هاجم المرشح الرئاسي السابق مؤسس «التيار الشعبي» حمدين صباحي، تحالف «الجبهة المصرية»، واصفا إياه بأنه «يعبر عن سياسات وتوجهات نظام حسني مبارك السابق نفسها».وقال على هامش اجتماع تحالف «التيار الديموقراطي» إنه «حال التنسيق والتحالف بين حزب الوفد والجبهة المصرية، فعلى الوفد في ذلك الوقت تحديد موقفه، ما بين الانضمام الى تحالف التيار الديموقراطي أو الجبهة المصرية. وكشف أن «الاجتماع ناقش الهجمة الشرسة التي تشن على ثورة 25 يناير»، مشدداً على أن «الشعب المصري عليه أن يتصدى لتلك الهجمة، وأن التحالف سيواجه بكل قوة تلك الهجمة».ويضم تحالف «التيار الديموقراطي» أحزاب «الكرامة ومصر الحرية والعدل والتحالف الشعبي الاشتراكي والتيار الشعبي والدستور».من جانبه، علق رئيس حزب «مصر بلدي»، عضو المجلس الرئاسي لتحالف «الجبهة المصرية» قدري أبوحسين، قائلا إن «قيادات التحالف لا يمتلكون ترف القول أو المجادلة مع أحد، لأن الظرف الحالي للبلاد لا يحتمل ذلك، لذا فليقل حمدين صباحي ما يشاء».وأضاف ان «الأحزاب والقوى السياسية بالتحالف تبحث عن الانطلاق نحو مستقبل أفضل، لذلك لن ننظر إلى الوراء ونقدر كل المتواجدين على الساحة السياسية أيًا كان النقد الموجه لنا».وعقدت الهيئة العليا لحزب «الوفد» اجتماعا لمناقشة التحالف مع «الجبهة المصرية» التي تضم أحزاب «الحركة الوطنية» وجبهة «مصر بلدي» و«الشعب الجمهوري» و«المؤتمر» و«غد موسى مصطفى موسى»، على خلفية الاجتماع الذي عقده رئيس حزب «الوفد» السيد البدوي مع قيادات تحالف «الجبهة المصرية».من ناحيته، طالب رجل الأعمال مؤسس حزب «المصريين الأحرار» نجيب ساويرس قيادات الحزب «بحسم خريطة تحالفاته مع الأحزاب والقوى السياسية، بعد الاتصالات التي حدثت بينه وبين وزير التضامن الاجتماعي السابق أحمد البرعي حول تكوين تحالف انتخابي موسع استعدادا لخوض الانتخابات البرلمانية».وأكدت مصادر في الحزب «المصري الديموقراطي الاجتماعي»، إن الحزب «أبدى اعتراضه على التنسيق مع الجبهة المصرية خصوصا أنها تضم أحزابا سبق أن اعترض عليها مثل الحركة الوطنية وجبهة مصر بلدي».وقالت مصادر داخل الحزب، إنهم «يوافقون على توسيع التحالف بشرط ألا يضم عناصر رفضها الحزب في وقت سابق».يأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه عدد من النشطاء تدشين حركة «تحيا مصر»، التي تهدف إلى نشر التوعية والتثقيف، اضافة إلى إعداد الكوادر السياسية الواعية، ومتابعة ومراقبة مرشحي البرلمان، وكذلك متابعة تنفيذ وتفعيل القوانين وإبداء الرأي فيها، والاهتمام بالقضايا السياسية وإبداء الرأي فيها.الى ذلك، نظم مجموعة من الشباب الأقباط مؤتمرا صحافيا لإعلان «القائمة السوداء»، للأسماء القبطية المحرومة من أصوات المسيحيين في البرلمان المقبل.وقال أحد منسقي المؤتمر: «قررنا إعداد قائمة بأسماء بعض المرشحين الأقباط الذين كانوا على علاقة بالنظامين السابق والأسبق، وأريد التأكيد على أننا لسنا على خلاف معهم على مواقف إنسانية أو أخلاقية وإنما مواقف سياسية».
خارجيات
ساويرس يطالب «المصريين الأحرار» بحسم التحالفات الانتخابية
صباحي: تحالف «الجبهة المصرية» يعبر عن سياسات نظام مبارك نفسها
02:48 ص