كشف الناطق باسم وزارة الكهرباء والطاقة المصرية محمد اليماني «وجود تقارير أمنية فحصت ملف وزير الكهرباء محمد شاكر، عندما وقع عليه الاختيار كوزير»، مضيفا ان شاكر «استقال من نقابة المهندسين، عندما قررت النقابة استضافة أسرة الرئيس المعزول محمد مرسي».وأضاف، ردّا على اتهامات بأن شاكر ينتمي الى جماعة «الاخوان» بان: «الوزير ليست له انتماءات سياسية، وهناك قضايا لدى النائب العام لملاحقة من يطلق الاتهامات من دون سند»، كاشفا أن الوزارة «استبعدت ألفاً من الجماعة من مواقعهم، واتخذت في شأنهم إجراءات قانونية، وتم إبعادهم من مواقعهم».في المقابل، قررت نيابة السويس، ليل أول من أمس، حبس 4 موظفين في محطة كهرباء عيون موسى 15 يوما على ذمة التحقيقات، بتهمة التخريب ومحاولة إيقاف العمل بمحطات كهرباء السويس وتخريب مرفق حيوي.وكانت أجهزة الأمن في السويس قامت بتوقيف 4 من العاملين في مناصب قيادية في محطة كهرباء عيون موسى وينتمي بعضهم لتنظيم «الإخوان» بتهمة الإعداد لتنفيذ هجمات في شبكة محطات توليد وتوزيع وإحداث عجز بالشبكة وزيادة فترات الانقطاع، لافتعال غضب المواطنين ضد الحكومة.في سياق مواز، قامت أجهزة الأمن في السويس أيضا، بتوقيف وكيل وزارة الكهرباء جاد المولى محمد عبدالرحمن ورئيس محطة كهرباء عيون موسى السابق الذي صدر قرار من قبل وزير الكهرباء الأسبوع الماضي بنقله إلى درجة خبير، وهي درجة أقل بسبب انتمائه لتنظيم «الإخوان».وأفاد مصدر أمني، بان «أجهزة الأمن أوقفت وكيل وزارة الكهرباء بناء على إذن من النيابة العامة بضبطه وإحضاره بتهمة الانتماء للإخوان ومحاولة تعطيل مرفق حيوي متمثل في محطة كهرباء عيون موسى».
خارجيات - مصريات
«الكهرباء»: الوزير ليس «إخوانياً» وأبعدنا ألف قيادي من الجماعة
06:00 ص