كشفت مصادر مصرية، أن «قوات الصاعقة والعمليات الخاصة في الجيش المصري، نجحت في توقيف خلية إرهابية تضم 64 عنصراً غالبيتهم من السلفية الجهادية في شمال سيناء أطلقت على نفسها «حرّاس الشريعة، وكانت تستعد لتنفيذ عدد من العمليات الإرهابية بالتزامن مع بدء عيد الأضحى وذكرى حرب أكتوبر».وأوضحت لـ «الراي» ان «أعضاء الخلية كانوا يستعدون لاستهداف أكمنة ونقاط أمنية، وعدد من رجال البدو بحجة تعاونهم مع رجال الأمن والجيش في مواجهة الإرهابيين، إضافة إلى استهداف أو خطف العاملين في مشروع قناة السويس الجديدة أو سرقة معداتهم لبث الفزع والخوف بين صفوف العاملين».وأضافت ان «القوات داهمت إحدى البؤر الإرهابية جنوب رفح، وتم توقيف 21 عضوا من الخلية وتصفية 7 آخرين بعد تبادل كثيف لإطلاق النيران، فيما تمكن الباقون من الفرار في المناطق الجبلية الوعرة».واوضحت انه «تم ضبط مخزن للأسلحة خاصة في الخلية وفيه نحو 50 قنبلة وعبوة ناسفة، علاوة على 60 قطعة سلاح متنوع ما بين آلي وآر بي جي، إضافة إلى رسومات خاصة في عدد من الأكمنة والنقاط الأمنية وطرق مرور القوات».وتابعت ان «قوات الجيش والشرطة أعدت خطة مشددة لفرض السيطرة الأمنية على كل مناطق سيناء وغيرها لإحباط أي مخططات للإرهابيين بالتزامن مع عيد الأضحى وذكرى حرب أكتوبر، وتم الدفع بقوات إضافية من رجال الجيش والشرطة ومجموعتيّ «777 و999»، إضافة إلى قيام الطائرات الحربية بالتمشيط المستمر لرصد أي محاولات إرهابية».في المقابل، تم توقيف 3 متهمين بتكوين «خلية إرهابية» في حي المطرية في القاهرة، ليل اول من امس، أطلقت على نفسها خلية «ظلال القرآن» تهدف لقلب نظام الحكم وتعطيل حركة المرور والتخطيط لتفجير المنشآت الحكومية.وأبطل خبراء المفرقعات في الجيزة مفعول عبوة بدائية الصنع أعلى محور 26 يوليو في الاتجاه إلى «ميدان لبنان» بعدما زرعها مجهولون قرب تمركز قوات الأمن.وأوقف رجال الأمن في القاهرة 14 طالبا من حركة «طلاب ضد الانقلاب» لاتهامهم بإثارة الشغب وإطلاق الألعاب النارية على رجال الخدمات الأمنية الموجودة في ميدان التحرير، كما قاموا بترديد هتافات معادية لقوات الجيش والشرطة، خلال زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي لجامعة القاهرة، ليل أول من أمس.