إن مشاكل الشباب شبه متشابه في معظم الدول، إن مشاكل الشباب تبتدئ بالمطالب والاحتياجات وتنتهي بعضها بالفوضى وعدم تقدير التصرفات، ترى فوضى الشباب عند تجمعاتهم فكل واحد يشد من عزم الاخر، فترى الشاب الهادئ عند اختلاطه بمجموعة من الشباب خارج سيطرة الأهل تراه يقوم بحركات وافعال قد تسبب له الاذى.إن تحمل المسؤولية عند الشباب اصبحت تؤرق الشابات عند التفكير بالزواج، فتاة اليوم اصبحت اكثر نضجاً من بعض الشباب. وهذا ليس تحيزاً للفتيات بقدر ماهو موجود بالواقع الذي نعيشه... شباب بعمر العشرينات والثلاثينات ولا تستطيع الاعتماد عليه لشراء بعض حاجيات المنزل، شباب يتقن استخدام جميع الاجهزة الالكترونية ويتفنن باستخدام الكمبيوتر واجهزة الاتصالات المحمولة، لكنه يتكاسل بتغيير إنارة غرفته اذا خرب مصباحها، ولو فسد صنبور المياه في الحمام لا يعرف كيف يتصرف.إن كثيرا من الزوجات الشابات يعانين من تحمل كل المسؤوليات وتربية الأولاد وشراء حاجيات المنزل... واما الازواج ففي الدواوين لما بعد منتصف الليل وفي اندية كمال الاجسام حتى اصبح كل الشباب ذوي أجسام مخيفة بسبب الحقن التي يتعاطونها، والبعض يقضي اوقاته بمقاهي الشيشة ومتابعة مباريات كرة القدم... فأصبح عماد المستقبل قليل الامل والطموح، وصارت ثقافة الشباب بالتقليد الاعمى لبعض تصرفات مشاهير الغرب، وحتى اطفالنا يعرفون اسماء المطربين والمصارعين اكثر من اسماء ابناء عمومتهم وأخوالهم، واصبح التقليد الاعمى في كل شيء بالمفيد والضار... حتى وصلنا الى بدعة سطل الماء والثلج.على الحكومات الاهتمام بجيل الشباب وانقاذه من الضياع بالجري وراء موضة الغرب، وخلق البدائل والتركيز على تأهيلهم المهني والصناعي. ان كليات الآداب والتجارة امتلأت مقاعدها وان مقاعد الهندسة والكمبيوتر والميكانيكا شبه فارغة... اللهم احفظ شبابنا من الضياع والاهمال الحكومي.... اللهم احفظ الكويت وشعبها واميرها وولي عهدها من كل شر ومكروه.Kuwaiti-7ur@hotmail.comTwitter @7urAljumah
مقالات
محمد الجمعة / رسالة في زجاجة
ثقافة الشباب
04:14 م