يسعى تيار السلفية الجهادية الاردني الى التخلص من اي شبهات بتمثيله تنظيم «الدولة الاسلامية» في الاردن فيما التقت قوى اسلامية اردنية عند رفض مشاركة الاردن في الحرب المقبلة ضد الارهاب.واعتبر القاضي الشرعي للتيار السلفي الجهادي الأردني أبو بكر السرحان أنه «لا يوجد لتنظيم دولة الخلافة الإسلامية في العراق والشام المعروف بداعش أي تمثيل داخل الأردن وأن من يدّعون أنهم أنصار داعش في التيار، غير مخولين التصرف باسمه».وجاء قرار السرحان، بعد أن رد دعوى، أقامها أربعة من أعضاء التيار ضد منظر التيار عصام البرقاوي، الملقب بأبو محمد المقدسي، يشيرون فيها الى أنهم من أنصار «الدولة الاسلامية».ونقلت صحيفة «الغد» الاردنية عن مصادر مطلعة في التيار، ان السرحان اكد في القرار، الذي أصدره أن المشتكين لا يحملون أي تمثيل خطي أو تفويض من أمير دولة الخلافة الإسلامية في العراق والشام أبو بكر البغدادي، أو حتى من الناطق الرسمي باسم «داعش» أبو محمد العدناني، حتى يتقدموا بشكوى ضد المقدسي، لمهاجمته «دولة الخلافة»، وبالتالي «ليسوا أصحاب مصلحة أو متضررين حتى يتقدموا بالشكوى.من ناحيته، حذر الحزب الشيوعي الاردني الحكومة الاردنية من الانسياق خلف الولايات المتحدة الاميركية في التحالف الدولي الذي تشكله ضد «داعش».ودعا المكتب السياسي للحزب الى تشكيل أوسع تحالف شعبي ديموقراطي مدني يتولى تعزيز الوحدة والتلاحم في مواجهة قوى الارهاب والتطرف.في هذه الاثناء كتب القيادي في جماعة (الاخوان المسلمين) حمزة منصور مقالة في صحيفة «السبيل» الناطقة باسم الحركة الاسلامية الاردنية للتحذير من خطورة المشاركة في الحرب على «داعش».
خارجيات
التيار السلفي الأردني ينأى بنفسه عن «داعش»
05:41 ص