أعلنت «الجبهة الوسطية» في مصر، إطلاق مشروع قومي من القاهرة لمواجهة «فكر التطرف والإرهاب، ثم يتم تطبيقة بعد ذلك في الدول العربية والإسلامية وبقية دول العالم». واكد منسق الجبهة صبرة القاسمي أن «الجبهة ستطلق مشروعها لمواجهة فكر العنف والتطرف، خصوصا فكر داعش وتنظيمات القاعدة المنتشرة في الدول المحيطة، مثل ليبيا وسورية والسودان والصومال ونيجيريا، واليمن ودول المغرب العربي، والتي تحمل مسميات أنصار الشريعة والقاعدة وجماعة أهل السنة للدعوة والجهاد بوكو حرام».ويعتمد المشروع على إنشاء مؤسسة إسلامية عالمية، يرأسها شيخ الأزهر أحمد الطيب ويختار قياداتها من وزراء الأوقاف ومفتي الدول العربية والإسلامية والعالمية، تتخصص في الرد على فكر الجماعات المتطرفة ونشر الإسلام الوسطي، ويمارس أنشطتها البحثية والدعوية الشباب المسلم، من جميع أنحاء العالم. من جهته، طالب مفتي مصر شوقي علام، «بالاستفادة من الخبرات الهائلة للمصريين الموجودين في الخارج» واصفا اياهم بـ «الثروة الحقيقة التي يجب التواصل معها والاستفادة من خبراتها». وأشار في بيان صادر عن دار الإفتاء، إلى أن «الشباب هم الثروة الحقيقة لمصر وقادة المستقبل، وعلى الجميع العمل على تأهيلهم لقيادة سفينة الوطن»، مشددا على أن «واجب الوقت يحتم علينا التعاون والتكاتف والتكامل لتحقيق المصالح العليا للدين والوطن، خصوصا أن التحديات كبيرة»، مشيرا إلى أن «مصر مليئة بالخيرات والخبرات ومؤهلة لتحقيق منظومة الريادة التي تستحقها في أسرع وقت ممكن».
خارجيات
عبر منظمة إسلامية عالمية يرأسها الطيب
«الجبهة الوسطية» تطلق مشروعاً لمواجهة «فكر التطرف والإرهاب»
06:00 ص