أقام مجلس كنائس مصر، أمس، صلاة في الكاتدرائية المرقسية في العباسية، من أجل السلام في منطقة الشرق الأوسط، خصوصا مصر والعراق وسورية، بحضور ممثلي الكنائس الخمس: الأرثوذكسية والأسقفية والإنجيلية والكاثوليكية والروم الأرثوذكس.واتصل بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية البابا تواضروس الثاني، هاتفيّا بشيخ الأزهر أحمد الطيب لتقديم التهنئة بعيد الفطر المبارك له ولشيوخ الأزهر وللمسلمين.وأكد المكتب الإعلامي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إن «شيخ الأزهر تمنى للبابا الشفاء العاجل والعودة سالما إلى أرض الوطن». وأضاف، إن «البابا سيقوم بزيارة شيخ الأزهر في المشيخة عقب عودته من رحلته العلاجية في الخارج».واحتفالا بذكرى ثورة 23 يوليو، هنأ رئيس الطائفة الإنجيلية القس صفوت البياضي «الشعب المصري، والجيش والشرطة بالذكرى الـ 62 للثورة»، قائلاً: «ذكرى 23 يوليو تأتي هذا العام لتؤكد التحام المصريين، كل المصريين، لتخطو مصر نحو التقدم في كل المجالات». وأضاف: «تهنئة قلبية للرئيس عبدالفتاح السيسي، وتهنئة لكل مصري يضع الوطن في مقدمة كل هدف فئوي مهما بلغت أهميته، وإننا نثق في الله (عزّ وجلّ) الذي بارك شعب مصر على مدى التاريخ، فكان حصن أمان ومضيافا كريما لمن طلبوا الأمن والعيش في سلام».ودعا «من خرج عن الصف وطغت مصالحهم وأحلامهم فوق مصلحة الوطن الى أن يتقوا الله (عزّ وجلّ) في الوطن، ويعودوا إلى وحدة الصف».وفي سيناء، أنقذت قوات الأمن 32 قبطيا كانوا في رحلة دينية بعد أن تعطلت بهم الحافلة التي كانت تقلهم إلى كنيسة دير سانت كاترين، حيث تم تكليف الخدمات الأمنية بتأمين الرحلة في طريق العودة.