هدد رئيس الوزاراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمعاقبة السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس «عقابا قاسيا» عقب اجتماعه، امس، مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري خلال مأدبة عشاء.وذكرت مصادر إسرائيلية إن «نتنياهو وكيري بحثا في الخطاب الذي ألقاه عباس، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الجمعة الماضي، واتهم فيه إسرائيل بتنفيذ عملية إبادة شعب خلال العدوان الأخير على قطاع غزة، وأعلن أن الفلسطينيين سيعملون على محاكمة الإسرائيليين المسؤولين عن ارتكاب جرائم حرب».واكدت صحيفة «هآرتس» إن «نتنياهو احتج بشدة أمام كيري على خطاب عباس. ونقلت عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى إن «خطاب نتنياهو أمام الجمعية العامة سيشمل ردا على خطاب عباس، وأن هذا الرد سيكون حادا كالسكين».وأصدر نتنياهو ووزير الخارجية أفيغدور ليبرمان، تعليمات للسفراء الإسرائيليين في أنحاء العالم بإجراء اتصالات مع وزارات الخارجية ومكاتب الرؤساء ورؤساء الحكومات في الدول التي يعملون فيها وحضهم على إصدار بيانات تندد بخطاب عباس.من جهة ثانية، أكد وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، امس، أن مشروع قرار فلسطيني يطالب «بوضع جدول زمني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن الأراضي الفلسطينية المحتلة العام 1967 كأساس لإنهاء الصراع استنادا لحل الدولتين» سيقدم إلى مجلس الأمن خلال 3 أسابيع عبر الأردن.واوضح للإذاعة الفلسطينية الرسمية، أنه «يجري التحضير لمشروع القرار مع المجموعة العربية والإسلامية والأفريقية ودول عدم الانحياز ومجموعة 77 ودول أمريكا اللاتينية والمجموعة الأوروبية»، مشيرا إلى أنه «بعد استكمال كل المشاورات يمكن للأردن تقديم المشروع كونها الممثل العربي في مجلس الأمن»، موضحا أن «ذلك قد يأخذ من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع».من ناحيته، هدد المسؤول في حركة «فتح» نبيل شعث بان «القيادة الفلسطينية ستشن حربا سياسية شاملة ضد اسرائيل في العالم بعد «رد الفعل الاميركي السلبي» تجاه خطة عباس التي طرحها على الامم المتحدة قبل ايام وتدعو الى اجراء مفاوضات ضمن جدول زمني محدد لـ «إنهاء الاحتلال».وقال في مقابلة أجرتها معه وكالة «معا» الإخبارية: «هذه اخر فرصة للعالم عبر موافقته على مشروع القرار الذي يعد حاليا لعرضه على مجلس الامن خلال اسابيع قبل ان ننفذ قرارات القيادة التي وقعنا عليها باسمائنا اضافة الى فصائل المنظمة وحركة حماس».واكد عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» عزام الأحمد لصحيفة «الغد» الأردنية إن «حكومة التوافق الوطني ستمارس عملها بعد عيد الأضحى مباشرة في غزة كما الضفة الغربية، لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه مع حركة حماس بشكل متتابع».من جهة ثانية، أعلنت منظمة «السلام الآن» الاسرائيلية المناهضة للاستيطان، اول من امس، ان نحو 25 في المئة من المساكن الاسرائيلية الجديدة التي بوشر ببنائها في القدس في النصف الاول من العام 2014 تقع في الشطر الشرقي المحتل من المدينة.ميدانيا، أصيب فتى فلسطيني بجروح برصاص الجيش الاسرائيلي، امس، على الحدود الشمالية لقطاع غزة مع اسرائيل، حسب ما ذكرت وزارة الصحة في غزة.وأعلن سفير السعودية لدى مصر والمندوب الدائم لدى الجامعة العربية أحمد قطان، أن الصندوق السعودي للتنمية قام بتحويل ما يعادل 60 مليون دولار، إلى حساب وزارة المال الفلسطينية.
خارجيات
المالكي: مشروع قرار فلسطيني سيقدم لمجلس الأمن خلال 3 أسابيع عبر الأردن
نتنياهو يتوعّد عباس بـ «عقوبات قاسية»
07:39 م