اتفق الخبراء العرب المشاركون في أعمال ورشة «العمل الإقليمية حول الهجرة الدولية والتنمية»، والتي نظمتها الجامعة العربية بالتعاون مع اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربيّ آسيا «إسكوا» والمنظمة الدولية للهجرة، على ضرورة الاستفادة من الخبرات المهاجرة.وشدد الحضور على أن المنطقة العربية في أشد الحاجة إلى ربط قضايا الهجرة بالتنمية، وإلى التعرف على الأدوار المحتملة للجاليات المغتربة في التخطيط والممارسة من أجل التنمية، خصوصا بعد الثورات العربية.وأشادوا بقرار الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، بتشكيل «مجلس استشاري» من كبار العلماء المصريين بمختلف المجالات معظمهم من المقيمين بالخارج.وقالت مدير إدارة السياسات السكانية والمغتربين والهجرة بالجامعة العربية إيناس الفرجاني، إن الورشة هدفت إلى التنسيق بين الجهات المعنية بالهجرة الدولية في المنطقة، ومنع ازدواجية الجهود التي تبذلها هذه الجهات، وضمان وجود رسالة واستراتيجية للهجرة في المنطقة العربية وفق منظومة متسقة.مضيفة: إن مجموعة العمل تولي اهتماما خاصا ببرامج بناء قدرات المسؤولين وصانعي القرار في الدول العربية، لتحقيق أقصى قدر من الاستفادة من الآثار الإنمائية للهجرة الدولية، بما يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية، وذلك من خلال تدريب المسؤولين في الدول العربية على كيفية الربط بين موضوعات الهجرة الدولية والتنمية وكيفية إشراك المغتربين في التنمية.مشيرة، إلى أن الربط بين الهجرة الدولية والتنمية أصبح ضروريا.وقالت، إن الجامعة العربية منذ العام 1974، تولي اهتماما كبيرا بدور الكفاءات العربية المهاجرة في دفع عجلة التنمية في الوطن العربي من خلال إصدار العديد من القرارات التي تهدف لإزالة العوائق أمام جذب هذه الكفاءات لمساعدة أوطانهم الأم في جهود التنمية.مضيفة: إن الاهتمام تزايد في الفترة الأخيرة، حيث جاء في الإعلان وبرنامج العمل الصادرين عن القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية التي عقدت بالكويت العام 2009، بعض البنود المتعلقة بالهجرة ومتطلبات التعامل معها، وتضمنت «الاهتمام بالكفاءات العربية المهاجرة خارج الوطن العربي، وتقوية صلتها بالوطن الأم، والعمل على توفير بيئة مناسبة لتوطين وإنتاج المعرفة، بما يعزز الاستفادة من هذه الكفاءات في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالدول العربية.وأشارت، إلى أنه في ديسمبر 2012 تم تنظيم مؤتمر العلماء العرب المغتربين: «عندما تتكامل العقول العربية»، الذي عقد بالتعاون مع جمعية التقدم العلمي والتكنولوجي في العالم العربي بالولايات المتحدة «SASTA».ولفتت، إلى أن الأمانة العامة الشهر الماضي، قامت بإطلاق العدد الثالث من تقرير الهجرة العربية لعام 2014 تحت عنوان «الهجرة الدولية والتنمية»، والذي شارك في إعداده نخبة متميزة من الخبراء العرب العاملين في مجال الهجرة.ولفتت إلى أن الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، أجرى، على هامش الورشة، مباحثات مع مدير عام المنظمة الدولية للهجرة «IOM» ويليام لاسي سوينج، تناولت قضايا الهجرة وانعكاساتها على التنمية في دول المنطقة وسبل التعاون بين الجامعة والمنظمة في هذا الشأن.
محليات - ثقافة
في ورشة عمل استضافتها الجامعة العربية
خبراء عرب: يجب الاستفادة من الخبرات والقدرات المهاجرة
05:54 م