| أدار الديوانية: حمود العنزي ودلال دشتي وشوق الخشتي |

يرى الفنان عبد العزيز المسلّم بأن مسرح الرعب هو ابتكار جديد، ويستطيع من خلاله تسريب أفكار كثيرة ومهمة الى المتلقي، كذلك يرى أن المسرح وحده هو القادر على احتواء اسلوب الرعب كنهج مسرحي فعال، نظراً لمواجهته مع الجمهور بشكل مباشر. حقق نجاحات كثيرة على الشاشة الفضية عبر مسلسلات تركت وقعها على المشاهد، مثل « فريج صويلح، عتيج الصوف، الأصيل» وآخرها «مسك وعنبر» الذي سيعرض في شهر رمضان المقبل. ديوانية «الراي» استضافت الفنان عبدالعزيز المسلّم لتفتح أمامه قناة للحوار مع جمهوره ومعجبيه عبر «الخط الساخن» وكان هذا اللقاء بمثابة فسحة للبوح وللكشف عمّا لا يعرفه الجمهور عن خبايا المنتج الفني وما يرافقه من معوقات وصعوبات. لنتابع سوية ما دار من اتصالات ما بين الفنان وجمهوره:

• ما توقعاتك حول مسلسل «مسك وعنبر» ؟- اتوقع له نجاحا كبيرا واستمرارية لعدة سنوات، وكذلك سيستفيد منه المشاهد، لانه يحمل حلولاً ونصائح اضافة الى الكوميديا المطعمة فيه، وهو عبارة عن 30 حلقة منفصلة متصلة.• بما انك جعلت لك خصوصية في مسرح الرعب فلماذا لا تجعل لك خصوصية بـ «مسك وعنبر» لا سيما وانك تشبهه دائماً بمسلسل «طاش ما طاش» ؟- نحن نرى ونتوقع ان «مسك وعنبر» سيكون البديل الناجح لـ «طاش ما طاش» لان نجوم «مسك وعنبر» ليسوا محصورين على نجمين فقط، بل البطولة جماعية والقصة ليست مقتصرة على بلد معين وانما على الخليج والعالم العربي بشكل عام، وانا اشبهه لكي تصل فكرة العمل للجمهور بشكل اسرع لان «طاش ما طاش» انتشر بشكل كبير واستمر على مدى 15 سنة متتالية، وانا اؤمن بمقولة «ابدأ من حيث انتهى الآخرون»، ونحن حددنا بدايتنا واخذنا شكلاً مغايراً تماما.• في جميع تصريحاتك نراك تقول لا للحصرية لـ «مسك وعنبر» فما السبب؟- بالفعل نحن ضد الحصرية، وهناك تنافس كبير بين المحطات الفضائية على شراء العرض الحصري وهذا العمل موجه لكل الناس، فقد حظي تلفزيون قطر على عرض «مسك وعنبر» متزامناً مع تلفزيون دولة الكويت والآن هناك تنافس كبير بين اربع فضائيات، لكن هذه الفضائيات لها شروط مثلا هناك فضائية تطلب شراء العمل بالمقابل ترفض ان يبث على فضائيات أخرى ونحن نرفض ذلك، وكذلك هناك فضائية تجرأت وقالت بأنها ستشتري العمل وبالمبلغ المتفق عليه بشرط ألا يعرض المسلسل على تلفزيون دولة الكويت، فقلت لهم «هذا آخر شيء ممكن ان يفكروا فيه لأن تلفزيون الكويت في المقدمة انتم في الأخير» وانا اتشرف بانني نجحت مع تلفزيون الكويت في مسلسلات عديدة منها «فريج صويلح، عتيج الصوف، الأصيل» والآن في «مسك وعنبر» لرمضان المقبل، وهناك ست محطات ستعرض العمل بعد شهر رمضان وسيعلن عنها قريبا.• ماذا يعني لك مسرح الرعب؟- انه ابتكار جديد أحبه الناس واستطعت من خلاله توصيل أفكار تفيد الناس.• ما الدافع الذي جعلك تقرر اصدار الجزء الثاني من «مسك وعنبر» ؟- «مسك وعنبر» كتب على مدار اكثر من سنة وكان في بادئ الأمر اسمه «خلك ويانا» وكان من المفترض ان يعرض في رمضان السابق، لكن شركة مسرح السلام رحّلته لرمضان الذي يليه، بسبب مسلسل «الأصيل» وبالتالي غيرنا اسمه وسميناه «مسك وعنبر» وعندما بدأ العمل واجهنا صعوبات كثيرة ولما دخلنا بالمونتاج وتجميع الجرافيك والخدع وغيرها شعرنا بأن هذا العمل سيظلم اذا لم يكن 90 حلقة، لأن المدن التي بنيناها نستطيع ان نستثمرها لأكثر من حلقة، ورغبة الفضائيات والكم الكبير من الاتصالات التي تقيناها لـ «مسك وعنبر» هي التي شجعتنا لنقوم بعمل جزء ثان. • أليس من المفترض ان ترى ردود افعال الجمهور وانطباعه عن الجزء الأول ومن ثم تقوم بعمل الجزء الثاني؟- لست وحدي من يتخذ قراراً كهذا، فهناك فريق عمل كامل في المؤسسة ورئيس قطاع للانتاج وهو السيد علاء الجابر والمدير التنفيذي محمد دشتي والمدير العام المساعد عادل المسلم وخطوط انتاج أخرى وكذلك فريق للاستشارات، فضلاً الى أن هناك اشارات كثيرة تدل على انجاح العمل.• هناك موجة جديدة للمسلسلات المتصلة المنفصلة «السيت كوم» وهي ستايل أميركي وتتميز بالايقاع السريع وهذه الموجة الى الآن لم تأت للكويت، ألا ترى بان «السيت كوم» انسب جوا لرمضان؟- الناس اذواق واليوم في ظل انفتاح الفضائيات وتعدد القنوات وما تطرحه من أفكار، اصبح للمشاهد ذوق جديد ومتغير وسينجح «السيت كوم» وكذلك المسلسلات الطويلة التي تتضمن 100 حلقة أو أكثر، ولكل توجه وعمل جمهوره. • هل تفكر بالتوجه بالرعب الى التلفزيون من بعد النجاح الذي حققته في المسرح؟-لا أفكر بهذا التوجه، لسبب وهو انني عندما استخدمت الرعب كان فقط أداة للتأثير، لأن النفس البشرية تهتم في مخاوفها والمخاوف عند الانسان هو المحرك الاساسي لحياته، ولأن ادوات التاثير في التلفزيون مختلفة عن المسرح، فالمسرح يعتمد على الاضاءة والاصوات وبالمسرح ردود الافعال تكون مباشرة من الجمهور مما يعطي الرعب نكهته الخاصة.• هل واجهتك مشاكل من ناحية الانتاج؟- في البداية فقط عندما انتجنا مسلسل «فريج صويلح» تعثرنا لان القنوات تنظر لنا باننا ملوك المسرح، فيفكرون «شلون احنا طاقين رصيف ورحنا التلفزيون» ولكن بعد تجربة «الأصيل» ولكن اخلاصنا بالعمل والعدد الكبير من النجوم الذين شاركوا في اعمالنا أظهر مدى جديتنا بالعمل، والان ولله الحمد تربطني علاقة جميلة بتلفزيون الكويت وعدة قنوات.• لماذا مؤسسة مسرح السلام بعيدة عن الاحتكار؟- لاننا مؤمنون باحتكار الفنان بأخلاقنا وتعاملنا ودفع اعلى قيمة للفنان واحترامه وبالتالي هو الذي سيلقى ان مسرح السلام بيته، وقد ظهرت عندنا عقود احتكار من قبل اربع سنوات ووقع عليها بعض الفنانين ومن ضمن شروطنا للاحتكار بان يمثل مع الغير وبذلك كسبنا عدة فنانين وانا لا اؤيد الاحتكار لان الانسان ليس سلعة ليباع ويشترى والانسان حر باختياراته وحر بنفسه.

