بعيدا عن عين الرقيب وفي مكان لايقصده الا من يحتاج اليهم، وراء أحد محولات الكهرباء في منطقة الجهراء، ينهمك مجموعة من البنغال في ذبح الأغنام وسلخها وتقطيعها، حسب الطلب محولين أعمدة الضغط العالي للكهرباء إلى «مسلخ» في الهواء الطلق يمارسون من خلاله مهنتهم ويقدمون خدماتهم المتنوعة، فهم جزارون وأطباء بيطريون يفحصون الذبائح ويفتون بسلامتها من عدمها.وبعيدا أكثر عن أبسط أبجديات النظافة وآداب الذبح الشرعية، تمارس مهنة الجزارة من قبل تلك المجموعة التي اتخذت من قواعد الأعمدة الخرسانية منصات لذبح الخراف، ومن الأعمدة ذاتها رافعات لتعليق الذبائح وسلخها وتقطيعها بسكاكينهم وأدواتهم التي تجلطت عليها دماء الخراف التي ذبحت من قبل، دون مراعاة لغسلها وتنظيفها، أو حتى مسح الدماء التي تجلطت فوقها.بعيدا عن عين الرقيب، نعم، لكن للبلدية عيونا ولوزارة التجارة عيونا، فهل تتفتح هذه العيون حرصا على المستهلك وصحته وسلامته؟
محليات
بنغال اتخذوا من أعمدة الكهرباء مسالخ بعيداً عن عيون «التجارة» والبلدية
جزّارون... في الهواء الطلق
البنغالي معلقاً الذبيحة تحت «الضغط العالي»
12:53 م