أكد الفنان المصري باسم سمرة أنه يعيش حالة من السعادة بعد إشادة أبناء المشير عبدالحكيم عامر بتجسيده لشخصية والدهم في مسلسل «صديق العمر»، الذي عرض على الفضائيات ضمن دراما رمضان.وأعرب سمرة في حواره مع «الراي»، عن استغرابه من الهجوم الذي يتعرض له المسلسل، كاشفاً عن تفاصيل استعداده لتقديم شخصية المشير عبدالحكيم عامر وكواليس العمل الذي استمر تصويره أشهراً عدة ورؤيته للسباق الرمضاني الحالي ورفضه الظهور في برامج المقالب وأعماله السينمائية المقبلة.• في البداية، كيف قضيت شهر رمضان... وماذا عن طقوسك الرمضانية؟- شهر رمضان بالنسبة إلى غالبية الشعب المصري هو شهر العائلة، وبالنسبة إليّ أيضاً فهو شهر عائلي نتبادل فيه الزيارات بين الأقارب والأصدقاء. كما أنني أقوم بركوب الخيل قبل الإفطار بشكل يومي، وهذا من أهم طقوسي الرمضانية، إذ لا أتخيّل أن يمرّ عليّ يوم في رمضان من دون ركوب الخيل لأنني أعشق ركوب الخيل أثناء الصيام وبعد الإفطار وأقوم بزيارة بعض أصدقائي أو أقاربي أو العكس، وهذا أهم ما يميّز شهر رمضان بين المصريين، وهذا أيضاً ما فعلته في عيد الفطر.• وما الذي جذبك لتقديم شخصية المشير عبدالحكيم عامر... وكيف كان استعدادك لتقديم الشخصية؟- المشير عبدالحكيم عامر من أفضل الشخصيات التي كان يجب تناولها في الدراما المصرية منذ سنوات، وذلك لتاريخه العسكري والوطني المشرّف لرجال القوات المسلحة. والكثيرون من شباب الجيل الحالي لا يعرف عن هذا الرجل أعماله وممارسته التي أثرت في الجيش المصري في فترة الستينيات، لذلك تحمست لتقديم الشخصية وهذا بعد اطلاعي على قصة المبدع الراحل ممدوح الليثي وقرأت الكثير من المراجع عن حياته الشخصية والعملية. كما أنني تابعت الكثير من خطبه التي كان العثور عليها شيئاً في غاية الصعوبة لأنه كان قليل الظهور في الخطابات أو الوسائل الإعلامية، وهذا أكثر ما ساعدني على تجسيد الشخصية.• وهل قابلت أحد أبناء المشير للتحدث عن أهم تفاصيل حياته؟- لم تكن مقابلات بالمعنى المعروف، ولكن دارت بيننا أحاديث تليفونية عدة وعند عرض الحلقات تلقيت اتصالاً من نجل المشير عبدالحكيم عامر، أخبرني فيه بسعادة العائلة بتجسيدي الشخصية، وهذا ما طمأنني على نجاح الشخصية لأن أقرب الأشخاص للمشير عامر أشاد بالأداء الذي قدمته.• وكيف كانت كواليس العمل بينك وبين الفنان السوري جمال سليمان؟- قضيت مع جمال سليمان عدة أشهر أثناء التصوير، من أفضل أشهر التصوير التي قمت بها على مدار مشواري الفني، حيث كنا نقوم بوضع الماكياج لساعات عدة وكنا نلتزم بأحد الأماكن حتى لا يتأثر الماكياج بحرارة الجو.وكنا نقضي غالبية أوقاتنا في سماع أغاني أم كلثوم وأغاني الفولكلور السوري التي يعشقها جمال سليمان واكتسبت صداقته بعد الانتهاء من التصوير وانعكست صداقة الشخصيات التي كنا نجسدها على حياتنا الطبيعية وأصبحنا أصدقاء.• وما رأيك في الانتقادات التي وجهت للعمل بسبب أداء جمال سليمان؟- أتابع العمل يومياً، وعلى أكثر من قناة فضائية، وأتابع ردود الأفعال بشكل يومي على الحلقات ولم أجد من ينتقد العمل من باب النقد الفني، ولكن يوجد بعض الأشخاص ينتقدون من باب الانتقاد فقط، وهذا ما استغربته كثيراً، إذ سمعت عن أن المسلسل يتحامل على الزعيم جمال عبدالناصر ويظهر شخصية المشير بشكل مميز وهذا ليس له أي أساس من الصحة، فالمسلسل يطرح قصة صداقة جمعت بين اثنين من أقوى ضباط القوات المسلحة المصرية وأهم الشخصيات التي أثرت في تاريخ مصر ولم نجامل المشير عامر ولم نتحامل على الرئيس ناصر.