شدد الشيخ مبارك العبدالله، على ضرورة تجاهل الفتن وعدم الالتفات إليها، و«إدارة ظهورنا للفئوية، وأن نقبل على الكويت كي نعطيها بإخلاص ومحبة».وقال العبدالله، خلال رعايته حفل الخريجين والفائقين السنوي الذي نظمه الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع المملكة المتحدة وايرلندا، مساء أول من أمس، إن «الكويت التي أنجبت رجالا وضعوا الأسس والقواعد، قادرة على إنجاب رجال ينهضون بها ويحققون التقدم والازدهار لها»، مشددا على «ضرورة العمل والعطاء من أجل الكويت والتحلي بالإخلاص والتضحية، فهي في أشد الحاجة لكم في وقت كثرت فيه الفتن».واضاف العبدالله ان «هذا الحفل يعد لقاء جديدا مع طلبة بريطانيا الذين تجاوزوا اجمل مراحل العمر واصعبها واهمها»، لافتا إلى أن «العلم مسؤولية بقدر ما تكون المواطنة مسؤولية والهدف دائما يجب أن يكون العطاء واستثمار العلم في مكانه الصحيح، فالكويت هي الوجهة والملاذ».وخاطب العبدالله الخريجين، إن «تكريمكم اليوم يتزامن مع تكريم صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، بتسميته قائدا إنسانيا من الأمم المتحدة، وإنه تكريم عظيم وإنساني يستحقه سموه نتيجة الأعمال الإنسانية التي يقوم بها».وقال ممثل وزارة التعليم العالي وكيل الوزارة للشؤون القانونية الدكتور مشعل حيات، إن «الوزارة دائما تبشركم بالخير، وأخيرا أقررنا الزيادات المالية ووفرنا ستة آلاف مقعد للبعثات وسنطرح خطة الشواغر في الأيام المقبلة لنغطي أكبر قدر من احتياجات الطلبة».ودعا حيات الخريجين للعمل بجد واخلاص واختيار الوظائف التي تتناسب وتتوافق مع تخصصاتكم ليتحقق الابداع والتفاني بالعمل وخدمة وطننا الغالي، ناصحا الخريجين بضرورة وضع رغبة سمو أمير البلاد بجعل الكويت مركزا ماليا واقتصاديا أمام أعينهم وكذلك حصول سموه على لقب قائد إنساني.وقال المهندس داوود الخراز، إن «الدراسة في الخارج ليست سهلة إنما تتطلب جهداً وعملاً وتركيزاً فعلاوة على عناء الدراسة فإن الطالب في الخارج يعاني من الغربة»، لافتا إلى أننا تعلمنا في بريطانيا أمورا كثيرة لا يتعلمها أي أحد في أي مكان آخر، مؤكدا في الوقت ذاته أنه علينا جميعاً النهوض بوطننا وتحقيق الازدهار له في شتى المجالات.