبوعية، ليل أول من أمس، بتهنئة القوات المسلحة باحتفالات السادس من أكتوبر.على صعيد آخر، قدمت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية «الشكر» لرئيس الحكومة إبراهيم محلب، «لاهتمامة الشخصي بمتابعة أعمال التطوير والترميم في منطقة مصر القديمة والكنيسة المعلقة».وكان محلب تفقد قبل يومين الكنيسة المعلقة، في ختام جولته التفقدية والتي قام خلالها بحضور الاحتفال بإنهاء أعمال التطوير بمنطقة مجمع الأديان في مصر القديمة.