أكد وزير الأشغال وزير الكهرباء والماء المهندس عبدالعزيز الابراهيم وصول مشروع المبنى الرئيس لديوان وزارة التربية والبالغة مساحته 246.986 مترا مربعا الى مراحل متقدمة من الانجاز، لافتا إلى ان الوزارة تسعى لإنجازه في فبراير المقبل، وان تكلفة المشروع بلغت 76 مليونا و795 ألف دينار، وان المشروع يعد تحفة معمارية تفخر «الاشغال» بالعمل على تتفيذها.وتوقع الابراهيم خلال الجولة التي قام بها صباح أمس للاطلاع على سير الاعمال في المشروع أن يتم إنجازه في الربع الثاني من السنة المقبلة، لافتا إلى أن الوزارة تسعى جاهدة إلى أن يتم الانتهاء منه في شهر فبراير المقبل تزامنا مع الاحتفالات بالأعياد الوطنية. وقال إن المشروع يتكون من برجين، يتكون الأول من تسعة ادوار في حين يتكون البرج الآخر من أحد عشر دورا، مبينا أن المشروع تم تصميمه وتنفيذه من قبل شركات عالمية.واشار الى ان الاشغال سعت خلال تصميم المشروع أن تكون الإضاءة طبيعية ويتم تشغيلها بنظام «جي بي أس» لتحديد مدى قوة الإضاءة حسب موقع واتجاه الشمس وبالمقابل قوة الإضاءة الكهربائية، لافتا الى ان المشروع يضم 20 درجا و21 مصعدا فضلا عن 17 سلما متحركا و16 جسرا.واضاف ان من الملامح الجمالية للمبنى تتمثل في وجود شلال بارتفاع 12 مترا على الحائط الخلفي للمسرح وشلال مدرج آخر في منطقة البلازا وعدد ثلاثة نوافير موزعة في اركان المبنى، مبينا ان المبنى يضم عددا من القطاعات منها مكتب الوزير والوكيل ومقر المرافق التعليمية فضلا عن الشؤون الادارية والقانونية والمالية. ولفت إلى ان المشروع يقع في جنوب السرة بمنطقة الاستعمالات الحكومية عند الركن الشمالي الغربي من تقاطع شارع 206 مع شارع 400، في منطقة قريبة من الدائري يربطه به طريقان رئيسيان وهما شارع 400 وشارع 401، فضلا عن ارتباطه مع شارع الملك خالد بن عبدالعزيز.واستعرض الابراهيم عددا من المشاريع التي تعمل وزارة الاشغال على تنفيذها وبقيمة بلغت المليارين والـ300 مليون دينار، ومنها مشروع ديوان عام وزارة التربية، كاشفا عن عزم الاشغال طرح عدة مناقصات بعد العودة من اجازة عيد الفطر المبارك، منها مناقصة طريق الوفرة وطريق ميناء عبدالله، ومن جانبها الطرق الواصلة لمنطقة صباح الاحمد. وألمح إلى ان وزارة الاشغال تعكف خلال الستة أشهر القادمة على طرح مشاريع تتجاوز قيمتها الملياري دينار، مضيفا ان الوزارة تقوم على تنفيذ العديد من المشاريع المستفيد منها عدد من الوزارات والمؤسسات في الدولة.ونوه لوصول الاشغال الى المراحل النهائية من استكمال الوثائق الخاصة لتطوير مداخل ومخارج منطقة «الاستعمالات الحكومية» في جنوب السرة تمهيدا لطرقها، متوقعا ان يتم طرح مناقصة التطوير خلال الشهريين القادمين. واكد حرص وزارة الاشغال على تطوير مداخل ومخارج منطقة الوزارات بجنوب السرة، ضمن إنشاء مداخل من عدة اتجاهات كالدائري السادس وطريق الملك فهد، وآخر من ناحية طريق الملك فيصل، مبينا أن عملية التطوير تتضمن انشاء جسور وانفاق، فضلا عن توسعة الطرق الحالية، منوها الى اهمها سيكون انشاء جسر يبدأ من الدائري السادس وصولا الى مستشفى جابر.بدوره قال مهندس المشروع عبد اللطيف عباس ان مشروع ديوان عام وزارة التربية يعتبر ثاني أضخم مشروع إنشائي في وزارة الاشغال بعد مستشفى جابر، ويتكون المشروع من برجين، البرج الشمالي يتكون من 9 أدوار، والبرج الجنوبي يتكون من 11دورا.وأضاف «المبنيان عبارة عن مكاتب إدارية، وهناك عناصر إنشائية في المشروع تتمثل في العناصر المائية بمجموعة شلالات منها شلال كبير موجود في ظهر المسرح الذي يسع الى 600 شخص مزود بنظام ترجمة فوري لأربع لغات اضافة الى شلال مدرج في منطقة البلازا وهي منطقة الراحة للموظفينوأشار الى أن البرج الشمالي يحتوي على مكتبة زجاجية تمتد الى دورين، واجهتها أضخم لوحة إلكترونية في الشرق الاوسط، مساحتها 244متر مربع، قابلة للبرمجة عن طريق الكمبيوتر لعرض الصور الثابتة والمتحركة، وإعلانات وزارة التربية.وبين أن تشطيب المبنى مميز فأرضيات المبنى خشبية، والمبنى من الخارج مغلف بالزجاج وتم اختياره بعناية ليقاوم الحرارة، وتم دراسة حركة الشمس بعناية لكي يزيدوا من التظليل داخل المبنى.وأوضح أن التظليل يتم بطريقتين إحداهما خارجية موزعة بحسب مساقط الشمس، والثانية تتمثل في التظليل الداخلي وهو أوتوماتيكيا يتابع حركة الشمس مع الشروق والغروب، ولدينا في الواجهة الشرقية والغربية الزجاج ذهبي، وهو زجاج مبطن من الداخل بصحيفة نحاسية، وخرمت بزواية معينة لكي تمنع دخول الشمس وتسمح بالإضاءة.وأشار إلى أن سقف البهو يتكون من مادة يطلق عليها «etfe» وهي مادة بلاستيكية تتكون من عدة طبقات على شكل وسائد هوائية ممتلئة بالهواء وموصلة على مضخات هواء لتحافظ على ضغط معين في سقف المبنى، وأن المبنى مصمم على طريقة المجمعات التجارية وكافة الأدوار ترى البهو، ومن يدخل إلى المبنى يرى المبنى كاملا، موضحا أن المكاتب في المبنى جميعها مفتوحة، جميعها ذات قواطع متحركة لسهولة إعادة توزيع المكاتب بحسب كل قطاع واحتياجاته، متوقعا ان يتم تسليمه في نهاية الربع الاول وبداية الربع الثاني من 2015.ولفت إلى أن تكلفة المشروع 76مليون و900 الف تقريبا، ما تم صرفه قرابة 45 مليونا من قيمة المشروع أي قرابة 64 في المئة من قيمة المشروع المالية، ونسبة الإنجاز الزمني 87 في المئة.وأشار إلى أن فكرة التصميم أخذت على شكل البوم الكويتي وكأنهما قاربان أحدهما سابق الآخر.
محليات
أكد في جولة على المشروع أمس أنه تحفة معمارية تفخر «الأشغال» بتنفيذه
الإبراهيم: نسعى لإنجاز مبنى وزارة التربية في فبراير المقبل
11:22 ص