لقطات

- بعث نواف دشتي بوكيه من الورد لضيفنا، كما بعثت عاشقة مسرح الرعب وعبدالعزيز المسلم كعكة لضيف الخط الساخن.- مجموعة من الاطفال «علي ودانة المطاوعة» وصديقتهم «آلاء» من لبنان حرصوا على الحضور لجريدة «الراي» برفقة والدتهم لالقاء السلام والتصوير مع المسلم.- المتصلتان أوضاح وشقيقتها أروى أديتا بعض الأغاني لضيفنا.- المتصل عبدالرحمن طلب من عبدالعزيز المسلم مساعدته للدخول للوسط الفني.. فوعده ضيفنا خيرا وأخذ رقمه ليتواصل معه ويساعده.-حرص كل من المخرج علي العلي والممثل فوزي القاضي ومصمم الالحان في مسلسل «مسك وعنبر» سعد المطوع على المداخلة عبر الخط الساخن، فقد أشادوا بالفنان عبدالعزيز وألقوا عليه التحية، وشكرهم على تواصلهم.

المتصلون

صفية مهدي، بدر، محمد الذيبان، عبدالوهاب، بدر الشويعي، أروى العنزي، خالد، أم خالد، عبدالله القحطاني، ريم، عبدالرحمن الضويحي، أم محمد، سالم الجيار، شهد عماد، جراح بدر، سالم صالح، عيد البريكي، أوضاح العنزي، نواف، فاطمة الجيار، خديجة الشمري، بوغازي، محمد البلوشي، سبيكة، احمد الفرحان، فيصل، عذاري وعاشقة يعقوب.

المسلم في ديوانية «الراي»

الورد من الورد

كيكة إلى «ملك الرعب»

زوار «ملك الرعب»