نجحت روضة السرة في انتزاع المركز الأول لأجمل لوحة فنية لمرحلة الرياض حول «ترشيد» الكهرباء والماء في المسابقة التي أعدها المشروع الوطني لترشيد الطاقة والتي شارك فيها طلبة مدارس الكويت بمراحلها المختلفة.واللوحة الفائزة رسمتها الطالبة رؤى احمد المعوشرجي بإدارة مديرة المدرسة تغريد الصقعبي وباشراف فني من المدرسة فاطمة الكندري وتمثل اللوحة فتاة صغيرة تمسك بهوز الماء وترش حديقة بيتهم بينما تتوزع الزهور في مساحاتها بألوانها الزاهية.أما اللوحة التي فازت بالمركز الأول على المرحلة الابتدائية فكانت من نصيب مدرسة  جويرية بنت الحارث الابتدائية بنات، ورسمتها الطالبة رانيا عاطف احمد محمد بإدارة مديرة المدرسة نادية الرشيد وبإشراف فني من المدرسة مريم الحمر،وتمثل اللوحة عدة صور داخل قطرة ماء تشمل الاستخدامات اليومية للماء بحيث توحي فكرة اللوحة بضرورة الترشيد وأهميته لاستمرار وجود الماء أصل الحياة على الأرض.ونالت مدرسة جعفر بن ابي طالب بنين المركز الأول على المرحلة المتوسطة بلوحة من رسم الطالب عمر طارق عبد الله غانم الذياب بإدارة مدير المدرسة ابراهيم سلطان السداني وبإشراف المدرس السيد محمد الشافعي، وتمثل اللوحة وجه رجل به عطش بينما يمد لسانه ليلتقط قطرة ماء تتدلى على فمه من أعلى وقد تنوعت الوان اللوحة بانسجام تام بين الاساسي والظل.وحققت مدرسة عبد اللطيف الرجيب مقررات المركز الأول للمرحلة الثانوية بلوحة رسمها الطالب سعد حميد حمزة حسين مقدس بإدارة مدير المدرسة خالد القبندي وبإشراف المدرس ابراهيم الافوكاتو وتمثل اللوحة صحراء جرداء بها شجرتان يابستان بينما تهبط من السماء كالمظلة نقطة ماء كبيرة في وسطها شكل هيكل انساني وينعكس ظلها فوق التربة المتشققة من الجفاف.وكانت اللوحة الفائزة بالمرتبة الثانية على المرحلة الثانوية من نصيب ثانوية الروضة بنات حيث فازت لوحة الطالبة اسماء حبيب الأستاذ بإدارة المدرسة مها العيبان وبإشراف فني من المدرسة دلال محمد الحداد، وتمثل اللوحة علم الكويت تحيط به مربعات لونية جميلة بقصد إبراز الاحساس الوطني بأهمية موارد البلاد.وشاركت مراكز الاحتياجات الخاصة بعدة لوحات حيث اختيرت لوحتان منها وتم تكريم رسامتيهما عهد مرزوق الرشيدي وحنان يحيى الجطيلي دون اشراكهما بمسابقة الجوائز، وقد أشرفت مديرة المدرسة سناء بوزبر على العمل وتولت الإشراف الفني المدرستان سندس عبد الرضا بولند ورباب يعقوب التركماني.وصرح رئيس لجنة التقييم الدكتور حمود المقاطع بأن اللوحات المشاركة بلغت 240 لوحة منها 49 لمرحلة الروضة، و 84 للابتدائي، و58 للمتوسطة و49 للثانوية حيث بلغ العدد الإجمالي 240 لوحة تم استبعاد بعضها لعدم مطابقتها للشروط المطلوبة.وأشار إلى أن اللجنة سبق أن تقدمت بتوصيات تضمنت ارسال كتب شكر للمدارس التي استبعدت لوحاتها من المسابقة لعدم تطابق فكرتها مع الشروط، كما اقرت عدة اقتراحات في حال تم تطبيق فكرة المسابقة في السنة المقبلة تضمنت ضرورة وضع شرح تفصيلي من المشارك عن كل لوحة مقدمة من ثلاثة إلى أربعة سطور على أن تكون اللوحة فنية لا إرشادية، وأن تكون جميعها بمقاس 20X30 إلى 60X80 والتنويع في الخامات والألوان المستخدمة مثل الألوان المائية والشينية والخشبية والشمعية والغواش والرصاص، وأن تقدم اللوحات في براويز أو إطارات، وأن يتم تنفيذ فكرتها داخل المدرسة بإشراف المعلم دون تدخل منه في التنفيذ، ويرفق مع العمل نبذة عن مفهوم العمل الفني وفكرته العامة كما يراها الطالب المشارك على أن تكون لوحة فنية معبرة في ذاتها ولا يوجد فيها عبارات معينة، وتكون بيانات الطالب واضحة وكاملة.وأضاف المقاطع : لاحظنا أن طالب رياض الأطفال يعبر بمفردات على حسب فهمه وطالب الثانوي يستخدم مفردات تجريدية على حسب عمره وقد استندنا في تقييمنا للوحات على أمرين أساسيين إذ ان هناك عدة عوامل فرزنا منها عنصرين : عامل الفكرة وهو ما يتصل بترشيد والعامل الثاني جودة التنفيذ «توصيل الفكرة» ويراعى فيها جوانب فنية مثل جمال التكوين وتناسق الألوان وتنوع المفردات واستغلال مساحة اللوحة بطريقة جيدة والاتزان في توزيع عناصرها، وهذا ما شعرنا به خلال اطلاعنا على اللوحات وحرصنا على مراعاتها في اللجنة كما حرصنا خلال عملية التقييم على ألا تكون الفكرة ولا التنفيذ بمعزل عن بعضهما.ويرى المشارك أحمد الطالب في المرحلة المتوسطة أن موضوع «ترشيد» صار يشكل هاجساً للطلبة بعد أن تكونت قناعاتهم بضرورة توفير موارد الدولة وأضاف : لقد حرصت على المشاركة في المسابقة بإحدى لوحاتي، كما شارك غيري مما أثلج صدورنا على تمدد ثقافة ترشيد في عقولنا.أما الطالبة سناء في المرحلة الثانوية فإنها فثمنت فكرة المشروع الوطني لترشيد الطاقة التي كانت وراء إقامة المسابقة التي أظهرت ما خلفته حملة «ترشيد» من بث ثقافة استهلاك جديدة في المجتمع.