انتقلت حمى البحث عن الذهب في الاردن من شمال المملكة الى العاصمة في الوقت الذي يستمر الجدل بين اصحاب الاراضي في منطقة «هرقلا» القريبة من عجلون والحكومة حول مصادرة كنوز كانت مدفونة في تلك المنطقة.وأكد شهود عيان ان قوات الأمن قامت فجر امس الثلاثاء بإغلاق جزء من حيّ الشوابكة في منطقة الرجيب بعمان.واوضح الشهود ان هذه الخطوة جاءت بالتزامن مع تردد معلومات حول العثور على ذهب في المنطقة.وافاد الشهود بان أشخاصا بلباس وصلوا إلى منطقة في الحيّ، ووضعوا حواجز على بعض الطرق وبدأوا الحفر.وأشار الشهود إلى وجود يقين لدى أهل المنطقة بالعثور على ذهب أو دفائن في موقع الحفر.ومن ناحيتها، اعلنت مصادر امنية ان مركبات الأمن العام توجهت الى المكان بناء على معلومات تفيد بوجود تحركات مشبوهة في المنطقة وتم إلقاء القبض على ثلاثة اشخاص يقومون بالحفر في المنطقة.في هذه الاثناء نفذ ابناء محافظة عجلون اعتصامات واجتماعات احتجاجا على التصريحات الحكومية المتضاربة.وقال الدكتور مهند القضاه احد اصحاب الاراضي في هرقلا ان المحتجين قاموا بحفر المنطقة من جديد لكشف الحقيقة.ومن جانبه، نفى عضو كتلة الوسط الاسلامي النائب مصطفى العماوي في تصريحات صحافية رواية الحكومة حول موضوع الذهب.وذكر العماوي ان منفذي العملية يقودهم ثلاثة اشخاص من بينهم سيدة و ليسوا عسكريين ولا يتبعون لأي جهة امنية.واضاف النائب العماوي ان الفريق حمل أنواعاً من التماثيل المختلفة الاشكال والاطوال بعناية تامة وتحت اشراف الثلاثة المذكورين وبتعليمات منهم حول كيفية استخراجها وتغليفها وتحميلها في السيارات.واستطرد ان «الدفائن استخرجت على مراحل طيلة ساعات ليل الخميس الى صبيحة يوم الجمعة الماضيين، مشيرا الى عدم مشاركة احد من الطوق الأمني الذي أحاط بالمنطقة وبقي على مسافة بعيدة من مكان استخراج ما اسماه بالكنز».