أعلن وزير الخارجية الاميركي جون كيري ان مصر تقف على الخطوط الامامية في القتال ضد «الارهاب»، وسط مساعيه لحشد الدعم للتحالف ضد مسلحي تنظيم «الدولة الاسلامية» المتطرف.وصرح في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره المصري سامح شكري، عقب لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي في القاهرة، أمس، ان «مصر تقف على الخطوط الامامية في القتال ضد الارهاب خصوصا في ما يتعلق بالقتال ضد الجماعات المتطرفة في سيناء (...) علاقاتنا مع مصر قوية ومتينة، ونخوض مع القاهرة معركة مشتركة ضد الارهاب».واعتبر «إن ما يقوم به تنظيم داعش يتنافى مع تعاليم الإسلام(...) والإسلام بريء من تلك التصرفات الهمجية».وقال كيري انه وحكومته يدعمون الحملة التي تشنها مصر ضد التنظيمات المسلحة التي قتلت عشرات من رجال الشرطة والجيش المصري.ولفت إلى أن «واشنطن أعلنت الشهر الماضي نيتها تسليم 8 طائرات حربية إلى مصر، وأنها مجرد مسألة وقت، خصوصا بعدما أصبح الإرهاب خطرا يهدد الجميع».وقال انه اجرى نقاشا «صريحا» مع السيسي حول حقوق الانسان.وصرح ان «الولايات المتحدة لا تبادل مخاوفها في شأن حقوق الانسان مطلقا بأي اهداف اخرى».واضاف: «اجرينا نقاشا صريحا حول المخاوف التي تم الاعراب عنها. واعتقد ان الرئيس السيسي ووزير الخارجية شكري وغيره على علم بتلك المخاوف التي تم الاعراب عنها».وكشف وزير الخارجية الأميركي أن «الرئيس المصري، أكد التزام بلاده بإجراء انتخابات برلمانية والتقدم الى لأمام، وتحسين الأوضاع الحالية، إضافة الى إجراءات أخرى لتوفير الاستقرار وتوفير فرص العمل».من ناحيته، قال شكري: «ناقشت مع كيري قضايا الارهاب وندعم كل الجهود لمكافحة الارهاب ونعمل على مساعدة هذه الجهود». وتابع: «هناك علاقات بين تنظيم الدولة الاسلامية وجماعات متطرفة أخرى في المنطقة»، داعيا «الى تحرك دولي لمواجهة هذا التهديد».وفي وقت سابق، بحث وزير الخارجية الأميركي مع الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، أمس، تطورات الأوضاع في المنطقة، خصوصا في سورية والعراق والاراضي الفلسطينية وليبيا والجهود الدولية والاقليمية المبذولة لمكافحة «الارهاب».وأفاد مصدر مسؤول في الجامعة العربية، ان «اجتماع كيري والعربي يأتي بهدف اطلاع الأمين العام للجامعة العربية على نتائج مؤتمر جدة الوزاري الذي عقد الخميس الماضي وشارك فيه كيري، خصوصا وأن الامين العام للجامعة لم يحضر الاجتماع».يذكر ان زيارة كيري للقاهرة تأتي في اطار جولته الحالية في المنطقة التي شملت العراق والأردن والسعودية وتركيا ثم مصر.وفي طهران، اتهم سكرتير المجلس الأعلى للامن القومي الايراني علي شمخاني، واشنطن بالسعي الى «انتهاك سياسة الدول بذريعة مكافحة الارهاب»، مع اعلان تشكيل ائتلاف دولي لمحاربة تنظيم «الدولة الاسلامية».وقال شمخاني: «بذريعة محاربة الارهاب، تريد الولايات المتحدة مواصلة سياستها الاحادية في انتهاك سيادة الدول». واضاف ان ما تقوم به الولايات المتحدة «يهدف الى صرف انتباه الرأي العام العالمي عن الدور المحوري لهذا البلد وحلفائه في تكوين وتسليح وتطوير المجموعات الارهابية بذريعة اسقاط النظام الشرعي في سورية».بدوره حذر رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني من التدخل العسكري الاميركي في سورية.وقال: «الولايات المتحدة تلعب بالنار في المنطقة وعليها ان تدرك انه لا يمكنها مهاجمة سورية بحجة محاربة (داعش)». واضاف: «على الولايات المتحدة ان تعي انها اذا هاجمت دول المنطقة (...) سيشتعل الفتيل ولن يعود في وسع أي كان السيطرة على الوضع».

آل الشيخ: «القاعدة» و«داعش» و«النصرة» خرجوا من عباءة «الإخوان»

الرياض - د ب أ - قال الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،الشيخ عبد اللطيف آل الشيخ، إن «الفئات الضالة الخبيثة كالقاعدة وداعش والنصرة خرجت من عباءة الإخوان المسلمين»، مشيرا إلى أن «دعاة الفتنة الذين يدعون الناس إلى جهنم، غرروا بالناشئة وشتتوا شمل الأمة، ودمروا الأسر».وأضاف آل الشيخ، خلال افتتاحه ملتقى «وطننا أمانة» الذي نشرته صحيفة «الاقتصادية» على موقعها الإلكتروني امس، أن دعاة الفتنة تسببوا في دمار الأسر وفي تشتيتها من خلال توريط أبنائها في قضايا إجرامية.وقال: «لقد تسببوا في قتل كثير من الشباب وسجن الكثير، بينما هم يعيشون في ترف من العيش ورخاء، ويقومون بالتنزه في المنتجعات».وأشار رئيس الهيئة أو ما يطلق عليها «الحسبة» إلى أن هؤلاء الضالين يرون أن أبناء الناس رخيصون عندهم يجعلونهم وقودا لإثارة الفتن، مؤكدا أن «دعاة الفتنة قد يخرج من ربقة الإسلام، فالخوارج كفار وأيضا هم كلاب جهنم».

استطلاع: الأميركيون يؤيدون شن هجمات جوية على «داعش»

واشنطن - رويترز - أظهر استطلاع لـ «رويترز/ ابسوس» ان الاميركيين يؤيدون شن الرئيس باراك أوباما ضربات جوية ضد مقاتلي تنظيم «الدولة الاسلامية» لكن لا يحبذون شن حملة طويلة ضد هذا التنظيم.وقال 64 في المئة في الاستطلاع الذي جرى عبر الانترنت انهم يؤيدون الحملة التي قال أوباما في كلمة عبر التلفزيون الاسبوع الماضي انها تتصاعد وتمتد الى ما بعد العراق الى سورية. وأبدى 21 في المئة اعتراضهم على الحملة وقال 16 في المئة انهم لا يعرفون.وقالت جوليا كلارك من معهد «ابسوس» ان الاميركيين الذين ملوا بعد حرب برية استمرت سنوات في العراق وأفغانستان ينظرون في شكل ايجابي للضربات الجوية لانها أقل مجازفة.