أكدت الممثلة غرور أنها مقلة في لقاءاتها الصحافية لأنها متفرغة بشكل كامل لتصوير اعمالها الفنية، بالاضافة الى انشغالها بأسرتها، مضيفة أنها تترك اعمالها تتحدث عنها وهي تكفيها.وقالت في حوار مع «الراي» إن اختيار الادوار أصبح أمرا في غاية الصعوبة «لذلك أحرص دائماً على التنويع، ما يجعلني دائماً في حالة من الإصرار لتقديم شخصيات مختلفة وحتى في ظل بعض الشخصيات التي تبدو متشابهة تنحصر مهمتي الأساسية في كيفية تقديمها بشكل مختلف».ورأت أن الاحتكار «بداية تدمير الممثل، لذلك أنا ضده لأنه يجعل الفنان رهينة لعقد محدد مصلت على رقبته ولا يستطيع التحرك بحرية. واعتبرت أن الوقوف أمام القامات الفنية الكبيرة ليس سهلا، فتلك المشاركات جعلتها تتطور وتبحث عن مضامين فنية عالية، «فأصبحت أتحدى نفسي أكثر من السابق كي أقدم أدواراً مختلفة ومميزة»:• ما سبب قلة لقاءاتك الصحافية؟- هذا يعود لانني متفرغة بشكل كامل لتصوير اعمالي الفنية، بالاضافة الى انشغالي بأسرتي، لذلك اترك اعمالي تتحدث عني وهذا يكفيني.• هل من تحضيرات فنية جديدة؟- أواصل حاليا تصوير دوري في المسلسل الجديد «أنيسة الونيسة» من انتاج «صباح بكتشرز» ومنتج منفذ سبكتروم بكتشرز وتأليف عبدالمحسن الروضان ومن اخراج منير الزعبي، والمسلسل بطولة حشد من الفنانين من بينهم الفنانة شجون الهاجري وخالد البريكي وعبدالمحسن النمر وطيف وملاك وعبير أحمد وعدد آخر من الفنانين، وبقية التفاصيل الخاصة بالعمل اتركها إلى حين عرض العمل خصوصاً أنه يحمل ابعادا اجتماعية ومضامين انسانية.• إذاً حدثينا عن دورك بالعمل؟- أجسد من خلال مسلسل «أنيسة الونيسة» شخصية جديدة بالنسبة إلي شكلا ومضمونا، وأظهر في دور امرأة ترتدي الحجاب تدعى «بدرية» يمكن القول عنها إنها شخصية طيبة تتمنى الخير لكل من حولها وأتمنى أن تنال استحسان المشاهدين.• شاركت في أعمال فنية عدة مع المخرج منير الزعبي، ما سر ذلك؟- هذا صحيح، فأكثر مشاركاتي الفنية مع المخرج منير الزعبي وذلك لأنه مخرج مبدع راق في تعامله، وأعترف بأني في كل مشاركة جديدة أعتبرها المرة الاولى وأتعلم منها الكثير والكثير من توجيهاته.• رغم مشاركتك في مسلسلات كان من المقرر عرضها في الموسم الرمضاني لكن لم نركِ الا في عملين فقط لماذا؟- شاركت بخمسة أعمال درامية كان من المقرر عرضهما في الموسم الرمضاني الماضي، لكن تم عرض عملين منها وهما «ريحانة» و«ثريا»، وقد تم تأجيل ثلاثة لعرضها بعد الموسم الرمضاني، وحالياً يعرض مسلسل «للحب جنون» على شبكة OSN بالاضافة الى مسلسل «لمحات»، وأتقب أصداء مشاركتي في مسلسل «الى أبي وأمي مع التحية 3».• كيف وجدت الوقوف امام قامات فنية مثل حياة الفهد وسعاد عبدالله؟- الوقوف أمام القامات الفنية الكبيرة ليس سهلا، فتلك المشاركات جعلتني أطور من اختياراتي، كما أصابتني أيضا بحالة من البحث عن مضامين فنية عالية فأصبحت أتحدى نفسي أكثر من السابق كي أقدم أدواراً مختلفة ومميزة.• وما مدى استفادتك من المشاركة مع هاتين الفنانتين؟- أتشرف بالعمل معهما باعتبارهما من أعمدة الدراما الخليجية والعربية، وأشعر بالفخر والراحة مع «أم طلال» وأستفيد كثيراً من توجيهاتها، ولا أنكر أن تعاوني مع «أم طلال» كان سبباً في تعريف الجمهور بي أكثر، أما مشاركتي مع «أم سوزان» فهي إضافة فنية كبيرة من نوع أخر لأنها فنانة قادرة على احتضان كل من يعمل معها بالاضافة الى توجيهاتها المستمرة أيضا لذلك أتمنى تكرار تلك التجارب في أعمال فنية قريباً.• هل عانيت من تضارب مواعيد التصوير أثناء مشاركتك بمسلسلي «ريحانة» و«ثريا» في الموسم الرمضاني الماضي؟- لا يوجد أي تضارب، بل أصبت بالحسد لمشاركتي في هذين العملين وبسبب الوقوف أمام النجمتين حياة الفهد وسعاد عبدالله بموسم واحد.• هل قررت زيادة أجرك كممثلة؟- لا أنكر أن أجري أصبح أفضل من السابق ولكن دائما أرى تقديرا من قبل المنتجين لموهبتي لذلك اعتز بالتعامل معهما وبالاخص التعامل مع شركة عامر صباح لمصداقيتها وتعاملها الراقي مع الفنان.• هل من الممكن أن تتنازلي عن البعض من أجرك؟- لم لا؟ هذا أمر وارد فمن الممكن التنازل عن قليل من أجري في سبيل الدور الجيد والمختلف، لأن التمثيل بالنسبة لي هواية فقط وليس مهنة.• ما الذي تحرصين عليه عند اختيار أدوارك؟- اختيار الادوار أصبح أمرا في غاية الصعوبة لذلك أحرص دائماً على التنويع، ما يجعلني دائماً في حالة من الإصرار لتقديم شخصيات مختلفة وحتى في ظل بعض الشخصيات التي تبدو متشابهة تنحصر مهمتي الأساسية في كيفية تقديمها بشكل مختلف.• كيف تفسرين انتشار الوجوه الشابة الجديدة على الساحة الفنية؟- لا ننكر بأن هناك ممثلات حققن حضورا فنيا واضحا من خلال قدراتهن وموهبتهم في التمثيل، ولكن هناك بعض الوجوه الجديدة لا أعرفها ومن أين يحضرونها؟ في الاعمال الجديدة نرى وجوها لا تمتلك الموهبة وليس لها علاقة بالفن من قبل بعض المنتجين ولكن هذه الفئة عمرها قصير بالوسط الفني.• هل تؤيدين احتكار الفنان من قبل شركات الإنتاج؟- أرى أن الاحتـــــكار هو بداية تدمير المـــمثل، لذلك أنا ضده لأنــــه يجعل الفنان رهينة لعقد محدد مسلط على رقبته ولا يستطيع التحرك بحرية.