نادتـكَ غـزةُ يـا أهلي أغيثونيإِني الجريحةُ هـل مـن واقفٍ دونينادتـك غـزةُ لا خـوفاً ولا طمعاًلكنها عِرْضُنا والأُختِ في الـدينِالعـرقُ والـدين والتاريخ وَحَّدناتـأوي إليَّ وإن أمسيتُ تـؤوينيكنا على العهـد ذات الجرح يؤلِمُناوالهـم يجمعُ محـزوناً بمحـزونِفي العُسرِ واليسرِ كان الحب يجمَعُناوفي النوائب مـا يُشْجيكِ يُشجينينادتكَ غـزةُ والنيـرانُ تحـرقهاوالسُّـمُ يقطُـرُ من أنيابِ نيرونِنادتكَ أمٌ وأطفـالٌ بهـا التصقتزُغْبُ الحواصلِ في عمـر الرياحينناداكَ شيـخٌ ودمـع العجز يخنقهنــداءَ يــأسٍ وموهـونٍ لموهونِناداكَ طفـلٌ نزيف الجـرح يُغرقهمُـدّوا إليَّ يـداً فالموت يَطْـوينيظمآنَ يطلبُ سُقيا الماءِ من جَدَثٍلا يحمل المـاءَ مَطعـونٌ لمطعـونِنادتـكَ ثكلى وقهـر الفَقْـدِ يَطْحَنُهافما تَلَقَّتُ سوى صمت المـلايينلا يُطْلَبُ العـونُ من نذلٍ ومنبطحٍومـن خؤونٍ ومن مُفتي السلاطينيا أمـةً طأطأت كالعيـر هـامتهاولطَّختْ رأَسـها بالوحلِ والطينوَمَـرَّغَتْ بتـرابِ الـذُّلِ عِـزَّتهاالنقصُ في العزِ مثلَ النقصِ في الدينيَسْتَمْرِئُ الضيمَ سيفٌ مُغْمَدٌ صَدِئٌوالخـانعـونَ مطايا للفـراعيـنيـا أمـةً هَجَعَتْ في وكـرِ قاتلهاهل يأمن الجديُ قطعانَ السراحينتـأوي إليه وتستجـديه عِـزَّتَهاوتطلب الشهدَ مـن ناب الثعابينيـا غـزةَ الصبر يا أرضـاً تُعرِّفناطُهرَ الملائـكِ أو رجس الشياطينيـا غـزةَ القهر يا سِفْراً ومدرسةًيا سيفَ حقٍ ويا أَغصـانَ زيتونِيـا غـزةَ السجنِ يا حريةً سُلِبَتْللهِ دَرُّكِ مـن سجـنٍ ومسجونِيـا غـزةَ القصفِ يا إعصارَ عاتيةٍيا شـوكة الموتِ في حلقومِ تنيينيـا غـزةَ العزِ صبراً بعـده فرجٌما جـاءَ نصـرٌ بصبرٍ غيرِ مقرونِيـا غـزةَ الأمـلِ المرْجوِ يَقْتُلُـهُطعـنُ الخناجرِ من فوقٍ ومن دونِيـا غـزةَ المجدِ يا فجـراً يُدَغْدِغنايا خفقـة القلبِ يا نبضَ الشرايينيـرميكِ مـن شَهِدَ التاريخ خِسَّتَهُيكفيه شـراً بأن يَدْعـوه صهيونيحُييتِ غـزةَ يا رمـز الإبـاءِ ويارفضَ الخنـوعِ لأفـاكٍ ومأفـونِحُييتِ ما صدحَ القُمْريُ أو هَمَسَتْفي صمتِ ليلكِ أطرافُ الافـانينحُييتِ غـزةَ قـولي لا مُجَلْجِلَـةًوأَسمعي الصُـمَّ قصفـاً كالبراكينحُييتِ ما كَبَّـرتْ في الفجرِ مئذنةٌأو حَطَّ طيرٌ على الزيتونِ والتيـنِmaminomar@hotmail.com