أكد مسؤول إسرائيلي، امس، أن «الدولة العبرية تتوقع مفاوضات صعبة مع الفلسطينيين في القاهرة، في وقت ترفض المطلب الفلسطيني بإقامة ميناء في غزة، فيما ترفض الفصائل الفلسطينية مطلب إسرائيل بتجريدها من السلاح».ونقل موقع «واللا» الالكتروني، امس، عن المسؤول أن «إسرائيل ستصر بشدة على مطالبها الأمنية. ولم يتم تحديد جدول زمني للمحادثات عدا جولة قصيرة ستجري هذا الأسبوع».ومن المقرر أن يصل الوفدان الفلسطيني والإسرائيلي إلى القاهرة غدا، حيث ستجري جولة مفاوضات قصيرة تنتهي بعد غد الذي يصادف عشية عيد رأس السنة العبري وسيغادر الوفد الإسرائيلي القاهرة.من جهته، أكّد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» موسى أبو مرزوق أن استئناف اللقاءات بين حركته وحركة «فتح» سيبدأ غدا في القاهرة.ومن المقرر أن يشارك في وفد «فتح» عزام الأحمد، وجبريل الرجوب، وصخر بسيسو، وحسين الشيخ، ومحمود العالول.وأوضح أبو مرزوق أن «اللقاء سيتطرق إلى القضايا العالقة في تطبيق الحوار، والشراكة السياسية وعمل الحكومة»، مؤكدا استعداد حركته «لإنجاح هذا الحوار».وأكد عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» عزام الأحمد، ليل اول من امس، الاتفاق مع مصر «عقد لقاءات مع حركة حماس في القاهرة منتصف الأسبوع الجاري لحل الإشكاليات العالقة».في غضون ذلك، تظاهر نحو 300 شخص من سكان جنوب إسرائيل في النقب، ليل اول من امس، تحت شعار «نوقف الحرب القادمة»، وأعلن المنظمون أن هدفهم مطالبة الحكومة الإسرائيلية بتحقيق الأمن والهدوء في الجنوب من خلال تسوية سياسية مع الفلسطينيين وإنهاء «الوضع غير المحتمل في غلاف غزة» وهي منطقة البلدات الإسرائيلية المحيطة بالقطاع.وصرح رئيس «الشاباك» السابق عامي أيالون ان «إسرائيل ستتمتع بالأمن عندما يكون هناك أمل لدى الفلسطينيين».وألقى أيالون خطابا أمام المتظاهرين اكد فيه إن «القتال خلال الجرف الصامد إلى جانب بطولة الجنود وشجاعتكم في غلاف غزة، أوضحت لنا حدود القوة العسكرية».الى ذلك، توصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير المال يئير لبيد، إلى سلسلة تفاهمات في شأن الموازنة المقبلة للدولة، للعام 2015.وطبقًا لهذه التفاهمات، تُضاف إلى موازنة الأمن 6 مليارات شيكل (850 مليون دولار)، علمًا أن قادة المنظومة الأمنية وافقت في البداية على إضافة 2.5 مليار شيكل فقط.