بدأت وزارة الداخلية المصرية في إعادة تغيير منظومتها الأمنية داخل شوارع وأحياء مصر، بعودة قوات «الدركات الأمنية» المترجلة، والتي تم استحداثها لتحقق الوجود الأمني اللصيق في شوارع القاهرة لتعيد بهذه التجربة، فكرة «عسكري الدرك» الشهيرة، في شوارع المحروسة أيام زمان، وصيحته الشهيرة في الأفلام القديمة «مين هناك؟»، لحفظ الأمن في الشوارع والحارات.وقال وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم إنه «يقوم بمتابعة تلك التجربة المستحدثة من إحياء فكرة عسكري الدرك، التي كانت منتشرة في الخمسينات والستينات لاستعادة الأمن والقضاء على العناصر الإجرامية التي انتشرت في الشارع المصري مع تقويم أدائها ومدى ملاءمتها للاحتياجات الأمنية».وصرحت مصادر أمنية لـ «الراي» بأنه «تم اختيار عناصر قوات الدرك من المجندين المؤهلين، وتم تدريبهم وفقًا لبرامج تدريبية متطورة تتسق ومتطلبات الحالة الأمنية في الشارع المصري... بدأ العمل المرحلي لتلك القوات في منطقة الزمالك في محافظة القاهرة، على أن تكون هذه القوات متواجدة على مدار 24 ساعة».وأشارت إلى أنه «يتم الإعداد لقوات أخرى ليتم نزولها في منطقة ثانية في القاهرة، على أن يتم تعميمها عقب تقييم مدى نجاحها في الواقع العملي في كل انحاء الجمهورية».واستقبل أهالي حي الزمالك «عسكري الدرك» بترحاب شديد، خصوصا أن هذا الحي الهادئ، فيه مبان رسمية وديبلوماسية، إضافة إلى مقار بنوك وشركات شهيرة، وهو في حاجة دائمة لحفظ الأمن.