أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، لمناسبة مرور 62 عاما على ثورة يوليو، إن «الجيش قام بهذه الثورة لأوضاع صعبة ولوجود استعمار في مصر»، مشيرا إلى أن «الجيش في حادثة الفرافرة، تلقى الضربة بدلا من الشعب، لأن الجيش هو ظهير شعبه».ووجه في كلمة بهذه المناسبة، «التحية لرجال ثورة مصر» وخص بهم رؤساء الحكم الذين حكموا مصر في هذا الوقت، وهم: الرئيس الراحل محمد نجيب والرئيس الراحل جمال عبدالناصر والرئيس أنور السادات.وقال: «الجيش تحرك في هذا الوقت برجال شرفاء عظماء ليلبي طموحات الشعب المصري وتكون بداية لمصر الحديثة»، لافتا إلى أن «أهداف ثورة 23 يوليو كانت القضاء على الاستعمار والإقطاع وإنشاء جيش وطني قوي وإقامة عدالة اجتماعية والقضاء على سيطرة رأس المال على الحكم، والشعب يشعر بأن هناك أهدافا بالفعل تحققت».وتابع «إننا نريد عدالة اجتماعية لا يتدخل فيها أحد، وذلك لتحقيق الكرامة الإنسانية، والعدالة ترتكز على الشباب وتوفير الفرص لهم في سوق العمل».وأضاف: «للظروف الاقتصادية الصعبة لا توفر المناخ المناسب للتفكير والتعبير عن الرأي، وبرغم كل الضغوط التي تمارس من بداية 30 يونيو حتى الآن، فإن الممارسات التي تعمل لضبط الموقف الأمني والحفاظ على استمرار الدولة المصرية في أقل حجم من التجاوز»، لافتا إلى أن «الاقتصاد المصري اقتصاد حر ورشيد»، مؤكدا أنه «يراعي مصالح المواطنين».وأشار إلى أن «الجيش في حادثة الفرافرة، تلقى الضربة بدلا من الشعب، لأن الجيش المصري هو ظهير شعبه»، مؤكدا «عدم قدرة أحد على المساس بوحدة الجيش والشعب»، مشددا على أن «الجيش المصري والشعب على قلب رجل واحد». ?واكد من جهة ثانية، دعم مصر الكامل للاشقاء الفلسطينيين.من ناحيته، أرسل القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أول صدقي صبحي ببرقيـة تهنئـة لرئيس الجمهوريـة والقائد الأعلى للقوات المسلحة لمناسبـة الاحتفال بذكرى الثورة، مؤكدا أنها «ستظل إنجازا وطنيا بطوليا حمل لواءه طلائع القوات المسلحة التي خرجت في حركة مباركة مستهدفة الخلاص من الاستعمار والتبعية وإقامة الحكم الوطني الصادق وبناء الجيش القوي القادر على حماية الوطن».وأرسل بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية البابا تواضروس الثاني، برقية تهنئة إلى السيسي بالمناسبة.كما وجّه مؤسس «التيار الشعبي» حمدين صباحي، التحية لثورة 23 يوليو، وللرئيس الراحل جمال عبدالناصر، واصفا إياه بـ «خالد الذكر».وأضاف: «تحية لذكرى 23 يوليو التي أنجزت أهدافها في العدالة الاجتماعية والاستقلال الوطني، وتحية لقائدها خالد الذكر جمال عبدالناصر».الى ذلك، تلقى السيسي، ليل أول من أمس، اتصالا هاتفيا من رئيس جمهورية جنوب أفريقيا جاكوب زوما.وأكدا الرئيسان «أهمية التشاور والتنسيق لما فيه مصلحة القارة الأفريقية، لا سيما في ضوء ما تعانيه مناطق عدة في القارة من مشكلات وتحديات، سواء في ما يتعلق بالتنمية أو مكافحة الإرهاب وتحقيق الاستقرار، فضلا عن بؤر الاضطرابات العديدة السائدة في منطقة الشرق الأوسط».ووجّه السيسي الدعوة للرئيس الجنوب أفريقي لزيارة مصر، وهي الدعوة التي رحب بها الرئيس زوما، معربا عن تطلعه لزيارة مصر.
خارجيات - مصريات
حيا نجيب وعبد الناصر والسادات في ذكرى 23 يوليو
السيسي: الجيش ظهير شعبه وتلقّى الضربات بدلاً منه
09:50 م