أثارت أعمال الحفر التي جرت في منطقة «هرقلا» الأردنية جدلاً كبيراً في المملكة حول احتمالات اكتشاف كميات من الذهب.وصعّد المعارض الأردني ليث شبيلات من حدة السجال حول إمكانية وجود ذهب في «هرقلا»، القريبة من عجلون، بتوجيهه سؤالا إلى الملك عبدلله الثاني عن مصير تلك الكنوز. وأفاد بأن «مكتشف كنوز الذهب في عجلون أعلن عنها في محاضرة رزينة في معهد العالم العربي المهم والمحترم في باريس» في إشارة إلى تصريحات صائد الكنوز الفرنسي من أصول جزائرية بغداد جيلالي.وجاءت تصريحات شبيلات بعد اعلان الحكومة الاردنية على لسان وزير داخليتها حسين المجالي رواية ثالثة خلال يومين حول أعمال الحفر التي جرت في منطقة «هرقلا». كما أتت أيضاً بعدما نفى الوزير نفسه أن يكون سبب اغلاق الأجهزة الأمنية لطريق ارحابا الدولي هو العثور على ذهب ودفائن.ورأى المجالي خلال اجتماع مع لجنة النزاهة وتقصي الحقائق النيابية ان غياب المعلومة كان السبب في تداول المواطنين لنبأ العثور على ذهب في عجلون، مؤكداً أن ما جرى كانت عملية عسكرية بحتة في تلك المنطقة.وأوضح أن ما تم يوم الخميس الماضي من أعمال حفر وإنشاءات كان عبارة عن إجراءات عسكرية خاصة لغاية إنشاء منظومة اتصالات ورادارات وإنذار مبكر لربط القيادة العامة للقوات المسلحة بالمنطقة العسكرية الشمالية، وأنه ستكون هناك ثلاث عمليات مشابهة لما جرى في عجلون خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.وفي وقت لاحق توجه عدد من نواب لجنة النزاهة والشفافية الى عجلون للمتابعة، وأعلنت عضو مجلس النواب الاردني هند الفايز أن الآليات والمعدات التي تم استخدامها في اعمال الحفر أجنبية وليست محلية والخبرات التي شاركت بالحفر خبرات أجنبية بحتة.واعتبرت الفايز ذلك دليلاً على خطورة العمليات مؤكدة أن السلطات المختصة غسلت الشارع غسلاً تاماً لإخفاء أي معالم على الأرض.