قال رئيس الحكومة المصرية إبراهيم محلب ان بلاده «تعمل حاليا على ضرب الفساد ومحاربته في مختلف القطاعات، ومن المعروف أن من الأماكن التي كان يوجد بها فساد ما يتعلق بمنظومة السلع التموينية، ومن ثم يجب على كل مسؤول أن ينزل إلى المواطنين، ويستمع إلى شكاواهم وآرائهم واقتراحاتهم».من جانبه، أكد وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، أن «يد الدولة المصرية هي العليا في المعركة ضد الإرهاب الجبان ولن يستطيع أعداء الوطن الصمود أمام جهود وتضحيات رجال الشرطة وإصرارهم على اقتلاع جذوره».وشدد على «ضرورة تفعيل الإجراءات التفتيشية للمترددين على المطارات، وعلى ضرورة يقظة القوات واتباع إجراءات الأمن الشخصي للقائمين على الأكمنة»، مؤكدا أنه «لا استثناء لأحد في تنفيذ إجراءات تأمين الكمائن الحدودية».وقال الأمين العام لائتلاف دعم صندوق «تحيا مصر» طارق محمود، إنه «في إطار التحركات السريعة التي يجريها ائتلاف دعم الصندوق لحض رجال الأعمال المصريين على دعم الصندوق إن هناك تجاوبا من رجال الأعمال الذين تم التواصل معهم».وأعلن وزير الصحة والسكان المصري عادل عدوي إنشاء مركز طبي مصري - إثيوبي في مستشفى سان باول بإثيوبيا لعلاج أمراض وجراحات الكلى»، مشيرا إلى أن «تكلفة هذا المشروع بلغت مليونا و200 ألف جنيه مصري بتمويل من صندوق التعاون الفني الأفريقي، لافتا إلى أن «هذا المركز له تأثير واضح وملحوظ على الشعب والحكومة الإثيوبية، خصوصا في ظل عدم وجود أي ماكينات للغسيـل الكلوي بالمستشفيـات الحكومية الإثيوبية».

مقتل 4 «تكفيريين» وتوقيف 9 وتدمير مخزن أسلحة في سيناء

| القاهرة - «الراي» |ذكرت مصادر أمنية مصرية ان الأجهزة الأمنية في البحيرة نجحت في توقيف خلية إرهابية لاتهامها في قضايا تتعلق بمهاجمة المنشآت الشرطية والحكومية، وضبط في حوزتهم عبوة متفجرة بدائية محلية الصنع صغيرة الحجم.وتابعت: «نجح خبراء المفرقعات في محافظة الشرقية في تفكيك 3 عبوات هيكلية، زرعها مجهولون قرب وحدة مرور ديرب نجم ومجلس المدينة ومبنى المحكمة».ودهمت قوات الجيش والشرطة 5 بؤر إرهابية شديدة الخطورة بمحافظة شمال سيناء، وتم قتل 4 عناصر تكفيرية وتوقيف 9 آخرين، وتدمير مخزن أسلحة بإحدى البؤر وفيه كميات كبيرة من سلاح الـ آر بي جي والأسلحة الآلية وصناديق الذخيرة، اضافة الى تدمير 3 سيارات دفع رباعي وعدد من الدرجات البخارية التي يستخدمها الإرهابيون في عملياتهم الإجرامية.