أكد «اتحاد طلاب الوافدين» من دول حوض النيل في «مدينة البعوث الإسلامية» في القاهرة، أن «تجمع الشعوب الأفريقية حول النيل أدعى للتقارب والتعاون».وأعلن أعضاء «الاتحاد،» في لقاء ثقافي مشترك، بالتعاون مع «الندوة العالمية للشباب الإسلامي»، ان «القارة الأفريقية بها أرقام قياسية من الموارد الطبيعية، لكنها لا تتناسب والحالة التي يعيشها الإنسان الأفريقي نظرا لسوء الفهم في المصالح المشتركة بين الشعوب».وقال رئيس «اتحاد دول حوض النيل» آدم يونس، إن «تجمع الشعوب الأفريقية حول النيل أدعى للتقارب والتعاون ورفض الفرقة والتعصب».من ناحيته، أوضح ممثل وزارة الري والموارد المائية في مصر، ان «الشعوب الأفريقية في حاجة ماسة إلى التعاون وزيادة التكافل وعدم الاقتصار على طلاب جامعة الأزهر، بل ضم عدد كبير من طلاب الجامعات الأخرى في مصر».كما طالب المنسق الإعلامي لجامعة الأزهر حسام شاكر، «المسؤولين في مصر بالاستفادة من قوة طلاب دول حوض النيل البالغ عددهم ألف طالب وطالبة يدرسون في الأزهر، ويعتبرون سفراء للمصالح المصرية في دولهم، حيث يمكن للقيادة المصرية الاستفادة منهم في تنمية روابط العلاقة مع دولهم».