كشف وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الأردني هايل عبد الحفيظ داود عن اجراءات تم اتخاذها بحق خطباء مساجد يناصرون تنظيم «الدولة الاسلامية» «داعش».وقال داود في تصريحات صحافية انه «لا يوجد خطباء يخطبون باسم «داعش» ولكن يوجد بعض الخطباء الذين يخطبون بفكر داعشي ويتفقون مع ما يحمله هذا الفكر ونحن لا نوافق عليه».واضاف ان وزارته قامت منذ بداية العام بتوقيف 15 إلى 20 خطيبا عن الخطابة لاستخدامهم اسلوب القدح والشتم والسب. وتابع ان «الخطر الداخلي الذي يواجهه الأردن يكمن في الامتدادات الداخلية لهذه التنظيمات المتطرفة على الساحة الأردنية».واوضح ان «امتداد هذه التنظيمات ليس عميقا لغاية الان الا انه عبر عن مخاوفه من تعمقه وازدياده».وأفاد بأن «لهذه الامتدادات جيوباً في مناطق معروفة في الأردن وليس سرا من بينها معان والزرقاء والرصيفة والسلط واربد». وذكر ان «هذا الوجود ليس كبيرا لغاية الان ولن ننتظر حتى يتوسع ويكبر ولا يقتصر على «داعش» فهناك تنظيم جبهة النصرة الذي لا يقل خطورة عن داعش رغم انه اقل تشددا».وأوضح «داود ان 70 في المئة من مهمة مواجهة خطر التطرف الداخلي يقع على عاتق وزارة الاوقاف».واضاف ان «المواجهة تشمل الجهات التي تنشر هذا الفكر الذي يتدثر بغطاء الاسلام وهو منه براء».وعن السبل المتبعة في محاربة هذا الفكر، قال داود ان «الوزارة تعد خطة للتعامل مع هذا الموضوع منذ ثلاثة اشهر حيث تم تشكيل لجنة خاصة من داخل الوزارة وبمبادرة ذاتية لتفعيل دور الدعوة والارشاد في التعامل مع هذا الملف».واشار إلى ان «التطرف لا يشكل خطرا على الانظمة السياسية وحدها بل على صورة الاسلام الحقيقية».