• ألم تقلقك المقارنة مع طارق لطفي الذي سبق أن قدم شخصية المشير في أكثر من عمل؟- على المستوى الشخصي تجمعنا صداقة قوية بطارق لطفي، كما أنه ممثل مميز ومن نوع خاص ومن أقوى الممثلين في العالم العربي، ولكنني لم أر الأعمال التي قدم بها شخصية المشير عبدالحكيم عامر وأرى أن تناول أكثر من فنان لشخصية عامة تفيد الشخصية العامة لأنها لو لم تستحق التجسيد لم يقدم المشاهدون على متابعتها ولم يقم مبدع مثل ممدوح الليثي بكتابة عمل يتناول هذه الشخصية، إذ إنه من المعروف عن الليثي أن كل أعماله التي قدمها للسينما والدراما المصرية أثارت انتباه الجميع، لما لها من أعمال هادفة تطرح فكراً جيداً للمشاهدين. وفي النهاية، أي فنان يقوم بتجسيد الشخصية من خلال استعداده لها والتدريب عليها ومذاكرتها.• كشف بعض المتابعين للمسلسل عن بعض الأخطاء التاريخية التي طرحت في العمل... فما رأيك بهذا؟- أيضاً هذا ليس له أي أساس من الصحة، ولا يعني أن يكون للمخرج أو الكاتب رؤية درامية فيظهر بعض الأشخاص ليشككوا في الأحداث التاريخية التي يسردها المسلسل. وبالرغم من كل هذه الانتقادات، فإنني سعيد لأن المسلسل حقق نسبة مشاهدة كبيرة لمعرفة حقيقة هذه الانتقادات التي ليس لها أي أساس من الصحة، ومجرد اجتهادات من بعض الأشخاص فقط.• وكيف رأيت المنافسة الدرامية في الموسم الرمضاني؟- سعيد جداً بالأعمال التي عرضت على الفضائيات والتطوير الذي تشهده الدراما المصرية، وهذا يؤكد أن الدراما المصرية ما زالت تحافظ على مكانتها المعروفة في الوطن العربي بأكمله، كما أنني تابعت عدداً من الأعمال مثل «الوصايا السبع» لرانيا يوسف وصبري فواز وكلام على ورق لهيفاء وهبي وسعدت بقوة الأعمال المعروضة والمنافسة الكبيرة بين النجوم الكبار والنجوم الشباب.• وما رأيك في برامج المقالب التي تعرض في الموسم الرمضاني وهل من الممكن أن تقوم بتقديم هذه النوعية من البرامج؟- أتمنى ألا أقدم هذه النوعية من البرامج، لأنني أرفضها جملة وتفصيلاً، كما أنني أرى أن هذه البرامج تعتبر «سبوبة» لمقدميها فقط ليس أكثر وليس لمقدميها علاقة بالفن سوى أنهم يعملون في الوسط الفني ويستغلون صداقات البعض في الوسط الفني، ويقومون بعمل المقالب فيهم ويظهرونهم بشكل غير لائق يسيء إلى الفنانين بشكل عام. وأنا على المستوى الشخصي لا أحب المشاركة في هذه البرامج، وعندما تعرض عليّ أرفض الظهور بها لأنها لن تقدم لي أي نفع.• وماذا عن أعمالك السينمائية المقبلة؟- أنتظر عرض فيلم «وش سجون» الذي انتهيت من تصويره منذ أشهر عدة وسيعرض في عيد الأضحى المبارك، وأقوم حالياً بقراءة أكثر من عمل سينمائي، ولكنني لم أستقر على نص جيد حتى الآن. كما أنني أستعد أيضاً لاستكمال تصوير فيلم «الدنيا مقلوبة» مع علا غانم وأحمد عزمي، والذي قمت بتصوير بعض المشاهد به وتوقفنا بسبب انشغال أبطال الفيلم بالأعمال الرمضانية.
فنون - مشاهير
حوار / «صداقتي مع جمال سليمان انعكست على الشاشة»
باسم سمرة لـ «الراي»: لم نجامل «المشير» ... ولم نظلم «ناصر»
12:52 م