دمشق - وكالات - اسقط مقاتلون معارضون مروحية تابعة للنظام السوري ما ادى الى مقتل أفراد طاقمها في محافظ حلب، فيما ارتفع عدد قتلى القوات النظامية الذين سقطوا في هجوم ومعارك مع تنظيم «الدولة الاسلامية» في محافظة الرقة في شمال سورية الى اكثر من 85 خلال اليومين الماضيين.وقال المرصد في بيان: «سمع دوي انفجار ليل (اول من) أمس في مخيم النيرب بمحافظة حلب، الذي تسيطر عليه قوات النظام، تبين أنه ناجم عن انفجار طائرة مروحية إثر استهدافها من قبل مقاتلين بصاروخ».وحسب المرصد، أسقطت الطائرة فوق مبنى سكني في المخيم، ما أدى إلى مقتل طفلة، وإصابة عدة مواطنين بجروح خطرة، كما قتل طاقم الطائرة المكون من ثلاثة ضباط واثنين من صف الضباط.في هذا الوقت، ارتفع عدد قتلى القوات النظامية الذين سقطوا في هجوم ومعارك مع تنظيم «الدولة الاسلامية» في محافظة الرقة الى اكثر من 115 خلال اليومين الماضيين.وقال المرصد ان «مصير نحو 200 آخرين من جنود قوات النظام لا زال مجهولا».وانسحب عناصر القوات النظامية من مقر «الفرقة 17» وهي عبارة عن قاعدة عسكرية كبيرة، بشكل كامل اول من امس. وبث مؤيدون لتنظيم «الدولة الاسلامية» على حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي اشرطة فيديو من داخل الفرقة.الا ان المرصد اشار الى ان مقاتلي التنظيم المتطرف لم يتمركزوا داخل المقر «خشية اقدام النظام على شن غارات جوية عليه.وبذلك، تكون قوات النظام خسرت موقعا من ثلاثة مواقع كانت متبقية لها في محافظة الرقة الواقعة بكاملها تحت سيطرة «الدولة الاسلامية»، وهي بالاضافة الى الفرقة 17، مقر اللواء 93، والمطار العسكري في مدينة الطبقة في غرب المحافظة.كما قتل في المعارك التي رافقت الهجوم وعمليات القصف والغارات التي نفذها النظام 28 مقاتلا من «الدولة الاسلامية».واوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن ان تنظيم «الدولة الاسلامية» أقدم على أسر اكثر من 50 جنديا بعد ان نصب كمينا لهم خلال انسحابهم من «الفرقة 17» اول من امس. وقتل 19 جنديا في تفجيرين انتحاريين وقعا عند بدء الهجوم، ولقي 16 آخرون حتفهم في المعارك التي بدأت الخميس.واضاف ان «مئات العناصر من قوات النظام انسحبوا اول من أمس الى اماكن آمنة او نحو اللواء 93 المجاور»، مشيرا الى ان «مصير نحو 200 عنصرا لايزال مجهولا».وأشار إلى انه «تم قطع رؤوس عشرات من جنود وضباط النظام وتم عرض جثثهم على أرصفة الشوارع في مدينة الرقة».

«النصرة» تبث شريط فيديو للانتحاري الأميركي «أبو هريرة»

بيروت - أ ف ب - بثت «جبهة النصرة» شريط فيديو على الانترنت يظهر فيه انتحاري اميركي قام في نهاية مايو بتنفيذ عملية انتحارية استهدفت تمركزا للقوات النظامية في شمال غربي سورية.ويعد منير محمد ابو صالحة والملقب بابو هريرة الاميركي اول مواطن اميركي يقوم بتنفيذ هذا النوع من الاعتداءات منذ بداية الصراع في سورية منتصف مارس 2011.ويقول هذا الشاب بالعربية يتردد في شريط فيديو بثته «جبهة النصرة» على موقع «يوتوب» ومدته 17 دقيقة: «اريد ان ارتاح في الآخرة. الجنة ليست في الدنيا، كلها شر، القلب ليس مرتاحا هنا».ويضيف: «لقد جئت الى سورية ولم يكن معي مالا لاشتري به بندقية... والله اعطاني بندقية وكل شيء واعطاني اكثر».وقام الشاب بتنفيذ تفجير انتحاري في 25 مايو استهدف قاعدة عسكرية تابعة للجيش السوري في محافظة ادلب، واعترفت الولايات المتحدة بعد ستة ايام من العملية بان المنفذ يحمل الجنسية الاميركية.