أكد مدير عام الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات عبداللطيف السريع حرص الجهاز على إبراز التطور الذي تم تحقيقه في الكويت في مجال تطبيقات واستخدامات تكنولوجيا المعلومات.وقال السريع خلال حفل تسليم جائزة القمة العالمية لمجتمع المعلومات «WSIS» للعام 2014 لجامعة الكويت وذلك عن مشروع «المجهر الإلكتروني عن بعد» Remotely Operable Scanning Electron Microscope» عن فئة العلوم الإلكترونية «E-Science « والتي ينظمها سنويا الاتحاد الدولي للاتصالات على هامش قمة مجتمع المعلومات في جنيف ان هذا الفوز جاء ثمرة للتعاون البناء الذي يقوم به الجهاز مع جميع الجهات الحكومية والأكاديمية في البلاد لتأمين مشاركة المشروعات البارزة التي تنفذها هذه الجهات في الجوائز العالمية المتميزة.وذكر السريع خلال الحفل الذي أقيم في مقر الجهاز صباح أمس بحضور نائب مدير جامعة الكويت الدكتورة فريال نادر بوربيع ان الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات سبق ان فاز بجائزة القمة العالمية لمجتمع المعلومات باثني عشر مشروعاً مقدمة من القطاعين العام والخاص موزعة على فئات الجائزة الإحدى عشر التي تغطي تطبيقات تكنولوجيا المعلومات في جميع المجالات مثل الصحة والتعليم والتوظيف والعلوم وغيرها. ولفت إلى أن هذه هي المرة الثانية التي يفوز بها مشروع كويتي بجائزة قمة مجتمع المعلومات منذ إطلاقها، حيث فاز في العام الماضي مشروع «التوظيف الإلكتروني» الذي يشرف عليه ديوان الخدمة المدنية بنفس الجائزة عن فئة أفضل تطبيق في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مجال التوظيف الإلكتروني.وأضاف السريع أن أهمية هذه الجائزة تنبع من انها تأتي كجزء من فعاليات المنتدى السنوي للقمة العالمية لمجتمع المعلومات» WSIS» الذي يحظى بمشاركة واسعة من ممثلي القطاعين العام والخاص ومنظمات المجتمع المدني والأفراد من جميع دول العالم بالإضافة إلى المنظمات الدولية ذات العلاقة.ومن جانبها، عبرت الدكتورة فريال بوربيع عن سعادتها لحصول جامعة الكويت على جائزة أفضل تطبيق عن مشروع «المجهر الإلكتروني عن بعد»، موضحة ان فكرة المشروع تتلخص في السماح للباحثين والطلبة بالتحكم عن بعد من خلال الإنترنت بجهاز المايكروسكوب الإلكتروني وملاحظة صور تقريبية دقيقة للعينات المراد اختبارها بشكل حي علاوة على أنه يسهم في تقديم تكنولوجيا متطورة غير مكلفة للباحثين، كما يساعد على تحفيز الطلبة لمزيد من البحث العلمي ويساهم في تطوير التعليم الأساسي في مجال العلوم من خلال إتاحة المجال للباحثين والطلبة لاستخدام تقنيات مكلفة متطورة مثل المجهر الإلكتروني عن بعد من خلال الإنترنت دون تحمل تكاليف شراء وصيانة مثل هذه التقنيات ودون الحاجة إلى الانتقال إلى مكان تواجدها.وعبرت بوربيع عن شكرها وتقديرها لمدير عام الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات وجميع العاملين بالجهاز على جهودهم المتميزة التي كان لها أكبر الأثر في فوز جامعة الكويت بهذه الجائزة، وان هذا الفوز ليس تكريما للجامعة فحسب بل هو تكريم للكويت.