اشتاق مواطن حديث الخروج من السجن إلى محبسه فأعاده سريعا رجال مباحث حولي بقيادة العميد عبدالرحمن الصهيل بعدد من الساعات التي تحمل ماركات عالمية قدرت قيمتها بآلاف الدنانير سرقها من شركات لم تعلم بسرقتها إلا من رجال المباحث.البداية يرويها مصدر أمني لـ «الراي» تفيد بخروج مواطن بعد قضائه أحكاما بالسجن على ذمة قضايا سرقات، وأنه عاد لامتهان نشاطه المحرم فكلف مدير مباحث حولي العميد عبدالرحمن الصهيل فكلف الرائد جمال الفرج بسرعة التحري عن الخارج حديثا من السجن.وذكر المصدر أن «التحريات قادت إلى وجود المواطن داخل أحد المجمعات الشهيرة لممارسة عادته في سرقة الساعات الثمينة، فكمنوا له وضبطوه متلبسا بالجرم المشهود».وأضاف المصدر «بالتحقيق مع المواطن اعترف بسرقات عدة نفذها منذ خروجه من السجن من محال شهيرة يتجه إليها بنية الشراء وبينما يقوم موظف المحل بعرض عدد من الساعات ليختار منها واحدة تناسبه يغافل البائع وفي لمح البصر يخفي إحداها دون أن يشعر به».ولفت المصدر إلى أن «المواطن دلَّ رجال المباحث على عدد من الساعات تعدت قيمتها النقدية الثلاثين ألف دينار كان يخفيها في مسكنه بينما اعترف ببيع عدد آخر بأقل من ثلث قيمتها».وزاد المصدر «أن الشركات التي وقعت ضحايا للمواطن لم تكن تعلم بأمر اختفاء ساعات منها إلا عندما اتصل رجال الصهيل على مديرها».وختم المصدر «أحال رجال مباحث حولي المواطن إلى جهات التحقيق تمهيدا لمحاكمته في قضايا سرقات عدة».