تحدث شيخ الأزهر أحمد الطيب، عن «أثر التواضع في انتشار التراحم بين الناس، وضرورة الأخذ بمعيار الكفاءة عند التقدم لوظيفة من الوظائف». وأوضح في برنامجه اليومي، على الفضائية المصرية، أنه «يرجو أن تنتشر فضيلة التواضع في مجتمعاتنا، ونصبح من المجتمعات المتراحمة، لأنه لو تواضع كل واحد منا للآخر فسيسود التراحم في المجتمع، ولو قسمنا الناس إلى طبقات، طبقة محتقرة وطبقة محترمة، فسيسود الحقد، والحسد، والرياء، وغيرها من الرذائل التي ستتزايد مع تهاوي هذه الفضيلة».وقال ان «الفقراء دائما ما كانوا سواعد الأنبياء القوية في الدعوة إلى الله تعالى، وفي هداية الناس إلى الله سبحانه، فهم أصحاب فضل ـ ما في ذلك ريب ـ في المجتمعات كلها، حتى على المستوى الدنيوي، فالبناء والتعمير على أي أساس يقوم؟ وكذلك الزراعة والصناعة، وكل الأعمال التي تشكّل «العصب الأساس» في كل المجتمعات، من يقوم بها؟ أيقوم بها المترفون أم العمال الذين يكدون ويتعبون؟».وشدد على «ضرورة النظر إلى هؤلاء الناس نظرة احترام ونظرة تقدير». وأضاف ان «التأفف من الفقراء، ضرب مبدأ إسلاميًّا مهمّا في مقتل؛ وهو مبدأ تكافؤ الفرص في الوظائف، فلو أن أيّا من الناس ـ في الغرب ـ تقدم لأي وظيفة من الوظائف، تجدهم ينظرون إلى هؤلاء المتقدمين نظرة متساوية تمامًا، فالفيصل هو الكفاءة لديهم».