دعا الامين العام لحزب «جبهة العمل الاسلامي» في الاردن محمد الزيود الحكومة الاردنية الى «فتح حوار وطني مجتمعي بمشاركة كل القوى والاطياف السياسية ومؤسسات المجتمع المدني للتوافق على برنامج عمل وطني».وقال في اول تصريح بعد انتخابه لمنصب الامين العام للحزب ان «الحكومة بمفردها غير قادرة على اخراج حوار وطني، كما ان الاحزاب والقوى الوطنية لا تتمكن وحدها من ذلك، ولذلك لا بد من تضافر كل الجهود وتوحيدها لمواجهة الاخطار»، مؤكدا انه «لا يمكن لاي طرف بمفرده تحقيق اي انجاز، كما انه لا يمكن تجاوز التحديات الا بتضافر جميع الجهود». ولفت الى «ضرورة وجود ارادة صادقة وحقيقية لاشراك الجميع»، مبينا ان «ابواب الحزب مفتوحة خدمة للوطن». وأضاف أن «رسالة الحزب هي رسالة الإصلاح في البلاد»، مشيرا الى أن «الأردن يمر بظروف صعبة». وتابع ان «الأردن يتعرض لمشاكل داخلية وتهديدات خارجية، كما أنه يتعرض لتخطيط ممنهج من حكوماته المتعاقبة لإفشال الحياة السياسية والحزبية وإجهاض مشاريع الإصلاح». ووصف الإصلاح بانه «ضرورة لا تحتمل المزيد من المماطلة والتأجيل تحت مبررات وذرائع غير مقبولة». وحض على «مغادرة ما وصفه بمرحلة الإقصاء والاستفراد بالقرار السياسي ورد الاعتبار للإرادة الشعبية».