في جلسة شهدت وقائع كثيرة، من بينها حضور الرئيس المصري السابق حسني مبارك، رغم مرضه، ثم مغادرته الجلسة لشعوره بالتعب، هاجم محامي الرئيس السابق فريد الديب، في جلسة جديدة لـ «محاكمة القرن» ثورة 25 يناير العام 2011. وقال إن نائب الرئيس ومدير جهاز المخابرات السابق عمر سليمان، أكد أنها «مخطط أميركي بدأ في العام 2005، وتم وضع ميزانيات لهذا بتجنيد الشباب من حركات وتيارات سياسية، مثل كفاية وكلنا خالد سعيد و6 أبريل، ولهذا هي من الخارج وليست ثورة نابعة من الشعب».ولفت إلى أن «الحقيقة ظهرت له وباقي فريق الدفاع من قبل الفيديوهات التي عرضت من قبل المحامين». واوضح أن وزير الداخلية السابق اللواء محمود وجدي، إن «الثورة مخطط خارجي يهدف إلى إسقاط الشرطة حتى لا تقوم لها قائمة».وأوضح أن «المشير حسين طنطاوي شهد أيضا أمام المحكمة في 14 ديسمبر العام 2013 أن أحداث يناير كانت مخططا أميركيا تنفذه جماعة الإخوان، وغيرها، لافتا إلى أنهم كانوا يرغبون من خلال الضغط والأعداد الكبيرة في إشعال البلد مثل تونس وغيرها لتحقيق الشرق الأوسط الجديد ولكن الشعب فهم وتظاهر يوم 30 يونيو».وأضاف: «طنطاوي شهد أن القناصة الذين أطلقوا النار على المتظاهرين هم من عناصر الإخوان ومن الفصائل التي تنتمي إليهم باسم الدين، والأحداث بعد 3 يونيو تؤكد ذلك وأن الكثيرين من أبناء الشعب عرفوا الحقيقة وندموا، وأكد أن من نادوا بتغيير نظام الحكم كله هم الأجانب لتحقيق أهدافهم».وقال إن «الرئيس السابق للمخابرات العامة اللواء مراد موافي، أوضح أن واشنطن جندت بعض العناصر في مصر لتغيير شكل المنطقة وتقسيمها وإسقاط الأنظمة وكان الشباب يعتبرون البرادعي مفجر الثورة ولكنهم فهموا بعد هروبه أنه كان ينفذ أجندة أجنبية».وتابع إن «مالم يعد فيه جدل هو أن ما أحاط بمصر من 25 يناير2011 حتى 30 يوليو 2013 كان حلقة من حلقات مؤامرة كبرى على المستويين الدولي والمحلي تستهدف تدمير البلد الأمين وإشاعة الفوضى والرعب وإغراق البلد في بحور من الدم المصري الزكي وفرض سيطرة جماعة الإخوان على مقدراتها وانتزاع أجزاء من أراضيها لضمها إلى دول أخرى أو لضمها لمن يخدم الصهاينة والإرهاب».وكان رئيس محكمة جنايات القاهرة المستشار محمود كامل الرشيدي وافق على خروج مبارك إلى مستشفى المعادي العسكري لتلقي العلاج بعد شعوره بالإعياء.وغادر مبارك قاعة المحكمة، واتجه بمروحية بمصاحبة فريقه الطبي، ليغادر أكاديمية الشرطة إلى مستشفى المعادي العسكري.