غادر القاهرة امس، الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية بعد زيارة لمصر استغرقت يومين استقبله خلالها الرئيس عبدالفتاح السيسي.وكان على رأس مودعي ولي عهد أبوظبي في استراحة رئاسة الجمهورية رئيس الوزراء المصري إبراهيم محلب.وكان ولي عهد أبوظبي التقى أيضا خلال زيارته مع رئيس الوزراء وعدد من كبار المسؤولين والشخصيات المصرية حيث تناول ولي عهد أبوظبي خلال زيارته التطورات الأخيرة في المنطقة خصوصا في العراق وسورية وليبيا واليمن ومواجهة الإرهاب والقضية الفلسطينية وفرص استئناف المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية إضافة الى بحث ملف العلاقات المصرية - الإماراتية المتميزة والمساعدات الإماراتية الموجهة لمصر في هذه المرحلة والمشاريع التنموية والاستثمارية الإماراتية في مصر في القطاعات الإسكانية والعقارية والزراعية والصناعية والسياحية.وأول من أمس، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن «مصر تثمّن موقف الإمارات الذي جاء فارقا وداعما لها في مسيرة تحولها نحو الديموقراطية وصيانة مقدرات الدولة وشعبها».وأضاف لدى استقباله مساء أول من أمس الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ان «خطر الإرهاب يستدعي تضافر جميع الجهود على المستويين العربي والدولي، وتدارك أخطاء الماضي التي يسرت تجمع الإرهابيين أولا في أفغانستان، ثم في سورية وأيضا في ليبيا».من ناحيته، أشار ولي عهد أبوظبي، إلى «أهمية التكاتف العربي لتصحيح صورة الإسلام، التي ألصق بها الإرهابيون تهما ظالمة تجافي صحيح الدين»، معولاً على «دور الأزهر الشريف في هذا الصدد، باعتباره منارة للعلم والحضارة الإسلامية، بوسطيتها واعتدالها في المنطقة بأسرها»، مؤكدا، أن موقف بلاده إزاء مصر «جاء تجسيدا لمعاني الأخوة العربية ووحدة المصير، فضلاً عن العلاقات الوثيقة والروابط القوية التي تجمع بين البلدين».