نفت وزارة الداخلية المصرية، صحة فيديوهات انتشرت أخيرا ادعى من بثها أنها لعمليات تعذيب تم تصويرها داخل سجن مركز شرطة بسيون في محافظة الغربية، مؤكدة إنها «تمثيلية بطلها أحد السجناء يدعى تامر بسيوني شهاب، كان يعمل أمين شرطة، وتم فصله بعد ضبطه في قضية مخدرات».وأفاد مصدر أمني محلي، في محافظة الغربية، بأن «الصوت الواضح في الفيديو لأمين شرطة مفصول»، مؤكدا أن «هذه الفيديوهات تمثيلية مفتعلة للتشهير بالضباط».