ان الادارة العامة للجمارك من الادارات القديمة في الكويت من عهد الشيخ مبارك الصباح طيب الله ثراه، وقد كانت تلك الادارة عند نشأتها في العام 1899 عبارة عن عشة صغيرة، ثم تحولت إلى بناء صغير، والآن اصبحت ادارة ضخمة، ثم دمجت في عام 1961 الى ادارة الموانئ لتصبح ادارة الجمارك والموانئ، وبعد ذلك فصلت واصبحت الادارة العامة للجمارك، ومنذ عام 1980 تم ضمها الى وزارة المالية حتى وقتنا هذا..هناك نخبة من شباب هذا الوطن يعملون في الادارة العامة للجمارك في منافذها البرية والبحرية والجوية وفي مختلف قطاعات الشحن في البلاد... ولا يخفى على أحد أن عمل رجال الجمارك عمل شاق ويحتاج الى رجال مخلصين يؤمنون بحماية الوطن حباً واخلاصاً، فهم السد المانع الاول للمحافظة على أمن الوطن من كل آفة خطرة كالمخدرات والأسلحة باختلاف انواعها ومن اي بضاعة مخالفة للانظمة التجارية من دخولها للبلاد، فهؤلاء الرجال يتعرضون الى الرشوة والاغراءات والتهديد في بعض الاحيان..ان رجال الجمارك في اغلب دول العالم لهم الاهتمام الاكبر من قبل الدولة، في حياتهم العملية او بعد التقاعد، كالرواتب العالية والمخصصات والمكافآت المجزية والتي تتناسب مع كل ضبطية وحجمها وقيمتها. وايضا يجب عمل نادٍ لرجال الجمارك لهم ولأسرهم وذلك اسوة برجال الجيش والشرطة والحرس الوطني، فهم ايضاً حماة الوطن من كل ما يمسه من خطر انتشار الاسلحة والمواد المخدرة والبضائع المقلدة والفاسدة، او تهريب موارد الدولة للخارج كتهريب الديزل والبنزين وبعض المواد الغذائية...وبحسب ما كتب بالصحف من تعرض سياراتهم للتخريب والتلف من جراء ما يقومون به من اخلاص وتفانٍ بالصد لكل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن والمواطنين من إدخال الممنوعات الى البلاد...فتحية إكبار وتقدير لهؤلاء الرجال الذين يبذلون الجهد في التفتيش عن كل ما هو ممنوع في السيارات او البواخر والعبارات او القادمين من المطار، فيستغرق عملهم الساعات الطويلة لتفتيش كل ما تحمله هذه البواخر او العبارات من شحنات وامتعة للركاب.. أمثال خالد محمد وغيره الكثير من اخوانه العاملين بهذا القطاع الذين يبذلون كل جهد وعطاء لهذا الوطن الحبيب الغالي علينا جميعاً.. فتحية لهم.****البلدية أصدرت قرارات بخصوص المخيمات الربيعية، وفرضت رسوما على الترخيص والتأمين... والسؤال هل هذه المبالغ مقابل الخدمات التي سوف تقوم بها البلدية بخدمات النظافة العامة حول المخيمات؟ وهل ستقوم بتنظيف ورفع القمامة اليومية؟ وهل ستقوم بتسوية الطرق البرية للمخيمات؟ وما المقصود من مبلغ 300 دينار كتأمين؟ وهذا التأمين لماذا؟ وما المقصود منه؟ فإذا كانت للنظافة وازالة المخيمات في اخر الموسم فأعتقد رسوم الترخيص تكفي... ولماذا كل هذا التضييق على الاسر البسيطة؟، فلم يكن هم الحكومة الا ترخيص خيام المواطنين في صحراء لا شجر بها ولا ماء ولا خدمات ولا منافع بها إلا الطبيعة الربانية..!اللهم احفظ الكويت وشعبها واميرها وولي عهدها من كل شر ومكروه.Kuwaiti-7ur@hotmail.comTwitter @7urAljumah